الارشيف / أخبار سريعة / النهار الكويتية

الكويت تدعو إلى تحرك عربي لإنقاذ حلب

عواصم الوكالات: استعرت حملة القصف الجوي الروسي السوري التي تتعرض لها مدينة حلب السورية مجددا مستهدفة اكبر مستشفيات المدينة المحاصرة. وفيما دعت الكويت الى اجتماعين طارئين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي فقد تفاقم الخلاف الروسي - الاميركي اذ حذرت موسكو من تغيرات مزلزلة اذا هاجمت واشنطن نظام الرئيس السوري بشار الاسد الذي دعا وزير الخارجية الاميركية جون كيري نشطاء سوريين الى اسقاطه بـعدم التصويت له.... (طالع ص 19).
ودعت الكويت مجلس جامعة الدول العربية الى عقد جلسة فورية وطارئة على مستوى المندوبين لبحث الاوضاع الانسانية المتدهورة في مدينة حلب السورية ولتوجيه المناشدات المطلوبة الى المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية.
وقالت وزارة الخارجية في بيان امس انها دعت ايضا منظمة التعاون الاسلامي لعقد مثل تلك الجلسة الفورية والطارئة للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الاسلامي على مستوى المندوبين. وذكر البيان ان مندوب دولة الكويت لدى جامعة الدول العربية اضافة الى القنصل العام لدولة الكويت في جدة ومندوبها الدائم لدى منظمة التعاون الاسلامي باشرا بطلب عقد الجلستين في هذا الشأن.
في غضون ذلك تعرض اكبر مستشفى في الاحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب لقصف بالبراميل المتفجرة امس للمرة الثانية في اربعة ايام، في وقت تشن قوات النظام بدعم روسي هجوما على محورين في محاولة للسيطرة على مناطق الفصائل المعارضة التي اعلنت انها استعادت السيطرة على نقاط خسرتها الجمعة.
وقال المسؤول في الجمعية الطبية السورية الاميركية ادهم سحلول امس تعرض مستشفى إم 10 للقصف ببرميلين متفجرين كما افادت تقارير عن سقوط قنبلة انشطارية على المشفى الواقع في شرق حلب. واكد المرصد السوري لحقوق الانسان توقف عمل المستشفى جراء استهدافه، مشيرا الى مقتل شخص على الاقل.
وندد وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت في بيان امس استهداف المستشفى. واعتبر ان الاستهداف المنهجي للبنى والطواقم الصحية تحديدا يفوق الوصف.
وفي موازاة ذلك تخوض قوات النظام اشتباكات عنيفة ضد الفصائل المعارضة على محور سليمان الحلبي وبستان الباشا في وسط مدينة حلب، وعلى محور الشقيف في شمال المدينة.
وتترافق الاشتباكات وفق المرصد مع غارات تنفذها طائرات روسية وقصف صاروخي كثيف من قبل قوات النظام.
سياسيا حذرت المتحدة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من أن أي هجوم عسكري اميركي على قوات نظام الأسد سيؤدي الى تغيرات مزلزلة في الشرق الاوسط بينما اعتبر المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر بعد اتصال هاتفي بين وزيري الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف ان المحادثات في العناية المركزة لكن القلب لم يتوقف بعد.
من جهة ثانية عبر وزير الخارجية الأميركي،عن خيبة أمله وإحباطه من تعامل بلاده مع الملف السوري. وشكا كيري في تسجيل مسرب لاجتماع جمعه بنشطاء سوريين في الأمم المتحدة، الذي نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية مقاطع من مضمونه من عدم رغبة الإدارة الأميركية خوض الحرب في سورية، معتبرا أن بلاده تحترم القانون الدولي بخلاف روسيا.
واعتبر كيري أن تسليح المعارضة السورية أو مشاركة بلاده في الحرب سيؤدي إلى نتائج عكسية، ليخلص إلى أن الحل يكمن في الذهاب إلى انتخابات بمشاركة رئيس النظام السوري بشار الأسد. وتضمن التسجيل الصوتي حديثاً لكيري عن الصعاب التي تواجهها الإدارة الأميركية مشيراً إلى أن الكونغرس لن يسمح باستخدام القوة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا