الارشيف / أخبار سريعة / الخليج البحرينية

مصافحة عباس ونتنياهو خلال جنازة بيريز تثير غضبا بين الفلسطينيين

 تاريخ النشر :١ أكتوبر ٢٠١٦


القدس المحتلة – الوكالات: صافح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة الرئيس الاسرائيلي السابق شيمون بيريز في القدس في لقاء علني يندر حدوثه بين الرجلين، ما أثار عاصفة غضب بين الفلسطينيين.
ونشر المتحدث باسم نتنياهو مقطع فيديو على موقع تويتر يظهر المصافحة بين الرجلين ويظهر فيه عباس وهو يقول باللغة الانجليزية «تسرني رؤيتك. مضى وقت طويل»، بينما شكره نتنياهو وزوجته سارة على حضوره.
وانتشرت الصور على مواقع التواصل الاجتماعي.
يذكر ان الرجلين تصافحا اثناء قمة المناخ في باريس في نوفمبر، لكن من دون تبادل الحديث.
ويعود آخر اجتماع مهم وعلني بينهما إلى عام 2010، رغم تقارير غير مؤكدة عن لقاءات سرية بعدها.
ولم يوفد الاردن الذي وقع معاهدة سلام مع اسرائيل من يمثله الى الجنازة، فيما اكتفت مصر الدولة الاخرى الموقعة على السلام مع اسرائيل بإيفاد وزير خارجيتها سامح شكري.
ورافق عباس أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الذي كان مشاركا في المفاوضات التي ادت الى اتفاقات اوسلو التي حاز بيريز بفضلها جائزة نوبل للسلام مع رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق اسحق رابين والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
وعبر عباس الاربعاء عن أسفه وحزنه لوفاة بيريز، قائلا انه «كان شريكا في صنع سلام الشجعان».
لكن بيريز الذي ينظر إليه على نطاق واسع على انه «رجل سلام»، مكروه لدى الفلسطينيين لدوره في الاستيطان والعمليات العسكرية الاسرائيلية، وهم يرون فيه بالاحرى «مجرم حرب».
ويحمل الفلسطينيون بيريز مسؤولية قصف تجمع للاجئين تابع للامم المتحدة في قرية قانا في جنوب لبنان في 1996 قتل فيه 106 مدنيين. كما ينظرون اليه على انه ممن أرسوا الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.
وأثار شريط الفيديو عن المصافحة وصور مشاركة عباس في جنازة بيريز غضبا واسعا.
واعتبرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة في بيان ان مشاركة عباس في الجنازة تعد «خيانة للدم الفلسطيني وتشجيع على التطبيع» مع اسرائيل.
وتجمع عشرات النشطاء في قطاع غزة بعد ظهر الجمعة وأحرقوا الاعلام الاسرائيلية، بالاضافة الى صور بيريز ونتنياهو والرئيس الامريكي باراك أوباما.
وانتشر على موقع «تويتر» هاشتاغ #التعزية -بوفاة -بيريز -خيانة باللغة العربية.
وكتب مغردون فلسطينيون وعرب تعليقات ساخرة من مشاركة عباس في الجنازة، وأشار بعضهم الى ان عباس طلب إذنا على الارجح من السلطات الاسرائيلية لتسمح له بدخول القدس المحتلة.
وكتب مغرد «خيانة للوطن، خيانة للشهداء، خيانة للشعب، خيانة للقضية، خيانة للمتعاطفين وخيانة للتاريخ».
وأورد آخر «حدثني عن الذل والمهانة، أحدثك عن دموع محمود عباس وهي تسقط على فراق بيريز، قاتل محمد الدرة»، في اشارة الى الفتى الفلسطيني الذي قتل عام 2000 برصاص اسرائيلي في قطاع غزة.
بينما دافع إبراهيم بوكلة عن خطوة عباس وكتب في تعليق على موقع «فيسبوك»، «الرئيس عباس يقوم بواجبه تجاه شعبه، ولا يقاس عليه لأنه يتعامل مع واقع الاحتلال الصهيوني».
واعتبر هولاند ان مشاركة عباس في جنازة بيريز تشكل اشارة مفادها اننا «لا نتخلى» عن السلام.
كما اكد الرئيس الامريكي باراك اوباما في كلمته في جنازة بيريز ان حضور الرئيس الفلسطيني الجنازة يذكر بأن العمل من اجل السلام يجب ان يستمر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا