الارشيف / أخبار سريعة / الاتحاد الامارتية

قوات «الوفاق» تطارد مجموعات الـ «دواعش» في سرت

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

طرابلس (وكالات)

قتل ثلاثة من المقاتلين الموالين لحكومة الوفاق الوطني الليبية وعشرة من عناصر تنظيم داعش الإرهابي في اشتباكات في سرت أمس، بحسب ما أعلنت القوات الحكومية التي تحاصر عناصر التنظيم الإرهابين في حي واحد في المدينة. وقالت قوات حكومة الوفاق الوطني في بيان «قواتنا تتقدم في الحي رقم 3 وتبيد مجموعة من عصابة داعش، كانوا يحاولون التسلل والهروب». وأضافت أنها أحصت «ما لا يقل عن 10 جثث للدواعش، فيما تطارد سرايا قواتنا مجموعة أخرى من الدواعش الفارين من أرض المعركة».

وأعلن المستشفى الميداني في سرت التابع لقوات حكومة الوفاق على صفحته على فيسبوك، أن ثلاثة من أفراد هذه القوات قتلوا أمس. وقبيل اندلاع المواجهات، قامت مقاتلات حربية تابعة لسلاح الجو الموالي لحكومة الوفاق بتنفيذ ست «طلعات جوية قتالية» مهدت «لتقدم قوات المشاة في الحي السكني رقم 3» في شرق سرت.

وأطلقت القوات الحكومية في 12 الماضي عملية «البنيان المرصوص» لاستعادة سرت من التنظيم الإرهابي الذي سيطر عليها في يونيو 2015. وقتل في العملية منذ انطلاقها أكثر من 450 من المقاتلين الموالين لحكومة الوفاق، وأصيب نحو 2500 عنصر آخر بجروح بحسب مصادر طبية. وليس هناك إحصائية لقتلى تنظيم داعش. وتحظى قوات الحكومة الليبية بمساندة جوية أميركية، حيث نفذت طائرات سلاح الجو الأميركي 177 ضربة بين الأول من أغسطس و29 سبتمبر. وسيشكل سقوط سرت ضربة موجعة للتنظيم الإرهابي الذي يتعرض لسلسلة من النكسات في العراق وسوريا.

من جانب آخر، طالب مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا مارتن كوبلر، أمس، من المجلس الرئاسي في ليبيا، بتوحيد هيكلية الجيش والشرطة. وقال كوبلر، في كلمة ألقاها أمس بـ «الملتقى الأول لبلديات ليبيا»، إنه سيتم الحديث اليوم في مؤتمر وزاري بالعاصمة الفرنسية باريس عن تغيير لحكام عسكريين في المنطقة الشرقية في ليبيا.

وانطلق الملتقى صباح أمس بالعاصمة الليبية طرابلس تحت شعار (ليبيا تجمعنا) وبدعوة من وزارة الحكم المحلي بحكومة الوفاق الوطني الليبية، وذلك لمناقشة تفعيل قوانين تنظم بدورها عمل الإدارة المحلية، ودعم مؤسستي الجيش والشرطة، وإسهام المجالس البلدية في تعزيز المصالحة الوطنية، بحضور رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج وأعضاء من مجلس النواب ومجلس الدولة، إلى جانب عمد بلديات، وذلك في غياب لأغلب بلديات المنطقة الشرقية. وكان عمد بلديات ليبيا أصدروا بياناً في 27 سبتمبر الماضي بمدينة العجيلات، توصلوا فيه لاتفاق يقضي بمنع تهريب الوقود حفاظاً على مقدرات ليبيا، وإلى عدم إقحام المنشآت النفطية في المشاكل القبلية، وذلك على خلفية مشكلة شح الوقود غرب ليبيا، وإغلاق صمام الرياينة الرابط بين مصفاة الزاوية وحقل الشرارة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا