الارشيف / أخبار سريعة / الخليج البحرينية

18 قتيلا في اشتباكات بين القوات الحكومة الليبية وداعش في سرت

 تاريخ النشر :٣ أكتوبر ٢٠١٦


طرابلس -(أ ف ب): قتل ثمانية من المقاتلين الموالين لحكومة الوفاق الوطني الليبية وعشرة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في اشتباكات في سرت أمس الأحد، بحسب ما أعلنت القوات الحكومية التي تحاصر مقاتلي التنظيم في حي واحد في المدينة الساحلية.
وقالت القوات الحكومية في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه: «قواتنا تتقدم في الحي رقم 3 وتبيد مجموعة من عصابة داعش كانوا يحاولون التسلل والهروب». وأضافت: «أنها أحصت ما لا يقل عن 10 جثث للدواعش فيما تطارد سرايا قواتنا مجموعة أخرى من الدواعش الفارين من أرض المعركة».
وأعلن المستشفى الميداني في سرت التابع للقوات الحكومية على صفحته على فيسبوك أن ثمانية من المقاتلين الحكوميين قتلوا أمس الأحد. وكانت حصيلة سابقة أفادت بمقتل ثلاثة. كما ذكر المستشفى المركزي في مصراتة (200 كلم شرق طرابلس)، مركز القوات الحكومية، أنه قدم العلاج لـ24 مقاتلا حكوميا أصيبوا في الاشتباكات في سرت.
ومن جهته تنظيم الدولة الإسلامية على توتير أن عناصره شنوا أمس الأحد هجمات مضادة استهدفت مواقع للقوات الحكومية في شرق سرت وفي شمالها قرب ميناء المدينة. وقبيل اندلاع المواجهات، قامت مقاتلات حربية تابعة لسلاح الجو الموالي لحكومة الوفاق بتنفيذ ست طلعات جوية قتالية؛ مهدت لتقدم قوات المشاة في الحي السكني رقم 3 في شرق سرت (450 كلم شرق طرابلس).
أطلقت القوات الحكومية في 12 الماضي عملية «البنيان المرصوص» لاستعادة سرت من التنظيم المتطرف الذي سيطر عليها في يونيو 2015.
وقتل في العملية منذ انطلاقها أكثر من 450 من المقاتلين الموالين لحكومة الوفاق وأصيب نحو 2500 عنصر آخر بجروح بحسب مصادر طبية. وليس هناك إحصائية لقتلى تنظيم الدولة الإسلامية.
وغالبا ما يكتظ المستشفى المركزي في مصراتة بجرحى القوات الحكومية مع بداية كل هجوم جديد، ما يضطر القادة الميدانيين إلى تعليق الهجمات ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية حتى يتمكن المستشفى من استقبال مزيد من الجرحى.
ويواجه عناصر القوات الحكومية أثناء تقدمهم في سرت سيارات مفخخة يقودها انتحاريون وعشرات العبوات الناسفة المزروعة على الطرقات وبين المنازل إضافة إلى نيران القناصة المتمركزين في الأبنية. وكانت الحكومة الايطالية أعلنت قبل نحو أسبوعين إقامة مستشفى ميداني في مصراتة وذلك بطلب من حكومة الوفاق.
وأوضحت روما أن 300 شخص بينهم 65 طبيبا وممرضا سيقومون بإدارة وحماية هذا المستشفى المعد لاستقبال جرحى القوات الحكومية الليبية، وأن طائرة نقل عسكرية من طراز سي-27 سترسل إلى مصراتة أيضا لاستخدامها عند الحاجة، بينما ستجوب سفينة حربية المياه قبالة ليبيا لتوفير دعم إضافي.
ويتضمن المستشفى 50 سريرا مع إمكانات لمعالجة جميع الحالات، ولو أن المصابين في وضع حرج سينقلون على الأرجح إلى مستشفيات على الأراضي الإيطالية، كما يجري حاليا. وتحظى قوات الحكومة الليبية بمساندة جوية أمريكية حيث نفذت طائرات سلاح الجو الأمريكي 177 ضربة بين الأول من أغسطس و29 سبتمبر. وسيمثل سقوط سرت ضربة موجعة للتنظيم المتطرف الذي يتعرض لسلسلة من النكسات في العراق وسوريا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا