الارشيف / أخبار سريعة / الخليج

نصير المعاقين

  • 1/2
  • 2/2

زوايا

نصير المعاقين

ابحث في اسم الكاتب

تاريخ النشر: 04/10/2016

معن خليل
في سبتمبر/أيلول عام 2012 فاجأ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أبناءه المعاقين عندما زارهم في مقر إقامتهم في القرية الأولمبية حين كانوا يشاركون في دورة ألعاب لندن البارالمبية وهنأهم على إنجازاتهم، حينها وعد«فرسان الإرادة» سموه أن الحصاد سيكون أكبر في ريو دي جانيرو عام 2016.
في سبتمبر/أيلول 2016 تحقق وعد «فرسان الإرادة» ل«نصير المعاقين» بتحقيق 7 ميداليات عبقت منها رائحة التاريخ، حيث إنه للمرة الأولى منذ مشاركة رياضيينا في دورة الألعاب البارالمبية التي بدأت عام 1992 في برشلونة، تنال الإمارات هذا العدد من المعدن الملون منها ذهبيتان وأرقام مذهلة وحكايا إرادة وصبر حققها محمد خميس أسطورة الأثقال والعرياني بطل الرماية، والقايد نجم المسافات القصيرة والمتوسطة في الكراسي المتحركة، والسناني والكتبي اللتان كتبتا لسيدات الإمارات أول الغيث من التتويج النسائي بفضة وبرونز كانا بلون الذهب من حيث القيمة.
وما بين لندن 2012 حين نال أبطالنا 3 ميداليات، وريو دي جانيرو 2016 حيث الموعد مع المجد بلغة الأرقام، مسافة 4 سنوات كانت كافية لذوي الاحتياجات الخاصة للوفاء بوعدهم لنصيرهم الذي طالما وقف معهم رياضياً واجتماعياً من خلال تأسيس النادي المفخرة«الثقة للمعاقين» عام 1987 والذي كان من أوائل الأندية في الدولة التي تعنى بهذه الفئة.
من المصادفة أن يكون عنوان تأسيس نادي الثقة للمعاقين في الشارقة ومن ثم أندية أبوظبي ودبي والعين وخورفكان دمج ذوي الإعاقة بالمجتمع، لتصبح المقولة معكوسة بعد 29 عاماً مع تمنيات البعض مع كل إخفاق «يا ليت الأسوياء يتعلمون من المعاقين ويسيرون على هديهم».
وقد راهن صاحب السمو حاكم الشارقة دائماً على هذه الفئة، فكان دائماً نصيراً لهم ولقضاياهم، لذلك أطلقوا على سموه تسمية تعني الكثير «نصير المعاقين»، التي تأكدت أمس مع توجيه سموه بتقديم 10 ملايين درهم كمكافأة لأبطال دورة الألعاب البارالمبية في ريو دي جانيرو، لأن ما تحقق من إنجاز يستحق أن يكرم، مع رفع راية الإمارات عالياً في أهم محفل رياضي عالمي.
وعبرت كلمات صاحب السمو حاكم الشارقة عن رسائل متعددة، وهي أن القيادة الرشيدة تفخر وتعتز بمن يرفع اسم دولة الإمارات وعلمها عالياً خفاقاً في السماء، كما أن ما تحقق في ريو دي جانيرو وقبلها في لندن وبكين وأثينا وسيدني يفوق مجرد كونه إنجاز، بل هو عمل يرتقي بالمجتمع ويساهم في تنميته من خلال العمل على زرع الثقة في نفوس المعاقين ودفعهم لإظهار مواهبهم والانصهار في المجتمع مع مختلف فئاته.
[email protected]

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا