الارشيف / أخبار سريعة / الاتحاد الامارتية

باكستان والهند تتبادلان الاتهامات بإطلاق النار مجدداً

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

إسلام آباد (وكالات)

تبادلت القوات الباكستانية والهندية أمس إطلاق النار عبر الخط الفاصل لإقليم كشمير المقسم بين الهند وباكستان، بحسب الجيش الباكستاني، عقب مداهمة مسلحين الليلة قبل الماضية لمعسكر للجيش الهندي قتل فيه احد الجنود. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو ضحايا في الاشتباك الأخير الذي يأتي بعد خمسة أيام على إعلان الهند أن قواتها عبرت الحدود لشن «ضربات جراحية» عبر الخط الفاصل في الإقليم المضطرب.

وقال الجيش الباكستاني في بيان «القوات الهندية لجأت مرة أخرى إلى إطلاق النار من دون أي استفزاز بعد منتصف الليل عند الخط الفاصل في قطاع افتخار آباد، وردت القوات الباكستانية بنيران مماثلة»، مضيفا أن الاشتباك انتهى صباح الاثنين. وأضاف الجيش انه رد على إطلاق نيران غير مبرر من الجانب الهندي في قاطعي ميابير وكيلر. ويأتي تبادل إطلاق النار بعد أن أطلق مسلحون النار على معسكر للجيش في بلدة بارامولا في الشطر الهندي من كشمير في وقت متأخر من الأحد ما أدى إلى مقتل احد الجنود قبل أن يتم صدهم.

وقال مسؤول الشرطة المحلي امتياز حسين مير أمس للإعلام إن عدد المهاجمين المشاركين في الهجوم كان من بين اثنين وأربعة مسلحين، وان احد الجنود أصيب في الهجوم. وصرح قائد شرطة كشمير الهندي دانيش راجا ان خمسة أشخاص آخرين اصيبوا في مناطق أخرى على طول الخط الفاصل. وتشهد المنطقة توترات منذ مقتل شاب انفصالي كشميري في يوليو الماضي تلاه اسابيع من الاحتجاجات الدموية في الجزء الهندي من كشمير.

توعد قادة باكستانيون أمس بدعم الانفصاليين في إقليم كشمير، وسط تبادل إطلاق النار بين قوات هندية وباكستانية عبر الحدود في المنطقة المتنازع عليها. واجتمع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف مع حلفائه وقادة أحزاب المعارضة في العاصمة إسلام أباد فيما بدا أنه اظهار للوحدة. وقال شريف خلال الاجتماع إن «باكستان وكشمير لا يمكن الفصل بينهما ... سنواصل دعم كفاح الحرية في الوادي (كشمير)». وقال قادة الأحزاب السياسية في تصريحات للإعلام عقب الاجتماع إنهم سوف يقفون بجانب شعب كشمير في «كفاحهم العادل من أجل التحرر من الحكم الهندي المستبد». جاء ذلك بعد ساعات فقط من إعلان دبلوماسي باكستاني بارز أن مستشاري أمن من الهند وباكستان قد أجريا محادثات هاتفية واتفقا على تهدئة التوترات عبر الحدود.

«طالبان» تهاجم قندوز بأفغانستان

قندوز (أ ف ب)

شن مقاتلو حركة «طالبان» أمس، هجوماً منسقاً على قندوز كبرى مدن شمال أفغانستان التي سيطروا عليها لفترة وجيزة العام الماضي، عشية مؤتمر للجهات المانحة في بروكسل. وذكر مسؤولون محليون وتقارير إعلامية، أنه بعد ساعات من انتشار الهدوء النسبي في مدينة قندوز الأفغانية أمس، شنت عناصر «طالبان» هجوما جديدا، مع تضارب التقارير حول تقدمها داخل حدود المدينة. وقال سيد أسد الله سادات، وهو عضو بالمجلس الإقليمي من قندوز «إن طالبان دخلت مدينة قندوز من العديد من الاتجاهات، كما أن عناصرها يقاتلون قوات الأمن بالقرب من مقرات مديرية الأمن الوطني (وكالة المخابرات الأفغانية)، وأمام مركز تجنيد الجيش». فيما قال كريم أميني، وهو صحفي بالتليفزيون المحلي «إن طالبان في الميدان الرئيسي لمدينة قندوز». وكانت ضواحي قندوز تعرضت للحصار ليلة أمس الأول. وقالت مصادر إعلامية في قندوز إن الهجوم بدأ قرابة الساعة الثالثة قبيل فجر أمس، انطلاقا من المدخلين الجنوبي والشرقي، وإن المواجهات العنيفة ضد القوات الحكومية كانت لاتزال مستمرة قبل الظهر، فيما أعلن متحدث باسم «طالبان» تبني الهجوم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا