الارشيف / أخبار سريعة / الخليج البحرينية

مجلس الدوي يكرم سميرة رجب تقديرا لمواقفها الوطنية سميرة رجب: أعمل لنشر الوعي الوطني لحماية بلادنا وشعبنا وهويتنا

 تاريخ النشر :٢ أكتوبر ٢٠١٦
كتب وليد دياب تصوير: جوزيف


نظم مجلس الدوي بمحافظة المحرق مساء أمس حفل تكريم للأستاذة سميرة بنت إبراهيم رجب المبعوث الخاص بالديوان الملكي، وذلك تقديرا لمواقفها الوطنية والايجابية تجاه وطنها البحرين وكل الدول العربية ضد الاطماع الصفوية، وقد شارك في حفل التكريم عدد من المجالس البحرينية والإعلاميين والمواطنين.
بدوره أكد الأستاذ إبراهيم الدوي في كلمته امام الحاضرين ان الأمم والمجتمعات المتحضرة دأبت على الاحتفاء وتكريم أبنائها البررة الذين أفنوا حياتهم وسنوات عمرهم في الدفاع عن الوطن وأرضه وشعبه وماضيه وحاضره وغده المشرق أيضا، مضيفا ان التكريم يكون جميلا ورائعا عندما يحتفي بالوطنيين الذين وضعوا الأوطان في حدقات عيونهم ولم يرهبهم التهديد والوعيد، ولم يهزهم إطلاق التهم والنعوت الكاذبة لأنهم تحصنوا بحب الوطن، مشيرا الى ان من وضع الوطن في سويداء قلبه لن يضيره كيد الكائدين.
وقال إبراهيم الدوي انهم خلال هذا الاحتفال في هذا المجلس العتيق يكرمون ابنة البحرين العزيزة الأستاذة سميرة رجب الوطنية الغيورة على وطنها، والتي تنبض كل جوارحها بحب البحرين والتي طالما وقفت سدّا منيعا امام المؤامرات التي وجهت نحو الوطن، لافتا الى انها كانت تمثل وزارة الاعلام في أيام صعبة على مملكة البحرين، تبادلت فيها الحجة بالحجة، وقدمت اعلاما قويا وحقائق دامغة على ارض الواقع، عكست حقيقة المؤامرة التي كانت تدبر على البحرين بكل تفاصيلها بدقة وجرأة وثبات ويقين.
ولفت الى ان هذا التكريم هو تعبير عن الحب والتقدير والاعتزاز بهذه الشخصية، وتقديرا لمواقفها الوطنية والقومية التي قامت بها ومازالت تؤديها على مستوى عال من خلال عملها كمبعوث خاص بالديوان الملكي لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى.
من جهتها أكدت الكاتبة الصحفية الكويتية عائشة الرشيد التي حرصت على المشاركة عبر الهاتف في الاحتفالية ان الأستاذة سميرة رجب هي شخصية متميزة، قائلة لها «سيري وكلنا من ورائك ولا تلتفتي الى أي شيء، فتاريخك الوطني هو وسام على صدر كل رجل وامرأة عربية، ولك مني كل التقدير والاحترام والمحبة من الكويت ونساء الكويت»، مشيرة الى انه لا أحد يخفى عليه تاريخ سميرة رجب المشرف.
من جانبه قام الإعلامي محمد العرب بإلقاء كلمة بمناسبة هذا التكريم قال فيها انه ما ان أشار عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي الى انه سيشارك بكلمة في حفل تكريم الأستاذة سميرة رجب بمجلس الدوي حتى انهالت عليه الكثير من الرسائل الموجهة لها، ومنها قصائد تمدحها.
وقال العرب ان الأستاذة سميرة رجب عندما اشتدت الهجمة الإعلامية الشرسة ضد البحرين كانت هي رأس الحربة والأكثر حركة بين كل الإعلاميين، وكانت تقضي في السماء أكثر مما تقضي في الأرض، فكانت تنتقل الى الدوحة لتتحدث في قناة الجزيرة ثم تذهب الى دبي لتظهر في العربية، ثم تسافر الى لندن لتظهر في البي بي سي، وكانت تصل الليل بالنهار للدفاع عن هذه المملكة الصغيرة التي أفشلت المشروع الإيراني وأصبحت كالسيف الحاد في حلق هذا المشروع الذي دمر وأجهض في بلاد دلمون، موضحا ان اسم سميرة رجب كان يشكل ارقا كبيرا لكل من يريد شرا بهذا البلد، مضيفا اننا عندما نقف هنا لنكرمك فإننا نكرم أنفسنا.
بدوره قال جاسم علي احمد بوطبنية في كلمته نيابة عن رواد مجالس البحرين الاهلية ان سميرة رجب تستحق كل التقدير والاحترام، مشيرا الى ان كل دول الخليج تكنّ لها كل التقدير والاحترام، وانه من باب أولى ان نقدرها ونحترمها ونكرمها نحن أبناء مملكة البحرين، كصحفية ووزيرة وأمّ واخت على كل ما قامت به لخدمة وطنها.
وأكد ان المحتفى بها هي ابنة البحرين وقدمت للمملكة كل ما بوسعها وكانت تدافع عن البحرين بكل ما أوتيت من قوة.
من جهتها توجهت الكاتبة فوزية رشيد بالشكر لمجلس الدوي على مبادرته بتكريم الأستاذة سميرة رجب، مؤكدة انها تستحق هذا التكريم، قائلة: «سميرة رجب تتميز دائما منذ ان عرفتها منذ سنوات طويلة بقوة الفكر والوعي والعاطفة وقوة الموقف، وإذا اجتمعت هذه القوى في انسان فسيكون متميزا كما هي عليه سميرة رجب»
وأضافت الكاتبة فوزية رشيد انه حينما تم ضرب العراق كان لسميرة رجب رؤية بأن ضرب العراق هو ضرب للامة بأكملها وهذا ما أيقناه جميعا حاليا، وأصبح الناس حاليا يبكون على رحيل صدام حسين، قائلة «أذكر موقفا آخر لها كانت تتسم فيه بوضوح الرؤية حول أطماع إيران في الخليج والبحرين، وكانت تقول دائما ان تهديد الصفوية يجب ان ننتبه اليه وانه لا يقل عن التهديد الصهيوني، وكانت رؤيتها صحيحة وقتها بالرغم من اننا كنا نعتقد انها تبالغ في هذا التشبيه، ولكننا رأينا هذا التهديد امام أعيننا وكادت إيران تخطف البحرين.
وفي كلمتها امام الحضور أعربت الأستاذة سميرة رجب عن بالغ شكرها وتقديرها لهذا التكريم، قائلة انها لا تستطيع التعبير عن مشاعرها تجاه أي إطراء، متمنية أن تكون بمستوى ما قيل عنها، متوجهة بالشكر الى الأستاذ إبراهيم الدوي صاحب هذا التكريم وأصحاب مجالس المحرق والبحرين والى زملائها الإعلاميين.
وأشارت الى ان هذا الحضور الشعبي الرائع هو تعبير صادق ونبيل ليس تجاهها شخصيا بقدر ما هو تسجيل لموقف وطني في حق الوطن البحرين الحبيبة، قائلة «من موقعي الوطني أولا والمهني ثانيا أتمنى ان أكون قد نجحت في تحقيق الرسالة التي آمنت بها، والتي كانت دافعي الرئيسي في عملي الصحفي والإعلامي عموما، وهي إيصال المعلومة ونشر الوعي الوطني اللازمين لحماية بلادنا وشعبنا وهويتنا مما تواجهه من تحديات وتهديدات مازالت مستمرة، في ظل الصراعات المتصاعدة ضمن ما بات يدعى اليوم بالحرب الأكثر برودة نسبة الى الحرب الباردة التي توقعنا انها انتهت.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا