الارشيف / أخبار سريعة / الخليج

معركة ساخنة بين الكمالي وابن هندي لرئاسة اتحاد ألعاب القوى

دبي: أحمد مصطفى

تُعقد في السابعة من مساء اليوم، انتخابات اتحاد الإمارات لألعاب القوى للدورة الانتخابية «2016-2020»، وتشهد منافسات قوية على مقعد الرئاسة بين المستشار أحمد الكمالي الرئيس الحالي مرشح نادي النصر، ومحمد جمعة بن هندي مرشح نادي الشارقة، كما يتنافس 14 مرشحاً على 5 مقاعد لعضوية الرجال وثلاث مرشحات يتنافسن على عضوية المرأة، ليسيطر الغموض على هوية الفائزين، ما ينبئ بانتخابات شرسة اليوم تحسم من خلالها الجمعية العمومية ملامح مجلس الاتحاد الجديد للسنوات الأربع المقبلة.
وسيكون ناصر المعمري نائب رئيس الاتحاد الحالي عضواً في المجلس الجديد وذلك بحكم عضويته في الاتحاد الآسيوي للعبة، وهو يشغل أيضاً منصب نائب رئيس اتحاد غرب آسيا.
واللافت هو مشاركة كل من سعد المهري، وصالح محمد حسن، وسحر العوبد فقط من المجلس الحالي كمرشحين للعضوية، فيما أن كل الوجوه الأخرى المرشحة غير موجودة بالمجلس القديم، وأيضاً لم تتواجد في مجالس سابقة.
وشملت قائمة المرشحين بخلاف مرشحي الرئاسة كلاً من: محمد جمعة محكوم الأسود «مصفوت»، ووليد محمد صالح أحمد الريس «الوصل»، وعلي محمد سليمان المخزومي «دبا الحصن»، وحمد محمد كاسين «الرمس»، وخليفة سعيد عبيد مسعود الكندي «الفجيرة»، والدكتور إبراهيم السكار «مسافي»، وسعد عوض المهري «العربي»، وخالد راشد الزعابي «الجزيرة الحمراء»، وراشد إسماعيل النعيمي «الإمارات»، وراشد سلطان الكتبي «الذيد»، وصالح محمد حسن «فلج المعلا»، وجاسم محمد يوسف «الأهلي»، وعلي خميس راشد النيادي «العين»، وعلي خميس البدواوي «حتا»، أما العنصر النسائي فترشحت كل من سحر العوبد «الوصل»، ومريم محمد خلفان الكندي «الفجيرة»، وفاطمة أحمد يوسف أبوحجير «فلج المعلا».
من جانبه، أكد المستشار أحمد الكمالي الرئيس الحالي لاتحاد الإمارات لألعاب القوى والمرشح للرئاسة من خلال نادي النصر أنه سيكون باقياً في المجلس الجديد حتى لو لم يكتب له النجاح في الحصول على مقعد الرئاسة، وذلك لكونه عضو الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وبسؤال الكمالي عن رؤيته للمنافسة مع المرشح محمد جمعة بن هندي قال: «الله يوفق الجميع نتمنى منافسة تخدم الإمارات في النهاية وتحقق الأفضل لأم الألعاب».
وكان المستشار الكمالي قد تولى رئاسة الاتحاد عام 2008 حتى 2012 ومن عام 2012 حتى 2016 وحقق الاتحاد خلال هذه الفترة العديد من الإنجازات على المستويين المحلي والخليجي والقاري، وتمكن من تطوير اللعبة بشكل لافت من خلال زيادة نشاط اللعبة في الأندية.
على الجانب الآخر، وعد محمد جمعة بن هندي المرشح لرئاسة اتحاد الإمارات لألعاب القوى بتطوير أم الألعاب ووضع خريطة طريق واضحة المعالم والاستنارة بكل رأي سديد للوصول باللعبة إلى العالمية.
وأشار ابن هندي إلى أهمية المرحلة المقبلة وما تتطلبه من نقلة نوعية في الأداء وفق برنامج طموح ومن خلال استراتيجية مستمدة من استراتيجية الدولة. وأوضح ابن هندي الذي كان أحد أبطال الدولة في المسافات المتوسطة والطويلة ومن الرعيل الأول المؤسس لرياضات ألعاب القوى في الدولة أن الملامح الاستراتيجية لخطته ترتكز في رؤيتها على الريادة والتميز في ألعاب القوى على المستوى الإقليمي والقاري والتطلع إلى العالمية من خلال رسالته المرتكزة على الإسهام في تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة رياضياً، من خلال إعداد جيل رياضي متميز في ألعاب القوى، وتوفير كافة المتطلبات والخدمات الداعمة للشراكة المجتمعية مع الجهات المعنية، لتعزيز دور الثروة الشبابية في المجتمع.
ولفت إلى أن غايته تتمثل في تجسيد الهدف الإماراتي الكبير في تحقيق إنجازات دولية في ألعاب القوى وصولاً بها إلى الأولمبية، موضحاً أن قيم عمله تتكئ على احترام القيم والتراث والموروث الثقافي والنزاهة والشفافية والعمل بروح الفريق والريادة والتطوير المستمر وفاعلية اتخاذ القرار والتواصل الفعال.
وعن خريطة الطريق أشار ابن هندي إلى أن النظرة المستقبلية تستند إلى ملامسة واقع رياضة ألعاب القوى من خلال معرفة مواطن القوة ونقاط التحسين والتحديات المحلية والخارجية في ألعاب القوى، مشيراً إلى أنه دون تحليل ومواجهة التحديات لن نستطيع أن نقف على مستقبل رياضة أم الألعاب في المرحلة المقبلة التي تتطلب مواكبة التطور الرقمي الكبير والسريع في أنحاء العالم.
وأشار إلى أن رؤيته المستقبلية لا تعني إلغاء دور السابقين بل العمل والبناء على ما قدموه متى كان ذلك إيجابياً وفق برنامج لابد أن تسبقه وتواكبه خطة عمل واقعية واعدة ومحددة الأهداف ببعد زمني وقابلة للتنفيذ والقياس وبرؤية هادفة وبخطوات عمل ممكنة ومتقنة.
ودعا ابن هندي إلى أهمية تفعيل أدوار الشركاء الأساسيين لأم الألعاب المتمثلين في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية واللجنة الأولمبية الوطنية والأندية الرياضية ومراكز التدريب والمؤسسات التعليمية والمؤسسات الإعلامية وكذا دور الجاليات المقيمة وغيرها.
يذكر أن ابن هندي رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وعضو المجلس الحالي قد تولى من قبل نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة سابقاً، وكذلك الأمانة العامة لاتحاد الإمارات لألعاب القوى والأمين العام لاتحاد المعاقين، وغيرها من المناصب.

إبراهيم السكار: ننشد تطوير اللعبة

أكد الدكتور إبراهيم السكار المرشح لعضوية مجلس إدارة اتحاد الإمارات لألعاب القوى أن طموحه هو الارتقاء باللعبة من أجل خدمة الإمارات، خاصة أن خبرته في اللعبة امتدت لسنوات طويلة وصلت لأكثر من 17 عاماً.
وأضاف: «تواجدت من قبل في مجلس الإدارة لمدة 8 سنوات، وكذلك في عضوية اللجنة الفنية للاتحاد العربي، وكلها خبرات أسعى من خلالها للمساهمة في تطوير اللعبة».

محمد محكوم: قطاع الناشئين أهم الأولويات

أكد محمد جمعة محكوم الأسود مرشح نادي مصفوت أن الهدف من ترشحه هو العمل على تطوير اللعبة بما يتناسب مع قيمتها وأهميتها، وذلك من خلال إنشاء قاعدة شاملة للمراحل السنية والتركيز عليها.
وأضاف : «سنعمل على إيجاد وإبراز مدربين أكْفاء خاصة من المواطنين، كما سنعمل على تطوير السلك التحكيمي للعبة ونشر اللعبة في المدارس والأندية».

سحر العوبد: خبرة 11 سنة تزكيني

قالت سحر العوبد عضو مجلس الإدارة الحالي والمرشحة لمقعد العضوية النسائية: إن وجودها في مجلس الإدارة لمدة 11 عاماً سيكون له دور كبير في خدمة الجانب النسائي، بحكم خبرتها في مجلس الإدارة السابق ومعرفتها بحاجة النشاط النسائي.
وأضافت: «أتمنى أن يكون هناك تفاعل بين أعضاء المجلس الجديد لأن حدوث أية خلافات سيكون بمثابة أحد الأسباب التي تؤدي إلى التراجع».

وليد صالح: اللعبة في الإنعاش

قال وليد محمد صالح مرشح عضوية مجلس الإدارة عن نادي الوصل أنه يطالب بالتغيير في المجلس الجديد من أجل الارتقاء باللعبة والسعي وراء التطوير الذي لن يأتي إلا بالتغيير خاصة وأن اللعبة أصبحت في الإنعاش على حد قوله.
وأضاف: «لدي الكثير من الأفكار من أجل تطوير اللعبة وتوفير الموارد المالية لها من خلال بعض الأنشطة التجارية المختلفة التي سيكون لها دور كبير في التطوير وجذب مزيد من الأموال للاتحاد».

حمد الطنيجي: نتطلع لتمكين الكوادر الشبابية

أكد حمد محمد كاسين الطنيجي، مرشح العضوية عن نادي الرمس أن كونه من أسرة رياضية لها تاريخ رياضي حافل في مختلف الأنشطة، دفعه للترشح من أجل تقديم الأفضل للعبة.
وأضاف: «أتمنى أن يكون لي دور في دعم اللعبة واستمرار مسيرتها نحو الأفضل بما سيتناسب مع أهميتها الدولية وذلك من أجل الارتقاء بها لرفع اسم الإمارات في مختلف المنافسات».
ولفت إلى أن برنامجه الانتخابي يرتكز على نقاط أساسية منها تمكين الكوادر الشبابية في عمل اللجان بالاتحاد بالجانبين الفني والإداري، بجانب إنشاء مراكز تدريب على مستوى الأندية الهدف منها اكتشاف وتنمية مهارات اللاعبين.

صالح حسن: ثقتنا كبيرة في الجمعية العمومية

أكد صالح حسن، عضو مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى الحالي والمرشح عن نادي فلج المعلا أنه يتوقع منافسة ساخنة خلال انتخابات اليوم، لافتاً إلى أنه سيعمل على الارتقاء بشكل أفضل للعبة في حال انتخابه في عضوية المجلس الحالي.
وأضاف: «نثق ثقة كبيرة في الجمعية العمومية من أجل اختيار المرشحين الأفضل لدعم أم الألعاب والعمل على تطويرها بما يتناسب مع أهميتها ومكانتها بين مختلف الألعاب، وذلك من خلال العمل على تطوير البنية التحتية والتواصل بشكل أفضل مع الأندية واكتشاف المواهب مبكراً».
وختم صالح بالتأكيد على أن تاريخه في اللعبة يشفع له خلال الانتخابات من أجل تقديم الأفضل خلال المرحلة المقبلة، وتطوير مستوى اللعبة وخلق أفق جديد للمنافسة بمختلف أعمار اللاعبين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا