الارشيف / أخبار سريعة / الخليج البحرينية

إيران تصفـــــي قــائـــد جيشــها الإلكـترونــي السابق.. بمساعدة والده

 تاريخ النشر :١ أكتوبر ٢٠١٦


العربية.نت: كشف مصدر مطلع لـ «العربية.نت» أن «القائد السابق للجيش الإلكتروني بوزارة الاستخبارات الإيرانية محمد حسين تاجيك تمت تصفيته قبل أكثر من شهرين في منزله في عملية تصفية داخلية بعد اتهامه بالتجسس».
وكان تاجيك (35 عاما)، إضافة إلى وظيفته كقائد الجيش الإلكتروني بوزارة الاستخبارات، شغل منصب مدير الدائرة التقنية بالوزارة نفسها، كما كان عضواً في استخبارات الحرس الثوري، وأيضاً عضواً في استخبارات «فيلق القدس» المكلف بالعمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني. وأكد مصدر مقرب من المقتول لـ «العربية.نت» أن «تاجيك قتل مساء يوم 7 يوليو 2016 على يد عناصر من وحدتي «العمليات» و«الشؤون الداخلية» بحضور والده وأحد موظفي وزارة الاستخبارات». وبحسب المصدر، فإن «محمد تاجيك والد المقتول من كبار الموظفين القدامى في الاستخبارات، وكان يعرف بالاسم الحركي «حاج ولي»، وقد لعب دوراً أساسياً في «الاغتيالات المسلسلة» التي طالت مثقفين وناشطين وكتّابا وصحفيين في التسعينات من القرن الماضي». وأضاف المصدر أن: «تاجيك الأب كان قد عزل من منصبه في عهد حكومة محمد خاتمي الإصلاحية، لكنه عاد إلى عمله في عهد أحمدي نجاد، وأشرف بنفسه على عملية تصفية ابنه الذي كان قد تم توظيفه في الاستخبارات بناء على طلبه». وكان محمد حسين تاجيك قد اتهم في أغسطس 2013 بالتجسس، واعتقل من قبل وزارة الاستخبارات، وبقي حوالي عام ونصف تحت التعذيب في سجن «إيفين» حتى أطلق سراحه في فبراير 2014 بكفالة والده. وبحسب المصدر، كان تاجيك قد شارك في العمليات الخارجية لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وبتكليف من الجنرال قاسم سليماني، في الفترة مابين 1999 و2014، وكان صلة الوصل بين أجهزة استخبارات إيرانية مع أجهزة استخبارات أجنبية. وكان روح الله زم، من نشطاء الحركة الخضراء، نشر قبل أسبوع مقالاً وصوراً حول مقتل محمد حسين تاجيك، من دون أن يذكر اسمه، قائلاً: إن تاجيك كان صديقه المقرب، وقد اغتالته الاستخبارات «لسد الثغرات الأمنية»، بحسب وصفه.

إقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا