الارشيف / أخبار سريعة / الخليج

رسالة في وقتها

  • 1/2
  • 2/2

اللعب على الورق

رسالة في وقتها

ابحث في اسم الكاتب

تاريخ النشر: 01/10/2016

ضياء الدين علي

* مكارم ومبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، على الرياضة والرياضيين لا حصر لها، وهي في كل المناسبات لا تكون مجرد مكرمة أو مبادرة، فدوماً تكون هناك رسالة ضمنية هدفها أبعد وأهم وأعمق، تتجاوز القيمة المادية وتجتاز اللحظة الراهنة.
* وبالنسبة إلى أحدث مكارم سموه بتوفير طائرة خاصة لبعثة المنتخب الوطني لكرة القدم إلى السعودية في الجولة الرابعة من تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم، لا أعتقد ان المكرمة في حد ذاتها هي الرسالة، فهي فقط تمثل العنوان أو الإشارة التي لا بد منها لكي ينتبه الجميع، فيرقب ويترقب ويستعد ويتحفز ليقدم كل ما هو ممكن لدعم «هدف الوطن» الذي يحمل المنتخب هّم تحقيقه في التصفيات القارية، لاسيما اذا أخذنا في الاعتبار، أن سموه بادر كثيرا من قبل، إلى توفير طائرات خاصة للمنتخب من دون إعلان بالمرة، وكانت المناسبات والظروف أكثر حرجاً، والرحلات أكثر بعداً وصعوبة في أقاصي شرق آسيا.
* الرسالة هذه المرة، أراها جاءت في وقتها المناسب، قبل أيام قليلة من المباراة الثالثة للمنتخب أمام تايلاند، حتى تتم التعبئة المعنوية والفنية والإدارية والجماهيرية كما يجب لهذا اللقاء المهم، الذي بدا في الأفق استسهالاً له أو تهويناً لصاحبه، فهذه هي أكبر وأخطر علة يمكن أن تصيب أي فريق يطمح إلى تحقيق هدف معين، ألا وهي إساءة تقدير قوة الخصم، وفي تاريخنا تجارب كثيرة من هذا النوع، تم فيها الاعتماد على الصورة القديمة المنطبعة في الأذهان عن المنافس، فإذا بنا نصطدم بحالته الجديدة المتطورة فنصادف عثرة أو مشكلة لم تكن في الحسبان، فالمنتخب التايلاندي الذي سننازله يوم الخميس المقبل ليس هو نفسه منتخب الثمـــانينات والتسعــــينات الـــذي كـــان يخســـر بالعشـــرة وبالـــدرزن.
* ودعونا نتفق على حقيقتين مؤكدتين الأولى: أن كل منتخبات القارة تطورت ولم يعد هناك منتخب «على قد حاله» بالمرة، والثانية: أن التصفيات النهائية للبطولة العالمية لا يمكن أن يبلغها منتخب ضعيف أبداً، وإذا فرضنا وحدث ذلك في غفلة من الزمن، فذاك المنتخب، بكل تأكيد سيسعى بكل ما أوتي من قوة ليثبت العكس، وليستثمر فرصة الوصول إلى أهم بطولة على وجه الأرض، ناهيك عن أن المنتخب التايلندي تأهل كمتصدر للمجموعة السادسة وتقدم في الترتيب على العراق، هذا إذا كنا سننظر باستخفاف لشركائهما الآخرين فيتنام وتايوان وإندونيسيا، ولعل الصورة التي ظهر بها أمام السعودية بالذات وخسارته بضربة جزاء في الدقيقة 85 تبرهن على ذلك.
** نحن بحاجة إلى استنفار كل الجهود والطاقات على كل الصعد والجبهات لدعم المنتخب، للنهاية وليس لمحطة أو مباراة بعينها، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أعطى الإشارة، التي ما هي الا بداية فدعونا نخلص النية ونترجم كل من موقعه، معنى تلك الرسالة.

[email protected]

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا