الارشيف / أخبار سريعة / الاتحاد الامارتية

أردوغان يكشف تفاصيل «المنطقة الآمنة» شمال سوريا

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

عواصم (وكالات)

أعلنت القيادة المشتركة لقوات التحالف الدولي المناهض «لداعش» شن 20 غارة مستهدفة التنظيم الإرهابي قرب مدن البو كمال والشدادي والرقة ودير الزور ومنبج ومارع، ما أسفر عن تدمير أهداف واسعة بتلك المواقع. وأفادت مصادر إعلامية وناشطون بمقتل 3 أطفال وامرأتين بقصف جوي نفذته مقاتلات تركية أو تابعة للتحالف الدولي، طال منطقة بضواحي مدينة دابق الحدودية شمال حلب. وفيما أكد قيادي في فصائل الجيش الحر المدعومة من قبل أنقرة، أن المقاتلين يستهدفون الوصول إلى مدينة دابق التي تعد المقر الرئيسي الثاني لتنظيم «داعش» قرب الحدود التركية، كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن خطة لتطهير 5 آلاف كلم شمال سوريا، لإعلانها منطقة آمنة خالية من الإرهابيين ويتسنى الأهالي العودة إليها، وتشكيل قوات منهم لحفظ الأمن.

وكانت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أشارت إلى أن تركيا أرسلت ألف جندي من قواتها الخاصة لمهمات سرية في سوريا، مبينة أن توقيت إرسال الجنود يأتي مع تزايد التوتر بين أنقرة وواشنطن، على خلفية رفض أميركا تسليم فتح الله جولن لأنقرة. وتعمل القوات التركية الخاصة في العمق السوري إلى جانب عدد من فصائل المعارضة لإنشاء منطقة آمنة على الحدود.

وتعتبر تركيا الأكراد التهديد الأكبر، حيث تستمر في استهداف المقاتلين الأكراد حلفاء أميركا في سوريا. وأمس، جدد نعمان قورتولموش المتحدث باسم الحكومة التركية مطالبة الولايات المتحدة بالوفاء بوعدها بضمان انسحاب مقاتلي«وحدات حماية الشعب» الكردية إلى شرقي نهر الفرات. وقال قورتولموش بعد اجتماع للحكومة «نعرف أن عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي (وحدات حماية الشعب موجودة).. نطلب مرة أخرى الولايات المتحدة الوفاء بوعدها بحملها على الانسحاب إلى شرقي الفرات».

في الأثناء، أعلن أحمد عثمان القيادي في لواء «السلطان مراد» الناشط في صفوف الجيش الحر أن مقاتلي المعارضة يستهدفون الوصول إلى بلدة دابق الخاضعة لسيطرة «داعش» في غضون 48 ساعة، إذا سارت الأمور وفقاً لعملية «درع الفرات»، مشيراً إلى الأهمية الرمزية الكبيرة لهذه البلدة بالنسبة للتنظيم الإرهابي. وأضاف عثمان أن التقدم صوب دابق كان بطيئاً لأن التنظيم المتشدد زرع الألغام بكثافة في المنطقة. وذكر أن 15 قتيلاً من مقاتلي الجيش الحر سقطوا أمس الأول بسبب الألغام الأرضية وهجوم بالمورتر في قرية تركمان بارح التي تم انتزاعها من سيطرة «داعش» بدعم القوات والمقاتلات التركية.

من جهته، أعلن المرصد السوري الحقوقي أن الانفجارات والقصف بمحيط تركمان بارح القريبة من دابق بمحافظة حلب، أوقعت 21 قتيلاً وعشرات الجرحى، مضيفاً أن هذه الحصيلة هي الأكبر في صفوف القوات المشاركة في عملية «درع الفرات» التركية التي انطلقت أواخر أغسطس الماضي. وانسحب التنظيم الإرهابي من تركمان بارح لكنه زرع الغاماً عديدة فيها قبل ذلك، بحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن الذي قال إن سقوط القتلى حمل الفصائل المقاتلة على إعادة الانتشار خارج تركمان بارح. من ناحيتها، نقلت فرانس برس عن بيان للجيش للتركي قوله أمس، إن 13 «داعشياً» قتلوا بـ 11 ضربة جوية تركية في أحدث العمليات التي تهدف إلى إبعاد التنظيم المتشدد عن الحدود التركية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا