الارشيف / أخبار سريعة / الخليج

جاني: «الأولمبية» بريئة من مشكلة عدم تفرغ اللاعبين

دانانج: سيد مصطفى وأحمد جمال الدين

وصف العميد عبد الملك جاني مدير الوفد الرياضي لبعثة الإمارات في دانانج مشاركة الأبيض في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة بالجيدة مؤكداً أن جميع الذين شاركوا في هذا الحدث، أدوا ما عليهم في سبيل الحصول على الميداليات.
قال جاني: أنهينا المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة بنجاح، ونوجه الشكر إلى كافة اللاعبين واللاعبات على ما قدموه من عطاءات أسهمت في تبوؤ الإمارات لمركز متقدم من بين 45 دولة شاركت في هذا الحدث.وأضاف: إذا كان هناك من إشادة خاصة فهي موجهة بالتأكيد إلى منتخب الجوجيتسو، الذي كان دائماً عند الوعد به وحقق المطلوب من نتائج وميداليات.وأشار عبد الملك جاني إلى أنه سيرفع في تقريره الذي سيقدمه للجنة الأولمبية عقب العودة إلى دبي هذا المعنى، إذ كان هناك التزام من الجميع سواء لاعبين أو إداريين أو جهاز طبي، وأيضاً الوفد الإعلامي الذي كان مرافقاً، مبيناً أن الجميع قدموا صورة مثالية عن دولة الإمارات في هذا المعترك، الذي شارك فيه قرابة خمسة آلاف شخص، وهذا كان جانباً آخر مضيئاً من المشاركة.
وعن معايير الاختيار، الذي تم على أساسه مشاركة المنتخبات الإماراتية في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية قال: هناك معايير موضوعة في اللجنة الأولمبية، وتعرفها جيداً الاتحادات الوطنية، ترتكز على أن المشاركة لا تكون قاصرة إلا على المنتخبات التي حققت المراكز الاولى سواء قارياً أو عربياً أو خليجية، وكان هناك ستة منتخبات تنطبق عليها تلك المعايير وهي الجوجيتسو، وكرة القدم الشاطئية، والتجديف، وبناء الأجسام، والسلة (3×3) وألعاب القوى.
وعن مسؤولية اللجنة الأولمبية في عدم تفريغ لاعبي السلة المشاركين في دورة الألعاب الآسيوية قال: اللجنة الأولمبية ليست معنية بهذا الأمر، ومسألة تفرغ اللاعبين هو جانب يخص اتحاد السلة، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ودورنا في اللجنة الأولمبية هو التنسيق بشأن المشاركات الخارجية فقط، وطالما أن اتحاد السلة قرر المشاركة، فكان ينبغي عليه أن يوفر التفرغ للاعبيه بدلاً من أن نقع في حرج، أو نتعرض للغرامة المالية جراء اعتذارهم عن المشاركة في البطولة.
وحول شكوى مُعظم المنتخبات المشاركة من قلة الإعداد قبل خوض غمار الدورة أشار مدير الوفد الرياضي: أنا شخصياً أرفض أي أعذار أو تبريرات للإخفاق مهما كانت منطقيته، كل اتحاد من المشاركين في البطولة، كان يعلم بموعد المشاركة وهو المسؤول عن وضع خططه وبرامجه وليس اللجنة الأولمبية، هناك تقارير فنية ستُقدم إلى الاتحادات المشاركة، وعليهم أن يدرسوها بعناية كبيرة ويستفيدون منها، قبل البطولات المقبلة.
وأضاف: من الخطأ أن نتحدث بصورة سلبية عن الفرق الوطنية لمجرد نتائجهم في بطولة، فعلى سبيل المثال، الجميع يعلم جيداً مدى النجاحات التي حققها منتخب الكرة الشاطئية لكن التوفيق كان غائباً عنه في دورة الألعاب الآسيوية، لكنه منتخب مميز، ويملك عناصر هم الأفضل حالياً، وإذا كنا جميعاً قد حزنا لخروجهم من الأدوار المتقدمة، فهذا لا يُبخس حقهم ونجاحاتهم على مدار سنوات طويلة، منذ أن تم انتشار اللعبة في دولة الإمارات.

وفد الإمارات يحتفي بالمتطوعين

احتفى وفد الإمارات الإداري بفريق المتطوعين الذي تولى مهمة متابعة أمور الفرق الرياضية كافة وتسهيل تحركاتهم طوال فترة الدورة ومساعدة أعضاء البعثة بالكامل في التنقل والذهاب إلى المنافسات بسهولة ويسر، فضلاً عن دورهم في التنسيق بين الوفد واللجنة المنظمة ومختلف اللجان العاملة في الدورة، مما أسهم في توافر ودقة المعلومات.هذا ودشنت اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة بعض البرامج الاستعراضية في المنطقة المحيطة بمقر إقامة المنافسات بمحاذاة الشواطئ التي احتضنت الفعاليات كافة، وذلك استعداداً لتوديع وفود الدول ال45 المشاركة في الحدث حيث انتشرت العديد من المجموعات الفنية على هامش المسابقات وقدمت فقرات مختلفة بهدف نشر السرور والبهجة بين الحضور.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا