الارشيف / أخبار سريعة / الخليج البحرينية

السفيــــر المــــاليـــــزي لـ«أخبــــار الخليــــج»: 25 مليون زائر لماليزيا العام الماضي

 تاريخ النشر :٣ أكتوبر ٢٠١٦
كتبت زينب إسماعيل - تصوير: جوزيف

أفاد السفير الماليزي في البحرين أحمد شاهيزان عبدالصمد في مقابلة مع «اخبار الخليج» بأن 25 مليون زائر اختاروا ماليزيا العام الماضي لتمضية إجازاتهم، في الوقت الذي أكد فيه أن كوالالمبور تسعى إلى استقطاب 36 مليون سائح خلال عام 2020 عبر تطوير العديد من المشاريع السياحية التي تستقطب هذا العدد، منوها الى أنها تسعى إلى جذب المزيد من البحرينيين أيضا لاستكشاف البلد الآسيوي الساحر، وخصوصا أن عدد من زاره من البحرينيين خلال العام الفائت وصل إلى 8 آلاف شخص.
و دعا شاهيزان إلى فتح الخط المباشر ما بين البلدين، وذلك لنقص عدد الزوار الماليزيين للمنامة، مبينا أن هذا الخط سيخدم الحجاج والمعتمرين لبيت الله الحرام من الجنسيات الآسيوية، حيث سيقدم لهم فرصة التوقف لارتداء ملابس الإحرام قبل الاتجاه إلى المملكة العربية السعودية لأداء المناسك.

وتابع: البحرين توفر مواقع سياحية ذات قيمة تاريخية وترفيهية، حيث حصلت خلال أعوام متتالية سابقة على ألقاب تتعلق بالثقافة والسياحة وهو ما يمنحها مقومات سياحية تحصد عبرها عددا أكبر من السواح الماليزيين ومن الجنسيات الأخرى.
وأكد شاهيزان أن العلاقات الدبلوماسية البحرينية الماليزية ترجع إلى نوفمبر 1974، فيما أنشئت السفارة الماليزية في البحرين في عام 2003 بسبب قوة العلاقة بين البلدين وخصوصا بين صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر ورئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، فيما كان مقر السفارة الماليزية قبلها في الكويت.
وذكر أن حجم التبادل التجاري ما بين البحرين وماليزيا خلال العام الماضي بلغ حوالي 223 مليون دولار أمريكي، مشيرا إلى أن نمو التعاون التجاري ما بين البلدين يشهد بطئا، متطلعا الى مزيد من الاستثمارات الماليزية في البحرين والتي بدورها سترفع من حجم هذا المجال ما بين الدولتين الصديقتين، مبينا أن «أغلبية الصادرات من نصيب ماليزيا».
وتتمثل صادرات البحرين إلى كوالالمبور في منتجات الألمنيوم والبترول والغاز، فيما تتركز الصادرات الماليزية في الأغذية والأخشاب والمفروشات والأطعمة والإلكترونيات ومنتجات النفط والغاز.
وبين شاهيزان أنه «خلال أكتوبر الجاري، سيتم استضافة شركة عالمية تقدم خدمات الاعتماد الدولي للبحرين وذلك بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة وهيئة السياحة والتأكد أنها تسير وفق المتطلبات العالمية من ناحية السلامة والبدء بالمباني، فضلا عن بحث مشروع آخر عن أرض لإنشاء مصنع للمحارم الورقية».
ونوه إلى أن عدد الشركات الماليزية التي تعمل في البحرين قليل جدا، وتتركز معظمها في الإنشاءات، في الوقت الذي أكد فيه أن الصيرفة الإسلامية في البحرين تشهد نجاحا مميزا، ونحن نسعى إلى بقاء البنوك الماليزية التي تتعامل مع هذا المجال في البحرين.
وعن العمالة المتبادلة ما بين البلدين، ذكر أن «جميع المقيمين الماليزيين في البحرين يعملون في وظائف احترافية كالهندسة والتدريس والقطاعات المصرفية والطبية، كما يعمل بعضهم في وظائف حكومية في وزارات الأشغال والإسكان والحكومة الإلكترونية، وهم يأتون من أفضل الجامعات المرموقة في ماليزيا، مقدرا «عددهم بـ400 ماليزي، 200 منهم موظفون وأغلبهم بالحكومة».
التعاون الأكاديمي
وقال إن «هناك مئات الجامعات الماليزية بعضها حكومي والأخرى خاصة، فضلا عن الجامعات الدولية التي تتخذ من ماليزيا مقرا لها، كما أن طلبة البحرين يدرسون في عدد منها، ومن بينها «لينكووين» المتخصصة في التصميم والمعتمدة من قبل وزارة التربية والتعليم، مضيفا: «تسعى ماليزيا لرفع عدد الجامعات الحاصلة على الاعتماد الأكاديمي الرسمي في البحرين، حيث ان عدد المعتمدة حاليا لا يتجاوز 3».
وقال إن عدد الطلاب البحرينيين في ماليزيا يتجاوز 319 طالبا، وهم يتواجدون وسط طلاب دوليين من مختلف أنحاء العالم، وهو ما يعمل على رفع مستوى الخبرات التي يكسبونها من خلال اختلاطهم بهؤلاء وبالخبرات الماليزية، مما يسهم في تطوير بلدانهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا