الارشيف / أخبار سريعة / الخليج البحرينية

بالتزامن مع اليوم العالمي للموسيقى هيئة الثقافة تحتفل باليوبيل الفضي لمهرجان البحرين الدولي للموسيقى 13 الجاري

 تاريخ النشر :٣ أكتوبر ٢٠١٦
تقرير أحمد عبدالحميد:


تحتفل هيئة البحرين للثقافة والآثار في الفترة من 13 إلى 22 أكتوبر الجاري باليوبيل الفضي لمهرجان البحرين الدولي للموسيقى، ذلك الحدث السنوي الاستثنائي الذي يتزامن مع حلول موسم الخريف على أرض المملكة والذي يتم الاستعانة من خلاله بنخبة من المبدعين الموسيقيين ليبهجوا الجمهور بمواهبهم الفذّة في عرس فني رائع يقرّب بين ثقافات العالم ويرسّخ مكانة البحرين كمركز رائد للسياحة الثقافية الهادفة.
يمثّل الفنانون والموسيقيون المرموقون المشاركون في النسخة الخامسة والعشرين من المهرجان توليفة غنية ومتنوعة من الثقافات والأنواع والأنماط الموسيقية من العالمين العربي والغربي، إذ سيستمتع سكان وزوار البحرين على مدى أسبوع المهرجان بأمسيات ساحرة من الألحان والأنغام العذبة التي تشمل المقطوعات الأوركسترالية الكلاسيكية والموسيقى الشعبية البحرينية والأنغام العربية الأصيلة والموسيقى العالمية، وغيرها كثير.
وأعلنت هيئة البحرين للثقافة والآثار طرح تذاكر الحفلات التي سيستضيفها مسرح البحرين الوطني خلال مهرجان الموسيقي، حيث تستقبل خشبة المسرح يوم 13 أكتوبر الفنان التونسي القدير لطفي بوشناق، أما يوم 16 أكتوبر فتحيي الفنانة العالمية أنوشكا شنكر حفلاً مليئًا بالإبداع الموسيقي.
وستحمل الأمسية الرائعة التي سيحييها الفنان لطفي بوشناق فقرات تمزج بين تقاليد الموسيقى الشرقية وفن «المالوف» التونسي الأندلسي الأصيل مع نكهات موسيقية من حول العالم. أما أنوشكا شنكر فستقدم في حفلها مقطوعات موسيقية منتقاة من ألبومها الأخير «أرض الذهب» المستوحى من محنة اللاجئين وبحث البشرية عن السلام الداخلي.
ويضم جدول مهرجان البحرين الدولي للموسيقى الخامس والعشرين فعاليات موسيقية أخرى تستضيفها الصالة الثقافية، تشمل محاضرات ومعارض فنيّة حول مواضيع متعقلة بالموسيقى والألحان يستضيفها كل من متحف البحرين الوطني ومركز الفنون.
ومن ضمن الفعاليات التي تقام في المهرجان معرض «توازٍ - عن الأشياء التي لا تلتقي»، الذي يفتتح يوم الخميس المقبل بمركز الفنون، وهو معرض فني يقدم رؤية مجموعة من الفنانين الشباب حول فلسفة التوازي في حياتنا، وفي هذا المعرض يُقدم كل من علي حسين ميرزا ومحمد حداد وميسم الناصر أعمالاً مفاهيمية متضمنة التوازي بكل معانيه وأوجهه سمعيًّا وبصريًّا.
وسيتم افتتاح معرض إيقاعات بحرينية يوم 11 أكتوبر الجاري بمتحف البحرين الوطني، الذي يستعرض تاريخ الموسيقي البحرينية التي تتميز بالحيوية وبإيقاعها المتميز الذي يشبه إلى حد كبير موسيقى شرق أفريقيا وشبه القارة الهندية، كما أنها تعكس إلى حد كبير الاقتصاد المحلي وأسلوب الحياة على الجزيرة قبل اكتشاف النفط.
وقد ازدهرت عدة أشكال من الموسيقى بين المجتمعات والجماعات المختلفة. وعلى الرغم من أن كل نوع منها يتميز بشكل ملحوظ فإنها تتأثر ببعضها البعض.
وتختلف الإيقاعات بين طرْق الطبول والتصفيق الإيقاعي وشجن فن الصوت والموسيقى الخاصة بالاحتفالات والمناسبات الخاصة؛ كالليوه والعرضة والسامري، إلا أن الجامع الأساسي هو التواصل والتفاعل الكبير بين المؤدي والجمهور، إذ يشارك كل الحضور بالغناء والتصفيق وحتى الرقص في بعض الأحيان.
وفي الرابع عشر من أكتوبر تحتضن الصالة الثقافية حفل فرقة «موسيقيون بلا حدود.. صوت السلام»، تلك الفرقة المكونة من خمسة فنانين من جنسيات مختلفة يوحّدهم سعيهم إلى نشر المحبة والسلام من خلال إبراز تراثهم وثقافاتهم وطُرُق امتزاجها بثقافات العالم أملاً أن تحيا الإنسانية برقيّ ووئام.
جدير بالذكر أن فرقة «موسيقيون بلا حدود» مشروع موسيقي ولد في البحرين على يد خمسة موسيقيين محترفين، هم: العراقي سعد محمود جواد (العود) والبحريني أحمد غواص (بزّق) والفرنسي إيبانتوتا (جيتار) والأرجنتيني كارلوس فيارويل (باص جيتار) والمصري أحمد معني (إيقاعات)، فهم بالتالي مختلفون في الجنسية واللغة والثقافة، لكنهم يتكلمون لغة واحدة، لغة المحبة والسلام، لغة لا تحدّها أي حدود، ألا وهي لغة الموسيقى، وبالإضافة إلى التفافهم حول لغة الموسيقى يتشارك أعضاء المجموعة في اتفاقهم على أن يوظّفوا ويكرّسوا موهبتهم من أجل نشر المحبة والتآخي والسلام، وأن يبرزوا تنوّع تراثهم وثقافاتهم وطُرُق امتزاجها بغيرها من تراث وثقافات العالم لكي تحيا الإنسانية برقيّ ووئام.
ويتألف برنامج حفل «موسيقى السلام» من اثنتي عشرة فقرة موسيقية مميزة تجسّد الرسالة العالمية التي تحملها الفرقة، منها معزوفات: «هنا البحرين» و«تانغو العود» و«فلامنكو العود» و«أيام زمان» و«دروب السفر» و«بيكينيا سيريناتا ديورنا» و«فرخنده» و«مانهادي كرنفال» و«بناكو»، بالإضافة إلى عدد من الفقرات التي تحتفي بعمالقة الفن العربي أمثال السيدة فيروز وعمار الشريعي ودحمان الحراشي.
وفي اليوم التالي تحتضن الصالة الثقافية ياز أحمد «ألحان السدوري»، حيث يتم تقدم حفل يجمع بين ألحان وموسيقى مبتكرة ومليئة بالحنين برفقة الفنانة ياز أحمد، مستلهمة من تراث وتقاليد أناشيد غواصي اللؤلؤ البحرينيين وأهازيج النساء في الأعراس البحرينية ومدمجة مع عناصر من موسيقى الجاز والإلكترونيكا.
وقد برزت عازفة البوق والملحّنة البريطانية البحرينية ياز أحمد على مشهد الجاز في المملكة المتحدة على خلفية نجاح ألبومها الأول «إيجاد طريقي إلى الوطن» الذي أصدرته في عام 2011م، حيث حازت إعجاب جمهور عريض من خلال أعمالها مع فرقتيها الموسيقيتين «خُماسي ياز أحمد» و«سُباعي حفلة أسرة أحمد».
شاركت ياز عبر مشوارها في فعاليات ومهرجانات في جميع أنحاء العالم، وتعاونت مع فنانين عالميين من مختلف أنواع الموسيقى، إذ تؤهلها مواهبها الموسيقية وإثنيتها المزدوجة لأن تكون خير سفيرة ثقافية، وقد سبق لها بالفعل أن مثّلت كلا من البحرين والمملكة المتحدة في عدد من مبادرات التبادل الثقافي الرائدة.
وقد لحّنت ياز مؤلفتين موسيقيين، هما: «ألحان السيدوري» المستلهم من تراث البحرين وأسطورة جيلجاميش و«بوليهيمنيا»، وقد نال هاذان المؤلفان إشادة واسعة من قبل النقاد ولقيا استحسانًا واسعًا من قبل كثيرين من محبي الموسيقى في جميع أنحاء العالم. وهي تعكف حاليًا على ألبومها الثاني الذي يتضمن مزيدا من ألحانها ومقطوعاتها المميزة والفريدة، وذلك بالتعاون مع فرقتيها وعدد من الفنانين المرموقين.
وفي الثامن عشر من أكتوبر يشهد متحف البحرين الوطني تدشين كتاب للأكاديمي والباحث البارز جاسم بن حربان «الزواج في المجتمع البحريني»، كما تقام محاضرة عن الكتاب يسلط فيها الضوء على تقاليد وعادات الزواج العريقة والغنية التي يتميز بها المجتمع البحريني.
الأكاديمي والباحث والكاتب والفنان البحريني جاسم بن حربان من القامات البارزة والمعروفة جيدًا في المشهد الثقافي الخليجي. بدأ حياته المهنية التربوية كمدرس موسيقى في أواخر سبعينيات القرن الماضي، ومضى ليصبح رئيس قسم خدمات الطلاب في وزارة التربية والتعليم.
تغطي مؤلفاته مجموعة متنوعة من المواضيع ذات الصلة بتراث الموسيقى البحرينية بشكل خاص والثقافة بشكل عام، بما في ذلك الموسيقى والأغاني التقليدية واللغة الدارجة المحلية، وقد اختار لكتابه الأخير «الزواج في المجتمع البحريني» أن يسلط الضوء على العادات والتقاليد والأعراف المرتبطة بهذه المناسبة الاجتماعية المهمة وما يصاحبها من احتفالات وأغان وأزياء وغيرها من الجوانب التي تجسّد ثقافة البحرين.
وتستقبل الصالة الثقافية في التاسع عشر من أكتوبر الجاري حفل موسيقى كلاسيكيا «موجكا زلوبكو فاجل وماسيمو ميرتشيلي كلاسيكيات أوروبية: الفلوت والقيثارة»، إذ يقدم عازف الفلوت ماسيمو ميرتشيلي وعازفة القيثارة موجكا زلوبكو فاجل برنامجًا متميزًا من المقطوعات الموسيقية المختارة لآلتي الفلوت والهارب، اللتين تعتبران من أهم الآلات التقليدية التي اشتهرت بها الموسيقى الأوروبية الكلاسيكية.
ويعتبر الإيطالي ماسيمو ميرتشيلي أحد أشهر عازفي الفلوت في العالم قاطبة. بدأ مسيرته الفنية وهو دون سن العشرين، وانطلق ليصبح عازفًا منفردًا مرموقًا ذا حضور مميز في أهم المحافل والمهرجانات الموسيقية. تعاون ميرتشيلي مع نخبة من الموسيقيين والفرق الموسيقية، مثل يوري باشميت وجان بيار رامبال وفيليب غلاس وفرقة موسكو للعازفين المنفردين وفرقة سيمفونيكر واينر وأوركسترا الاتحاد الأوروبي لموسيقى الحجرة. قام مارتشيلي أيضًا بتأسيس مهرجان رومانيا إيميليا، ويشغل حاليًا منصب المدير الفني للمهرجان، كما انتخب نائبًا لرئيس جمعية المهرجانات الأوروبية.
أما عازفة القيثارة الشهيرة مويكا زلوبكو فاجل فتعد من أهم وأبرز الموسيقيين الذين أنجبتهم سلوفينيا، وتعمل هناك أيضًا أستاذة في المعهد العالي للموسيقى في جامعة ليوبليانا، ولها رصيد حافل من المشاركات الدولية كعازفة منفردة وعضو في فرق موسيقى الحجرة على حد سواء، كما سجلت عديدا من الألبومات. ومن الفرق الموسيقية الشهيرة التي شاركت فيها: فايجليس أوركسترا برلين السمفونية وأوركسترا ستوكهولم لموسيقى الحجرة وأوركسترا هامبورغ الفيلهارمونية وفرقة لايبزيغ الرباعية للآلات الوترية وفرقة أورفيوس الرباعية.
وفي 20 أكتوبر يعيش الجمهور ليلة من الموسيقي مع فرقة البحرين للموسيقي.
وفي 21 أكتوبر تستضيف دار المحرق «رحلة دانة والنهام»، وهي فعالية للأطفال، وسيتم تقديم حكاية قصصية تحكيها (أميرة)، وهي شابة بحرينية متخصصة في سرد الحكايات التشويقية للأطفال، اذ ستركز على قصة اللؤلؤة دانة ورحلتها من البحر إلى وسط عقد تلبسه فتاة اسمها دانة أيضا، على عكس صديقتها اللؤلؤة موزة التي فضلت البقاء في البحر على المغامرة، كما ستشمل القصة «حزاوي» البحر وأهل الغوص عندما يتوجهون إلى الرحلة البحرية الشاقة مدة أربعة أشهر بحثا عن الدانات، ومهنة كل غواص على ألبوم (السفينة) ومسمياتهم، بالإضافة إلى طبيعة الأغاني والآلات البسيطة التي كانت تستخدم.
وفي 22 أكتوبر يعيش رواد دار المحرق مع محاضرة شيقة للفنان والباحث البحريني إبراهيم حبيب، يتناول فيها سيرة رائدات الغناء في الخليج العربي، وهي أول دراسة حقيقية تؤرخ سيرتهن وتسلط الضوء على التجارب المهمة التي مررن بها.
وقدّم عملاق الفن البحريني إبراهيم حبيب كثيرا من الإسهامات المهمة لخدمة الفنون البحرينية بوجه خاص والخليجية بوجه عام، إذ يتجاوز إنتاجه الغزير أكثر من 300 أغنية تتنوع بين الأغاني العاطفية والوطنية والدينية، وأحيا أمسيات غنائية في البحرين والمملكة العربية السعودية وقطر وسلطنة عُمان، ويظهر في أعماله بشكل جلي تأثره العميق بالفنون الغنائية التي طالما تميز بها تراث البحرين الغنائي العريق.
وبالإضافة إلى عمله كمغنٍ وملحن، عمل أيضًا صحفيًّا وباحثًا ومستشارًا مختصًّا في مجال الفنون، وله عديد من الإسهامات المهمة في هذه المجالات أيضًا، إذ لعب دورًا رئيسًّا في إنشاء الإذاعات الغنائية المختصة في كل من البحرين وقطر، وعمل مذيعًا ومعدًّا للبرامج في إذاعة صوت الخليج وغيرها من القنوات الإذاعية والتلفزيونية.
وتختتم فعاليات المهرجان في 22 أكتوبر مع فرقة قلالي التي تقدّم فن الفجري التقليدي وما يستحضره من إرث البحرين الغني بصور البحر وصيد اللؤلؤ. وتقول الأساطير المحلية إن سكان الجزيرة تعلموا هذا الفن من خلال لقاء عابر مع قوى خفية وغامضة.
وتعد فرقة قلالي للفنون الشعبية من أقدم الفرق الشعبية في البحرين؛ إذ يعود تاريخ تأسيسها إلى أكثر من 100 عام، وهي تهتم بفنون البحر الأصيلة على اختلافها من أغانٍ ورقص إيقاعات، التي اشتهر بها أهالي قرية قلالي، حيث كانت تجتمع مجموعة من أبناء المنطقة في مبنى مطل على البحر لأداء الفنون البحرية بشكل أسبوعي، ومن هنا كانت نواة الفرقة. وقد تدربت الأجيال اللاحقة على هذا الموروث الفني الأصيل على أيادي المخضرمين والمبدعين من الفنانين الشعبيين، ما ساعد في أن تكون الفرقة من أمهر الفرق الخليجية قاطبة في أداء هذا اللون من الفنون بشكل دقيق ومتقن، تمامًا كما كان يمارسه الأجداد.
وللفرقة مشاركات لا تحصى في شتى الفعاليات والمناسبات والاحتفالات الوطنية والثقافية والاجتماعية والرياضية في البحرين وخارجها، إذ استطاعت أن تنقل هذا الفن الذي تتميز به مملكة البحرين إلى العالم، وذلك انطلاقًا من إيمانها بأن الفن رسالة تتجاوز الحدود والزمن وتؤكد حضارة الإنسان وهويته في هذه البقعة من العالم.
يُذكر أن العالم يحتفي باليوم العالمي للموسيقى في الأسبوع الأول من أكتوبر من كل عام منذ عام 1981، وتعود فكرة الاحتفال به إلى (جاك لانغ) وزير الثقافة الفرنسي في عهد الرئيس (فرانسوا ميتران)، الذي يعدّ صاحب الفكرة والداعم لهذه الفعالية العالمية. وعقب عام 1985 أصبحت غالبية دول العالم تشارك في احتفال (اليوم العالمي للموسيقى).
وتهدف هذه الاحتفالية إلى تحقيق فكرة منظمة (اليونسكو) بأن تسهم الموسيقى في إذكاء الذوق، وإشاعة قيم الخير والمحبة والتسامح والسلام والصداقة والتعاون بين الشعوب، وتطوير ثقافاتهم وتبادل الخبرات للوصول إلى رفع مكانة الفن الموسيقي بين قطاعات المجتمع كافة.
وكانت وزارة الثقافة (الإعلام آنذاك) في مملكة البحرين قد استجابت عام 1991 لتوصية (اليونسكو) و(المجلس الدولي للموسيقى) للاحتفال سنويًّا (باليوم العالمي للموسيقى)، وباشرت إدارة الثقافة والفنون بقطاع الثقافة والتراث الوطني منذ ذلك العام إحياء هذا اليوم العالمي، تعبيرًا عن المعنى العالمي للاحتفالية وتأكيدًا لمكانة البحرين الثقافية والحضارية كحاضنة للفن وراعية للإبداع بأشكاله المتعددة.
وهذا المهرجان فرصة حقيقية وعرس فني يلتقي فيه المبدعون والفنانون من دول العالم؛ لينعشوا روح التنوع، ويضفوا الحيوية والغنى، ويقدموا فنونًا شتى وأساليب متنوعة في تقنيات العزف والأداء، من خلالها نقترب بقلوبنا من فنون شعوب صديقة، تجمعنا بهم المحبة والأهداف السامية والنبيلة.
وقد حققت المهرجانات السابقة نجاحًا وجذبًا جماهيريًا؛ لما احتوته من تنوعات فنية مختلفة، أسهمت في تطوير وإشاعة تذوق الموسيقى الراقية.
لقد لعب (مهرجان البحرين الدولي للموسيقى) دورًا حيويًّا متناميًا منذ انطلاقته الأولى في 26 سبتمبر 1992، إذ قدَّم عديدا من الموسيقيين البحرينيين وعرفهم للجمهور، وأتاح لهم فرصة الاحتكاك بموسيقيين محترفين، كما وثق خطواتهم الأولى نحو طريق الفن الاحترافي، تسجيلاً وتوثيقًا؛ من أجل تهيئة الفنان البحريني لمشاركات أخرى داخلية كانت أو خارجية، وتجسيد التفاعل الفني والحضاري في أداء عازفين عالميين مقطوعات موسيقية من تأليف مؤلفين بحرينيين، واشتراك بعض العازفين البحرينيين في عزف مقطوعات موسيقية عالمية مع عازفين ضيوف من الخارج.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا