الارشيف / أخبار سريعة / الخليج

«الوطني للتأهيل» يستقبل 24 مريضاً خلال 6 شهور

أبوظبي: رند حوشان

استقبل المركز الوطني للتأهيل، 24 مريض إدمان ما دون 20 عاماً خضعوا للعلاج كل حسب حالته المرضية، خلال النصف الأول من العام الجاري.
صرح بذلك ل «الخليج»، الدكتور علي حسن المرزوقي مدير إدارة الصحة العامة والبحوث في المركز الوطني للتأهيل، قائلاً إن مجموع حالات التقييم التي استقبلها المركز من شهر يناير/ كانون الثاني الماضي وحتى نهاية يوليو/ تموز الماضي بلغ 529 حالة، فيما بلغ مجموع عدد حالات الدخول في القسم الداخلي في الفترة ذاتها 442 حالة.
أشار المرزوقي، إلى أن المركز الوطني للتأهيل افتتح وحدة خاصة لعلاج المراهقين تقدم خدمات متخصصة لهذه الفئة، توفر برامج علاجية خاصة تتناسب مع احتياجات هذه الفئة العمرية وثقافتها، حيث يشمل البرنامج العلاجي إجراء تحليل متكامل لمعرفة احتياجات كل مريض والأسباب التي دفعته إلى تعاطي المخدرات، وقد يعتبر تحديد هذه الأسباب أهم خطوة في البرنامج العلاجي لأنه من دون تحديد السبب الرئيسي للإدمان، فإن المراهق قد يعود إلى استخدام المخدرات مرة أخرى. وأكد أن علاج المرضى المراهقين من الإدمان يحتاج إلى اتّباع منهج علاجي شامل، من شأنه، السيطرة على الإدمان وهذا ما أكّده العديد من الدراسات والبحوث، ويعتمد هذا العلاج الشامل بدرجة أساسية على إقناع المراهق بطلب العلاج والاستمرار في البرنامج العلاجي، موضحاً أنهم في هذه المرحلة العمرية بحاجة إلى رعاية خاصة للتأكّد من أن العلاج سيتم على أكمل وجه، ومن الضروري الانتباه إلى أن عدم علاج المراهق في المراحل الأولى من الإدمان، يولد صعوبات كبيرة في العلاج في المستقبل وسيُقلّل من فرص الشفاء بشكل كامل، لافتاً إلى أن تعرض المراهق لمرض الإدمان في هذه السن المبكرة ستنتج عنه آثار سلبية كبيرة؛ حيث سيؤثر المرض في التحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية، وقد يدفع المراهق إلى ترك الدراسة وارتكاب الجرائم من أجل توفير التمويل اللازم للحصول على المخدرات.
وأضاف المرزوقي، أن برنامج العلاج الأسري وإشراك أفراد الأسرة في البرنامج العلاجي يُعد من أهم ركائز البرنامج المتكامل لعلاج مرضى الإدمان من المراهقين وإعادة تأهيلهم، ويساعد بشكل كبير على سرعة الشفاء وتوفير بيئة مناسبة تسهم في منع انتكاسة المريض، كما أن البرنامج العلاجي المصمم لهذه الفئة يركز على تنمية بعض المهارات الحياتية، مثل، مهارات اتخاذ القرار، والثقة في النفس، ومقاومة ضغوط الأفراد والأصدقاء، بالإضافة إلى أن هناك برنامج جلسات جماعية وفردية مصممة لمساعدة المراهق على تجاوز جميع مراحل العلاج بسلاسة ويسر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا