الارشيف / أخبار سريعة / الخليج البحرينية

كلينتون تسعى إلى تخطي صدمة إعادة تحريك ملف بريدها الخاص

 تاريخ النشر :١ نوفمبر ٢٠١٦


فورت لودرديل - (أ ف ب): تسعى المرشحة الديمقراطية للبيت الأبيض هيلاري كلينتون إلى تخطي صدمة إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) إعادة تحريك قضية بريدها الخاص، في وقت يضيق الفارق بينها وبين خصمها الجمهوري دونالد ترامب قبل حوالي أسبوع من الانتخابات الرئاسية. وعقدت هيلاري كلينتون الأحد مهرجانا انتخابيا جديدا في فلوريدا، الولاية الأساسية التي تتسم بأهمية خاصة في السباق الرئاسي، والتي تبدد فيها تقدمها على ترامب في استطلاعات الرأي الأخيرة. كذلك تقلص الفارق الذي كان يفصلها عن خصمها على المستوى الوطني إلى 45% من نوايا الأصوات لها مقابل 41.6% لترامب، وفق متوسط استطلاعات الرأي الأخيرة. وقالت كلينتون خلال محطة في فورت لودرديل: «يجب ألا نسمح لصخب العالم السياسي أن يشتت انتباهنا، علينا أن نبقي على تركيزنا». في إشارة إلى إعلان مدير إف بي آي جيمس كومي الجمعة عن تطور جديد في قضية بريدها الإلكتروني. وقالت كلينتون في محطة أخرى في ويلتون مانورز: «حين تسقطون أرضا، المهم هو أن تنهضوا مجددا».
ولم يكشف كومي أي تفاصيل حول هذا التطور الجديد، مكتفيا بالقول إنه لا يعرف بعد إن كان سيحمل عناصر جديدة ذات أهمية. وأوردت الصحافة الأمريكية أنه عثر مؤخرا على آلاف الرسائل الإلكترونية من وزارة الداخلية على كمبيوتر محمول يعود لأنتوني وينر، زوج هوما عابدين المعاونة المقربة من هيلاري كلينتون. ويخضع وينر الذي انفصلت عنه هوما عابدين في أغسطس، لتحقيق لإرساله رسائل نصية ذات مضمون جنسي إلى فتاة عمرها 15 سنة، وقد عثر على هذه الرسائل الإلكترونية في سياق التحقيق. وكشفت شبكة «سي إن إن» أن هذا الاكتشاف حصل قبل عدة أسابيع.
غير أن إف بي آي لم ينظر بعد في هذه الرسائل إذ يحتاج من أجل ذلك إلى تفويض مختلف عن الذي كان بحوزته للتحقيق في رسائل وينر النصية. وهو حصل مساء الأحد على هذا التفويض الجديد بحسب شبكة «إن بي سي». وكتب رئيس الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد لمدير إف بي آي وهو جمهوري عيَّنه الرئيس باراك أوباما عام 2013، مبديا مخاوفه من معاملة تقوم على «الكيل بمكيالين» تهدف على ما يبدو إلى «مساعدة حزب ضد آخر».
ولفت ريد إلى أن القانون «يحظر على مسؤولي إف بي آي استخدام سلطتهم الرسمية للتأثير على انتخابات. وبتحركاتك المنحازة حزبيا، قد تكون خرقت القانون».
وفي هذه الأجواء المتوترة، وجه معسكر كلينتون انتقادات لاذعة إلى جيمس كومي، فيما سارع ترامب إلى استغلال هذه المسألة المستجدة. وقال رئيس حملة كلينتون الانتخابية جون بوديستا في حديث لشبكة سي إن إن: «إنه عمل غير مسبوق يتعارض مع سياسة وزارات العدل الديمقراطية والجمهورية على حد سواء». وأضاف أن كومي «تجاهل رأي كبار المسؤولين في وزارة العدل». وأوضح أن هذه الوزارة التي يتبع لها مكتب التحقيقات الفيدرالي لها تقليد يقضي بـ«عدم التدخل في أي انتخابات قبل أحد عشر يوما من موعد إجرائها». وطالب روبي موك مدير حملة كلينتون على غرار وزيرة الخارجية السابقة نفسها بـ«كشف كل المعلومات».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا