الارشيف / أخبار سريعة / الخليج البحرينية

البرلمان التركي يمدد تفويض الجيش التدخل في العراق وسوريا عاما

 تاريخ النشر :٢ أكتوبر ٢٠١٦


إسطنبول -(أ ف ب) اجاز البرلمان التركي امس بغالبية كبيرة للجيش التركي مواصلة مهامه في العراق وسوريا عاما اضافيا. وبناء عليه، يستطيع الجيش التركي التحرك حتى نهاية اكتوبر 2017 خارج حدود بلاده، وخصوصا في العراق وسوريا حيث بدأ في 24 اغسطس عملية «درع الفرات» لطرد تنظيم الدولة الاسلامية والمقاتلين الاكراد من المناطق الحدودية.
وكان البرلمان اقر التفويض للمرة الاولى في اكتوبر 2014 ثم مدده عاما في سبتمبر 2015. وحظي القرار بموافقة نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم وزملائهم الاشتراكيين الديمقراطيين في حزب الشعب الجمهوري ونواب حزب العمل القومي. وحده حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد صوت ضد التفويض.
وبفضل الغالبية التي يتمتع بها حزب العدالة والتنمية، فان تمديد التفويض الذي تدعو اليه الحكومة كان شبه مؤكد. وأعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوجان في كلمة بمناسبة استئناف جلسات البرلمان أمس السبت ان الهدف الاساسي من العملية العسكرية كان «اقامة منطقة امنية خالية من المنظمات الارهابية»، بمساحة حوالي 5 الاف كلم.
واشاد اردوجان في كلمته التي استمرت نحو 40 دقيقة بنجاح الهجوم في مدينة جرابلس في سوريا، مضيفا ان العديد من السوريين عادوا للإقامة فيها وقد ازداد عددهم على الفي شخص خلال سيطرة الجهاديين عليها الى 40 الفا.
وتنشر تركيا قوات في قاعدة بعشيقة في محافظة نينوى العراقية لتدريب متطوعين من السنة العراقيين من اجل استعادة السيطرة على الموصل ثاني مدن العراق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) منذ يونيو 2014. وكانت السلطات العراقية اعلنت العملية العسكرية في يناير 2015 لكنها ارجئت بسبب الخلافات بين واشنطن وبغداد وايضا بسبب الازمة السياسية المستمرة في العراق.
وتابع اردوجان انه واثق بالقدرة على استعادة السيطرة على الموصل لكنه حذر بغداد والحلفاء الغربيين من «استبعاد تركيا من طاولة المفاوضات» في شان هذا الهجوم. وقال «الدول الاخرى ليس لديها حدود مثلنا (مع العراق) وتريد ان نظل متفرجين».
وفي ديسمبر 2015، اعلنت انقرة ارسال نحو 300 جندي الى قاعدة بعشيقة لحماية عسكريين اتراك يقومون بتدريب مقاتلين عراقيين. الا ان ذلك اثار خلافا دبلوماسيا مع بغداد قامت انقرة على إثره بسحب عدد محدود من عسكرييها بعد ضغوط من الولايات المتحدة من اجل وضع حد للخلاف. ولا يزال العدد المحدد لقواتها في العراق غير معروف.
واشار اردوجان الى «تضارب» في السياسة الأمريكية «فقسم من الادارة الأمريكية يتعاون مع ميليشيا وحدات حماية الشعب (الكردي) في حين يضع القسم الاخر سياسات تأخذ مصالحنا في الاعتبار بشكل اكبر».
من جهة اخرى، رفض نواب حزب الشعوب الديمقراطي الوقوف عند دخول اردوجان الى البرلمان بينما غاب زعيماه صلاح الدين دمرتاش وفيغين يوكسيكداغ عن الجلسة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا