الارشيف / أخبار سريعة / الخليج البحرينية

الأمم المتحدة تحذر من أسوأ كارثة إنسانية في نيجيريا بسبب تمرد بوكو حرام

 تاريخ النشر :١ أكتوبر ٢٠١٦

جنيف - (أ ف ب): حذر مسؤول في الامم المتحدة أمس الجمعة من ان المناطق الواقعة شمال شرق نيجيريا قد تشهد أسوأ ازمة انسانية في العالم بسبب النزاع الذي تتسبب به جماعة بوكو حرام، في حال لم تقدم الجهات المانحة المزيد من الاموال.
وقال توبي لانزر مساعد الامين العام للأمم المتحدة ان المعاناة في شمال شرق نيجيريا والمناطق المحيطة بها هي الأسوأ التي شاهدها. وصرح للصحفيين «لقد عملت في دارفور» الاقليم السوداني المضطرب «لكنني لم أر حجم وعمق المعاناة التي رأيتها في نيجيريا».
وتشن جماعة بوكو حرام الاسلامية النيجيرية تمردا دمويا في شمال شرق البلاد وامتد العنف مؤخرا الى غرب الكاميرون اضافة الى جنوب تشاد والنيجر. وأطلقت الامم المتحدة نداء لجمع 739 مليون دولار لتغطية احتياجات المنطقة المتضررة بالكامل والتي تعرف باسم منطقة حوض بحيرة تشاد، الا انها لم تتلق سوى 197 مليون دولار (176 مليون يورو).
وقل لانزر «إذا لم نشارك بشكل اكثر شمولية بما في ذلك توسيع برامجنا للإغاثة الطارئة، فإن ما ينتظرنا هو اكبر ازمة تواجه أيا منا في أي مكان». وقال ان أكثر من تسعة ملايين شخص «في حاجة ماسة» الى المساعدات.
ولم تعلن الامم المتحدة عن حالة مجاعة في حوض بحيرة تشاد، الا ان لانزر حذر من ان 65 ألف شخص يعيشون في «ظروف تشبه المجاعة». وقالت الامم المتحدة كذلك ان ما يصل الى 80 ألف طفل في المنطقة قد يلقون حتفهم إذا لم يحصلوا على المساعدات الغذائية خلال العام المقبل.
وعندما كان عنف بوكو حرام على أشده في 2013 و2014، لم تكن الامم المتحدة وغيرها من منظمات الاغاثة تدرك فداحة الاحتياجات بسبب عدم تمكنها من الدخول الى مناطق النزاع. الا ان الجيش النيجيري تمكن من تحقيق مكاسب ضد المتطرفين ما مكن موظفي الاغاثة من دخول المناطق والكشف عن كارثة لا مثيل لها «في اي مكان آخر الا في سوريا» من حيث حجم الاحتياجات.
وتسبب تمرد بوكو حرام المسلح منذ بدايته في 2009 في تشريد نحو 2.6 مليون شخص. وقتل ما لا يقل عن 20 ألف شخص في العنف الذي ألقيت مسؤوليته على الاسلاميين، الا انه يرجح ان تكون أعداد القتلى لأسباب مرتبطة بالنزاع اكبر من ذلك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا