الارشيف / أخبار سريعة / الخليج

الأهلي يجرد «الجار الأخضر» من الصدارة برأسية قاتلة وقدم عبقرية

متابعة:علي نجم
نجح فريق الأهلي في ضرب سرب من العصافير بحجر واحد، حين تغلب على جاره الشباب بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط، ويعتلي صدارة المجموعة الثانية.
وتمكن الأهلي من تحقيق فوزه الثاني في المسابقة، والخامس في كل المسابقات، كما نجح في حسم «الديربي» وإلحاق الهزيمة الأولى بالمنافس الأخضر.
مني الشباب بالهزيمة الأولى له هذا الموسم في كل البطولات، بعدما كان قد تغلب على دبا الفجيرة واتحاد كلباء في كأس الخليج العربي، وعلى الشارقة واتحاد كلباء في دوري الخليج العربي.
وتسببت الخسارة في ضياع الصدارة من«الجوارح» التي تحولت إلى المنافس والجار الأحمر، الذي أكد جاهزيته للمنافسة والصراع على كل الألقاب بعيدا عن هوية وأسماء اللاعبين الأساسيين في تشكيلته.
وقدم الأهلي أداء عالياً، حين استطاع أن يقلب تأخره بهدف مبكر إلى تقدم بهدفين مقابل هدف مع نهاية الشوط الأول، قبل أن يعود ويتألق في الثواني الأخيرة، حين خطف له الغاني جيان هدف الفوز الثمين.
وأثبت جيان أنه «الجلاد» الذي يجيد الوصول إلى مرمى الخصوم، حيث سجل ثنائية هي الأولى له مع الفريق الأحمر، ليرفع غلته إلى 4 أهداف منذ بداية مشواره مع الفرسان، بعدما سجل هدفاً في مرمى العين وآخر في مرمى منتخب الإمارات من ركلة جزاء.
وأكد جيان صوابية التعاقد معه، رغم بعض التشكيك في جاهزية اللاعب وقدرته على المشاركة، بعدما تراجع مستواه ومعدله التهديفي في تجربته الاحترافية في الملاعب الصينية.
ولا يمكن الحديث عن الفريق الأحمر، دون الإشادة بالدور الرائع الذي يقوم به البرازيلي ريبيرو الذي اثبت مرة جديدة انه مصدر الخطورة الأبرز في تشكيلة «الفرسان»، حين ساهم في صناعة الهدفين الثاني والثالث إلى جيان بتمريرات ساحرة، لا تخرج إلا من قدم لاعب عبقري.
وقدم وليد حسين مرة جديدة أوراق اعتماده، ليضع المدرب في حيرة من أمره، إن فكر للحظة في إخراج اللاعب من التشكيل الأساسي بعدما تحول إلى عنصر لا يمكن الاستغناء عنه.
أما الشباب فقد مني بالخسارة الأولى بعد 4 انتصارات، ولكن في أول اختبار صعب، وخرج بدرس قاس من «الديربي» بعدما كشفت المباراة بعض الثغرات التي يعاني منها على المستوى الدفاعي.
وواصل«الجوارح»اللعب بشكل غير ثابت، وهي الميزة السلبية التي عكسها الشباب في كل مباراة لعبها منذ بداية الموسم، وبعدما سيطر على ربع الساعة الأولى وسجل هدف التقدم، تراجع ليترك للضيوف فرصة العودة بالتعادل من ركلة جزاء «وهمية»، ومن ثم التأخر بهفوة دفاعية.
ويمكن للشبابيين البناء على أداء فريقهم في الشوط الثاني الذي كان فيه أصحاب الأرض هم الطرف الأفضل والأكثر خطورة، وإن عابهم فقدان التركيز في اللحظات الأخيرة، ما تسبب في اهتزاز مرمى الحارس حسن حمزة الذي تلقى 3 أهداف بعدما زاد عن مرماه ببسالة وحرم المنافس من أكثر من هدف محقق.
ولم تفلح تغييرات المدرب التكتيكية التي قام بها بتغيير مراكز بعض اللاعبين، فلعب بأسلوب 4-1-4-1، لكن الحصيلة لم تكن إيجابية بعدما مني الفريق بالهزيمة الأولى هذا الموسم والتي تسببت في ضياع صدارة المجموعة الثانية.
واعترف الهولندي فريد روتن المدير الفني لفريق الشباب بأن غياب التركيز عن لاعبيه في الثواني الأخيرة تسبب في خسارة الفريق الأولى هذا الموسم.
وتابع: لقد واجهنا الكثير من الصعاب خلال هذه المباراة، وإن تحسن الأداء في الشوط الثاني، حيث حاولنا العودة إلى اللقاء بعد نهاية الشوط الأول بتقدم الضيوف، حصلنا على العديد من الفرص وأدركنا التعادل، لكن افتقاد التركيز في الدقيقة الأخيرة تسبب في خسارتنا للمباراة.
ورأى المدرب الهولندي أن مباراة الشباب مع الأهلي كانت حافلة بالدروس التي يجب على الفريق الاستفادة والتعلم منها، خاصة وأن الفريق نسي لعب كرة القدم في الشوط الأول، لكن اختلف المشهد في الشوط الثاني.
وشدد على أن الفريق ارتكب الأخطاء، وعندما تقع بالخطأ أمام لاعبين من مستوى جيان يكون العقاب قاسياً، وهذا ما حصل في هذه المباراة.
وتابع: الفريق كتلة واحدة، ولا يعتمد على لوفانور وحسب، مشيدا بالدور الهجومي الذي قام به الفريق، قبل أن يلمح إلى الأخطاء الدفاعية التي تسببت في الخسارة.
وأوضح أنه دائماً ما يمنح الفرصة للعب أمام اللاعب الجاهز بعيداً عن اسمه ومكانته، ليكشف أن اللاعب إسماعيل خالد كان مصاباً ولم يشارك أساسياً بسبب عدم جاهزيته..
وختم قائلاً: خسرنا في الرمق الأخير من زمن المباراة، ولا أملك سوى الأسف والألم على هذه الخسارة التي تعتبر الأولى للفريق في كل المسابقات.
من جهته، أثنى الروماني أولاريو كوزمين المدير الفني لفريق الأهلي على قيمة الأداء والفوز الذي تحقق على حساب الشباب في الرمق الأخير من زمن الديربي.
وقال كوزمين: كانت مباراة ممتعة، وقد لعب كل فريق بأسلوبه، وشهد اللقاء العديد من الهجمات، في بداية المباراة تأخرنا بهدف من ركلة جزاء، لكن سرعان ما عاد الفريق ليدرك التعادل وليسجل هدف التقدم بعدها لكننا لم نستغل الفرص التي سنحت لنا من أجل حسم المباراة.
واعترف «القيصر» أنه شعر أن الفريق سيفقد نقطتين، لكن كفاح اللاعبين وقتالهم حتى الرمق الأخير ساعد الفريق على تحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة.
وعاد المدرب ليثني على دور اللاعبين فوق أرضية الميدان، خاصة الشباب منهم، مبدياً أسفه لعدم تمكنه من الزج باللاعب الصغير خلفان حسن بسبب سيناريو المباراة.
وختم المدير الفني الروماني قائلاً: المجموعة الثانية صعبة بلا شك، خاصة وأننا نلعب المباريات وسط العديد من الغيابات، لكن يجب أن نتعامل مع المباريات واحدة تلو الأخرى، وثقتي باللاعبين البدلاء كبيرة وهي أكبر مما يتخيلها البعض.

عمبر سعيد

عبر اللاعب وليد عمبر عن بالغ سعادته باللعب مع الأهلي ومشاركته في المباراة الديربي إلى جانب لاعبين كبار.
وشدد على أنه يسعى للعب لفترات زمنية أطول، وأنه يجد كل التعاون من كافة الزملاء في الفريق وتطبيق تعليمات المدير الفني الروماني كوزمين.
وكانت كلمات اللاعب الغاني جيان مقتضبة حين أشار إلى سعادته الكبيرة بفوز الفريق على الشباب وخطف صدارة المجموعة، مشدداً على أنه جاهز للعب في كل المباريات وفي كل الملاعب التي يعرفها في الدولة بعد تجربته السابقة الناجحة مع العين.

أخطاء تنظيمية

الأخطاء التنظيمية سبب الخسارة، هكذا لخص عيسى محمد مدافع الشباب سبب الهزيمة الأولى التي مني بها الأخضر هذا الموسم بالسقوط أمام الأهلي بهدفين مقابل هدف.
وقال: كانت أخطاء تنظيمية أكثر منها فردية، وهي ستكون بمثابة الدرس بالنسبة لنا من أجل الاستفادة منها في المباريات القادمة.
أما زميله لوفانور فقد عبر عن بالغ الحزن بالخسارة الأولى في الموسم وإن تمسك بالتفاؤل حول قدرة الشباب على التعويض في القادم من الجولات.وحمل الظهير فهد خلفان قرار الحكم غير السليم في ركلة الجزاء التي احتسبت للأهلي السبب في ضياع الفوز، خاصة وأنها الركلة التي تسببت في تغيير مجرى المباراة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا