الارشيف / أخبار سريعة / الخليج

توتنهام يسقط مان سيتي 2-صفر وستوك يعادل اليونايتد

مني المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا بهزيمته الأولى مع فريقه الجديد مانشستر سيتي، وجاءت على يد توتنهام صفر-2 أمس، في المرحلة السابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
كان غوارديولا استهل مغامرته مع سيتي ب10 انتصارات وتعادل في مبارياته ال11 الأولى في جميع المسابقات، (بينها مباراتان في الدور الفاصل من دوري أبطال أوروبا)، قبل أن يحل سيتي ضيفاً على ملعب «هارت وايت لاين» من أجل مواجهة فريق في قمة مستواه أيضاً، لكونه لم يذق طعم الهزيمة حتى الآن في الدوري الممتاز.
ونجح الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في التفوق على غوارديولا ، ما سمح للفريق اللندني الذي حقق فوزه الثالث تواليا على منافسه المتصدر، في أن يصبح على بعد نقطة منه فقط.
وضرب توتنهام باكراً حيث افتتح التسجيل منذ الدقيقة 9 بهدية من المدافع الصربي لسيتي الكسندر كولاروف الذي حول الكرة في شباك حارسه التشيلي كلاوديو برافو، ما تسبب بتخلف فريقه للمرة الأولى في الدوري الممتاز تحت قيادة غوارديولا.
وتعقدت مهمة سيتي قبل نهاية الشوط الأول حين اهتزت شباكه مجدداً في الدقيقة 37 بهدف لديلي ، وحصل توتنهام على فرصة ذهبية بحصوله على ركلة جزاء انتزعها آلي من البرازيلي فرناندينيو، لكن برافو تألق في وجه الأرجنتيني ايريك لاميلا الذي انبرى لها (65).
وواصل ليستر سيتي حامل اللقب حملته المتعثرة بعد اكتفائه بالتعادل على ارضه ضد ساوثمبتون صفر-صفر.
ولم يحقق فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري سوى فوزين في 7 مباريات خاضها حتى الآن في الدوري.
وعلى ملعب «تورف مور»، احتفل المدرب الفرنسي ارسين فينغر بمرور 20 عاماً على استلامه مهمة الإشراف على أرسنال بأفضل طريقة من خلال الفوز القاتل على المضيف بيرنلي 1-صفر.
ويدين فينغر الذي بدأ مهمته مع أرسنال في الأول من أكتوبر /‏‏تشرين الأول 1996، بهذه الهدية الغالية إلى مواطنه لوران كوسييلني الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، بتسديدة من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية وتمريرة رأسية من ثيو والكوت، مانحاً الفريق اللندني فوزه الخامس على التوالي، فرفع رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف أمام ليفربول.
وعلى ملعب «أولدترافورد»، عاد مانشستر يونايتد إلى دوامة إهدار النقاط بسقوطه في فخ التعادل مع ضيفه ستوك سيتي 1-1.
ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 13 نقطة في المركز السادس، وستوك سيتي إلى 3 نقاط في المركز التاسع عشر قبل الأخير.
وسنحت لمانشستر يونايتد الذي كان الطرف الأفضل طوال المباراة فرص عدة للتسجيل اكتفى بترجمة واحدة منها.
وبقيت سيطرة مانشستر عقيمة ما دفع بمدربه البرتغالي جوزيه مورينيو إلى الدفع بالفرنسي انطوني مارسيال بدلاً من جيسي لينغارد، ثم بقائد الفريق واين روني مكان الإسباني خوان ماتا، آملاً في خطف هدف الفوز.
وكان لمورينيو ما أراد حين انطلق مارسيال من الجهة اليسرى قبل أن يرسل كرة لولبية في الزاوية اليسرى للمرمى البعيدة عن الحارس (70). وحاول صاحب الأرض الإجهاز على منافسه مستفيداً من الدفعة المعنوية للهدف فحاصره لدقائق داخل منطقته، لكن النتيجة كانت معاكسة بهدف لستوك سيتي خلافاً للمجريات حين ارتكب الحارس الإسباني دافيد دي خيا خطأ بعدما افلت كرة سهلة من يديه فوصلت إلى الايرلندي البديل جوناثان وولترز الذي سددها في العارضة لكنها سقطت أمام جو الن الذي تابعها في الشباك (83).
وضغط مانشستر مجدداً، وكاد يتقدم ثانية من رأسية لبوغبا إثر تمريرة من الجهة اليمنى لكن كرته ارتدت من العارضة.
ورأى مورينيو الذي تنتظر فريقه مباراتان صعبتان في المرحلتين المقبلتين ضد ليفربول وتشيلسي تتخللهما مواجهة مع فنربغشه التركي في «يوروبا ليغ»، أن فريقه قدم على الأرجح افضل مباراة هذا الموسم، مضيفاً: «كان بالإمكان أن تكون مباراة النتائج الكبيرة في الدوري الممتاز، كان بالإمكان أن تنتهي 5-صفر، أو 6-صفر».
وتابع: «صنعنا فرصاً كبيرة وكثيرة لكن كانت هناك صدات رائعة وإخفاقات في التسديد. طاردنا الهدف الثاني لكنه جاء من الجهة المقابلة واكتفينا بنقطة، اللاعبون وأنا قمنا بكل شيء، أجريت التغييرات والجميع كان يقدم كل شيء، لكن كان بإمكاننا أن نبقى في الملعب طوال اليوم من دون أن نحقق الفوز».
وتابع يوفنتوس المتصدر وبطل المواسم الخمسة الماضية، مشواره القوي بفوز صريح على مضيفه أمبولي 3-صفر، أمس، في المرحلة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وعانى يوفنتوس أكثر من ساعة من دون أن يتمكن من هز شباك مضيفه صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير بعدما اصطدم بدفاع قوي ومنظم سد أمام لاعبيه جميع المنافذ المؤدية إلى المرمى.
لكن هجوم يوفنتوس القوي فكك الترابط الدفاعي لأمبولي الذي سقط بثلاثية خلال 5 دقائق بين الدقيقتين 65 و70، وافتتح الأرجنتيني باولو ديبالا التسجيل من تسديدة يسارية رائعة من داخل المنطقة بعد مجهود مميز قام به زميله البرازيلي اليكس ساندرو (65). وجاء دور الهداف الأرجنتيني غونزالو هيغواين المنتقل من نابولي إلى فريق «السيدة العجوز» في بداية الموسم، فسجل هدفين خلال 3 دقائق: الأول بتسديدة يسارية أيضاً من خارج المنطقة (67)، والثاني بعد أن استغل خطأ دفاعياً واضحاً وراوغ الحارس البولندي لوكاس سكوروبسكي قبل أن يضع الكرة في سقف الشباك (70). ورفع هيغواين رصيده إلى 7 أهداف في جميع المسابقات، وإلى 6 أهداف في الدوري، فتساوى مع مواطنه ماورو ايكاردي مهاجم إنتر ميلان في صدارة ترتيب الهدافين. وخسر يوفنتوس مرة واحدة في 7 مراحل حتى الآن كانت خارج ملعبه أمام إنتر ميلان 1-2.


ترتيب إنجلترا

1- مانشستر سيتي 18 نقطة من 7 مباريات.
2- توتنهام 17 من 7.
3- ليفربول 16 من 7.
4- أرسنال 16من 7
5- إيفرتون 14 من 7.
6- مانشستر يونايتد 13 من 7.
7- تشيلسي 13 من 7.

أتلانتا يفاجئ نابولي

رفع يوفنتوس رصيده إلى 18 نقطة وتقدم بفارق 4 نقاط على نابولي وصيف البطل الذي خسر أمام مضيفه أتالانتا صفر-1.
وفاجأ أتالانتا ضيفه بهدف مبكر عن طريق اندريا بيتانيا الذي قام بمجهود فردي وسدد كرة من داخل المنطقة على يمين الحارس الإسباني خوسيه مانويل رينا في اسفل الزاوية (9). وحاول نابولي خلال أكثر من ساعة قلب النتيجة لمصلحته لكنه لم ينجح. وخسر بولونيا أمام ضيفه جنوى صفر-1 سجله الأرجنتيني جيوفاني سيموني (77). وفاز كالياري على ضيفه كروتوني الصاعد حديثاً وصاحب المركز الأخير 2-1. وسجل دافيدي دي جنارو هدف السبق لكالياري إثر كرة من اليوناني بانايوتيس تختسيديس (38).
وفي الشوط الثاني، أضاف سيموني بادوين هدف التعزيز لأصحاب الأرض بقذيفة بعيدة المدى (56). وقلص الروماني أدريان ستويان الفارق في الدقيقة الأخيرة (90).
وافلت سمبدوريا من الهزيمة أمام ضيفه باليرمو وخرج متعادلاً معه 1-1 في الوقت بدل الضائع.
وتقدم باليرمو عن طريق المقدوني ايليا نستوروفسكي (60)، ثم نقصت صفوفه بطرد اليساندرو دي كاتزي بالصفراء الثانية (90+2) فأدرك سمبدوريا التعادل على الفور بواسطة البرتغالي برونو فرنانديش (90+5).
وافتتحت المرحلة بفوز كييفو على بيسكارا 2-صفر، ولاتسيو على أودينيزي 3-صفر.

انتهاء العقدة

أفلت ستوك سيتي لأول مرة منذ 36 عاماً من الخسارة أمام مانشستر يونايتد، عندما يلعب على ملعب «أولدترافورد».
واعتاد ستوك سيتي الخسارة في معقل «الشياطين الحمر» منذ عام 1980، حسبما ذكرت صحيفة «ميرور» البريطانية، لكن تعادله أمس 1-1 جعله يتخلص من هذه العقدة المزمنة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا