الارشيف / أخبار سريعة / الخليج البحرينية

القوات العراقية على بعد مئات الأمتار من الموصل

 تاريخ النشر :١ نوفمبر ٢٠١٦


برطلة - الوكالات: أصبحت القوات العراقية على بعد مئات الأمتار من الموصل امس الاثنين، تمهيدا لاستعادة السيطرة على اهم آخر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في شمال البلاد.
وأعلن الضابط برتبة مقدم منتظر الشمري أن قوات مكافحة الإرهاب استعادت السيطرة على بزوايا، إحدى القريتين اللتين تفصلان القوات عن الحدود الشرقية للموصل. وأكد الشمري «إذا تم تأمين كل شيء الليلة، فنكون على بعد 700 متر من الموصل».
ودخلت قوات مكافحة الإرهاب أيضا إلى قوقجلي، البلدة التالية لبزوايا، بحسب ما قال الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي. ونفى الساعدي دخول قوات مكافحة الإرهاب إلى منطقة الكرامة داخل الموصل.
وقال «لم ندخل الى الكرامة، قواتنا متواجدة في قرية قوقجلي، ونحن على بعد كيلومترين ونصف من الكرامة». ومن المحورين الشمالي والشرقي، استعادت قوات البشمركة الكردية السيطرة على عدد من القرى من الجهاديين وثبتت دفاعاتها.
في هذا الوقت، تواصل قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع مدعومة بمدفعية التحالف الدولي، مقره قاعدة القيارة، التقدم من المحور الجنوبي تجاه الشمال. واستكملت الشرطة الاتحادية تطهير بلدة الشورة التي استعادت السيطرة عليها الأحد، بعد حصار دام عشرة ايام.
ورغم التقدم السريع من الجبهة الجنوبية، فلا تزال المسافة بعيدة لبلوغ مركز الموصل.
وفتحت فصائل الحشد الشعبي جبهة جديدة من جهة المحور الغربي ودخلت عملياتها يومها الثالث.
ولا تهدف عملية الحشد الشعبي إلى التوجه بشكل مباشر نحو الموصل، بل تتجه أنظارهم الى بلدة تلعفر، بهدف قطع امدادات الجهاديين بين الموصل والرقة السورية.
واعلنت الحكومة العراقية ان قوات الجيش والشرطة وحدها ستدخل مدينة الموصل.
ولا تزال المرحلة الأولى من العمليات التي استعيدت خلالها عشرات القرى من سيطرة تنظيم داعش مستمرة. ومن المتوقع أن تقوم القوات العراقية في المرحلة المقبلة، بمحاصرة الموصل وفتح ممرات آمنة لأكثر من مليون مدني عالقين في المدينة قبل اقتحامها. وتخوض المنظمات الإنسانية سباقا مع الزمن من أجل بناء مخيمات لاستيعاب النازحين الفارين. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من مليون شخص قد ينزحون من الموصل خلال الأسابيع المقبلة.
وفر أكثر من 17 الف شخص من منازلهم تجاه المناطق التي تسيطر عليها الحكومة منذ بدء العمليات العسكرية، بحسب المنظمة الدولية للهجرة، التي قالت إنه لا يمكنها استيعاب أكثر من 55 ألف شخص.
وعادت الحياة بشكل تدريجي إلى عشرات القرى التي استعادت القوات العراقية السيطرة عليها وباتت خالية من سلطة «دولة الخلافة». واحتفل عشرات المسيحيين بقداس الأحد في كاتدرائية مدينة قرقوش، للمرة الاولى بعد اكثر من سنتين من احتلال داعش لهذه المدينة، الاكبر بين البلدات المسيحية في العراق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا