الارشيف / أخبار سريعة / الاتحاد الامارتية

حـرب شـوارع بحلـب الغربيـة وتقدم طفيف للمعارضة بضاحية الأسد

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

عواصم (وكالات)

واصلت فصائل المعارضة السورية أمس، هجومها على أحياء حلب الغربية الخاضعة لسيطرة قوات النظام، حيث تحدثت مصادر ميدانية عن حرب شوارع تتركز في محاور أطراف حي حلب الجديدة ومحيطِها والأطراف الجنوبية لمشروع 3 آلاف شقة بحي الحمدانية، ومحيط أكاديمية الأسد العسكرية، مع قصف مكثف بعشرات القذائف والصواريخ. وتحدثت أنباء عن تكبد الجيش الحكومي 61 قتيلاً خلال اليومين الأولين من هجوم «كسر الحصار» على حلب بينهم 10 ضباط برتب تراوحت بين عقيد وملازم إضافة إلى قائد مليشيا «صقور الصحراء». وبحسب بيان للجيش النظامي بمقتل 84 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال منذ انطلاق الهجوم السبت الماضي، مضيفاً أن جبهة «النصرة» تستغل «التهدئة الحالية في حلب، للتحضير لعمليات واسعة ضد المدنيين». بالتوازي، أفادت مصادر إعلامية مقربة من النظام، بمقتل أكثر من 34 مسلحاً بينهم قياديون ليل الأحد الاثنين، بكمين على أطراف ما يعرف «بالكتيبة المهجورة» قرب بلدة أبطع بريف درعا الشمالي جنوب البلاد.

وبدأ الهجوم ليل الجمعة السبت في محاولة لفك الحصار عن الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة والذي تفرضه قوات النظام منذ أشهر. ويعيش أكثر من 250 ألف شخص في الأحياء الشرقية ويعانون من نقص في المواد الغذائية والطبية، وتعرضوا خلال الأسابيع الماضية لحملة من القصف الجوي العنيف من الطيران السوري، حصدت مئات القتلى. وتتركز المعارك عند الأطراف الغربية لحلب وتترافق مع قصف من الفصائل المقاتلة على الأحياء الغربية، وقصف جوي متقطع على مناطق الاشتباكات. ويشارك في المعارك أكثر من 1500 مقاتل قدموا من محافظتي إدلب وحلب، بحسب المرصد السوري الحقوقي. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن أمس، إن «وتيرة المعارك تراجعت»، مشيراً إلى أن القصف الجوي على الجبهات مستمر، لكنه ليس كثيفاً.

وأوضح عبدالرحمن أن الإنجاز الوحيد الذي حققه مقاتلو المعارضة منذ أمس هو استعادة «السيطرة على بعض مناطق ضاحية الأسد»، مشيراً إلى أن النظام «يستعيد زمام المبادرة». وكانت الفصائل تمكنت من السيطرة على غالبية الضاحية قبل أن تتراجع جزئيا في مواجهة هجوم مضاد من قوات النظام. ويسعى مقاتلو المعارضة الذين تكبدوا نحو 72 قتيلاً، إلى التقدم نحو حي الحمدانية المحاذي للأحياء التي يسيطرون عليها، ما يمكنهم من فتح طريق إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في ريف حلب. وفر عشرات المدنيين، لا سيما النساء والأطفال، من حي ضاحية الأسد حاملين معهم بعض أغراضهم في أكياس بلاستيكية، بحسب ما أفاد مراسل لفرانس برس.

في محافظة درعا، تعرضت مجموعة من مقاتلي المعارضة لكمين نصبته القوات النظامية ليل الأحد الاثنين، ما تسبب بمقتل 34 منهم، بحسب المرصد الذي أشار إلى أن المقاتلين كانوا يستعدون لمهاجمة مواقع لقوات النظام، بينما تحدثت مصادر إعلامية مقربة من النظام الحاكم، عن مصرع أكثر من 50 مقاتلا بينهم قياديون بالكمين في بلدة أبطع.

لندن تنأى عن مؤتمر «جمعية بريطانية سورية» في دمشق

لندن (د ب ا)

أعلن مسؤول بريطاني أن حكومة المملكة المتحدة لا تدعم المؤتمر المنعقد حالياً بدمشق بدعوة من الجمعية البريطانية السورية بشأن «الواقع الراهن في سوريا» كما أن المؤتمر «لا يمثّل الحكومة البريطانية». وقال الممثل البريطاني الخاص لسوريا، جاريث بايلي «ننصح بشدة بعدم المشاركة في مناسبات، وأحداث من هذا النوع لأسباب أمنية، بسبب الأوضاع الخطيرة في سوريا، ولأن هذه المناسبات تجازف بتعرضها للتلاعب من أجل الدعاية والترويج لنظام الأسد». وأضاف «هذا المؤتمر ينعقد في مكان ليس ببعيد عن سجون النظام، حيث يوجد العديد من السجناء السياسيين المعتقلين من مفكرين وكتّاب وقادة رأي في سوريا».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا