الارشيف / أخبار سريعة / الخليج البحرينية

112 مشرفا تربويا يشاركون في ملتقى «التطوير المهني» الأول

 تاريخ النشر :٣ أكتوبر ٢٠١٦


نظمت وزارة التربية والتعليم ممثلة بإدارة الإشراف التربوي ملتقى «التطوير المهني» الأول بمعهد الشيخ خليفة بن سلمان للتكنولوجيا، بمشاركة 112 من المشرفين التربويين، وذلك ضمن جهود الوزارة لمواكبة المستجدات المتعلقة بتطوير ورفع كفاءة منتسبيها، تزامنا مع بدء العام الدراسي الجديد 2016-2017.
وخلال كلمته في الملتقى، أشار مدير إدارة الإشراف التربوي الأستاذ عبدالله الكعبي إلى تطلعات الوزارة المستقبلية لعمل المشرف التربوي، التي تتماشى مع خططها الإستراتيجية المنبثقة من برنامج عمل الحكومة، بما يعزز من مشاريع تطوير التعليم، موضحاً أن دور المشرف في المرحلة الحالية لن يكون مقتصراً على القيام بالزيارات التوجيهية للمعلمين، فضلاً عن تنفيذ الورش التدريبية الصغيرة لهم، لأن الرؤى أصبحت أكبر وأكثر شمولاً ونابعة من كون المشرف حلقة وصل بين مستوى التخطيط في إدارة التعليم ومستوى التنفيذ في المدرسة.
استفاد الحضور من خبرة عدد من «القادة» في مجال التطوير والتدريب المهني، الذين قدموا ثمرة خبراتهم للمشاركين في محاور مختلفة مثل استخدام مهارات التفكير الإبداعي، التعرف على استراتيجيات حل المشكلات بطرق إبداعية، مهارات التميز في العرض والتقديم، سمات ومهارات المدرب الناجح، والمراحل القيادية في الحياة العملية وغيرها من البرامج التدريبية وأوراق العمل التي من شـأنها الإسهام في تطوير أداء المشرفين التربويين وتنميتهم مهنيا لمواكبة أحدث المستجدات التعليمية والعلمية والتكنولوجية. 
من جهتها، أوضحت الدكتورة منال الجاسم رئيسة اللجنة المنظمة أن الملتقى يسلط الضوء في بداية العام الدراسي على البناء المعرفي ونمط السلوكيات الذكية التي تقود الفرد إلى إنتاج المعرفة وتوظيفها والعمل عليها فتسهم بذلك في مواجهة المشكلات والتعامل بإبداع في المواقف المستجدة والاستعداد للتعلم الدائم والمستمر وهو ما يحتاج إليه المشرف التربوي في الميدان وتسعى إدارة الإشراف التربوي بكل منتسبيها لتحقيقه إذ تتطلع دائما إلى تمكين المشرفين من مهارات القيادة والتأثير، وتحسين جودة أدائهم في عمليتي الإشراف والتدريب إلى جانب التحسين والتطوير المستمر لنوعية المعرفة المكتسبة والمبتكرة ودمجها في جميع المجالات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا