الارشيف / أخبار سريعة / الاتحاد الامارتية

لافروف: المقاتلون الرافضون لمغادرة حلب «أهداف مشروعة»

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

عواصم (وكالات)

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مجدداً، أمس، واشنطن بعدم الرغبة في الفصل بين المعارضة المعتدلة والإرهابيين في سوريا، محذراً في الوقت نفسه، من أن «المسلحين الذين لا يرغبون في الانفصال عن الإرهابيين ولا يريدون مغادرة مدينة حلب، سيتم اعتبارهم «إرهابيين وهدفاً مشروعاً» وفقا قرارات مجلس الأمن الدولي». من جهته، وصف المبعوث الأممي المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، أمس، الهجمات التي تشنها المعارضة المسلحة على أحياء حلب الغربية الخاضعة لسيطرة الحكومة، بأنها «ترقى إلى جرائم حرب»، مشدداً على أن القول إن القصف يهدف لتخفيف الحصار المفروض على الأحياء الشرقية، «لا يبرر استخدام الأسلحة الثقيلة بشكل عشوائي». وبدوره، وصف زكريا ملاحفجي رئيس المكتب السياسي لتجمع «فاستقم» مسؤول في المعارضة، الاتهامات القائلة أن مقاتلي المعارضة استخدموا غازات سامة في قصف منطقة الحمدانية بحلب، والتي تقع تحت سيطرة النظام في حلب الأحد، بأنه « محض كذب». وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره القبرصي يوهانيس كاسوليديس «عدم إنجاز مهمة الفصل بين المعارضة والإرهابيين في سوريا خلال الهدنة الإنسانية التي أعلنت أكثر من مرة، يدل على عدم رغبة واشنطن في ذلك»، مضيفاً أن بلاده «ستراجع تقييماتها بشأن الهدنة». ونفى لافروف ما وصفه بـ«مزاعم الغرب» بوجود 300 مسلح تابعين لجبهة «النصرة» فقط في حلب وقال «المعلومات الروسية تؤكد أن الأغلبية العظمى من المسلحين بهذه المدينة تتعاون بشكل أو آخر مع (النصرة)». وأكد أن موسكو تعتبر جميع المسلحين في أحياء حلب الشرقية أهدافاً مشروعة، لكونهم متعاونين مع «النصرة». وقال «يعد تعليق طلعات القوات الجوية الروسية وسلاح الجو السوري، لمدة نحو أسبوعين، كافياً للفصل بين الإرهابيين والمعتدلين..إذا لم يحدث ذلك، فعلينا أن نراجع تقييماتنا السابقة بقدر ما».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا