الارشيف / أخبار سريعة / الخليج البحرينية

تبادل جديد لإطلاق النار في كشمير.. وبان كي مون يعرض القيام بمساع حميدة

 تاريخ النشر :٢ أكتوبر ٢٠١٦


إسلام اباد - (أ ف ب): تبادلت الهند وباكستان اطلاق النار من جديد ليل الجمعة السبت على جانبي خط التماس في كشمير، بعد ان عرض الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون القيام بوساطة بين الطرفين.
وقال الجانب الهندي ان تبادل إطلاق النار حصل «من اسلحة خفيفة ومدافع الهاون». وقد جرى بعد يومين على اعلان نيودلهي ضربات من الجانب الباكستاني استهدفت خط التماس الذي يقسم المنطقة. وقد استمر ساعتين فوق حدود قطاع اخنور، كما اعلن لوكالة فرانس باوال كوتوال، المسؤول المدني الكبير في اقليم جامو كشمير على الجانب الهندي. واضاف: «نحن مستعدون لأي احتمال لكن الوضع هادئ في المنطقة». وعلى الجانب الباكستاني، جاء في بيان عسكري ان «القوات الباكستانية ردت بطريقة مشروعة على إطلاق نار غير مبرر» بدأ في الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي (الجمعة 23:00 بتوقيت) واستمر أربع ساعات في قطاع بيمبر على الجانب الباكستاني. ولم يتحدث البلدان اللذان يملكان السلاح النووي، ويخوضان نزاعا منذ حوالي 70 عاما بسبب هذه المنطقة في جبال هيمالايا عن ضحايا او اضرار. وارتفعت فجأة حدة التوتر هذا الاسبوع بعد اعلان الهند الخميس ضربات وصفتها بأنها «دقيقة» على طول الحدود مع باكستان في كشمير. ووصفت اسلام اباد الامر بأنه «عدوان» قالت انه اسفر عن مقتل اثنين من جنودها على الاقل.
وحصلت هذه العملية العسكرية بعد عشرة ايام من الهجوم على قاعدة هندية في كشمير لقي فيه 19 جنديا مصرعهم، وهو الاعنف في المنطقة منذ أكثر من عقد. وقامت الهند يوم الجمعة بإجلاء الاف من سكان القرى الحدودية لباكستان خوفا من اعمال انتقامية.
وفي نوشيرا دالا في البنجاب الهندية، غادر معظم الـ4500 من سكانها، ولم يبق سوى مجموعة من الرجال للسهر على الممتلكات، كما لاحظ مراسل وكالة فرانس برس. وكان سكان القرية قد غادروها خلال مواجهة سابقة هندية-باكستانية في 1971.
وفي كشمير الباكستانية، أعرب سليمان احمد (35 عاما)، وهو بقال في قطاع باتال، عن حزنه لكساد الاعمال عندما يتوتر الوضع على خط المراقبة. «عندها يلزم الناس منازلهم. يسود الخوف والذعر في القطاع لكن لا يغادره أحد». وقال عبدالوحيد (45 عاما) الذي يسكن في ماندول ان «المدارس مقفلة منذ الخميس في قطاعنا. هذا يؤثر على دراسة أطفالنا». ومنذ عشرة ايام، تقوم نيودلهي بتحرك دبلوماسي لعزل اسلام اباد على الصعيد الدولي. وقد انسحبت الهند من قمة إقليمية مقررة في اكتوبر في العاصمة الباكستانية، مما حمل كلا من بنجلاديش وافغانستان وبوتان على الانسحاب ايضا. إذاك «ارجأت» اسلام اباد القمة.
ولمواجهة هذا التوتر الناشئ، عرض الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يوم الجمعة مساعيه الحميدة للقيام بوساطة بين نيودلهي واسلام اباد، وطلب من «الطرفين ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واتخاذ تدابير فورية لخفض التوتر»، كما قال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك. واضاف انه «على اهبة الاستعداد للبدء بالمساعي الحميدة اذا ما وافق الطرفان».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا