الارشيف / أخبار سريعة / الخليج

نادي الخليج : (37)

إعداد: معن خليل

أهلاً بكم أعزاءنا قراء الخليج الرياضي في ناديكم، هذه الصفحة الاسبوعية منكم واليكم، وهي المنتدى الذي سيجمعنا بكم للاستماع الى آرائكم ومقترحاتكم عبر خطاباتكم ومساهماتكم التي ترصد وتسجل نبض الشارع الرياضي وتفاعله مع كل الأحداث والمستجدات التي تفرزها الساحة الرياضية.
ونستقبل مساهماتكم على فاكس: 7007775/60 - 2497775/60 - 6337775/60 وعلى البريد [email protected]

ما قل ودل

روبيتو ضمن أفضل 50 مدرباً ولا يعرف وضع تشكيلته

* المدرب الأوروغوياني روبيتو كان ضمن أفضل 50 مدرباً في العالم، وعندما درب في دورينا أقيل من منصبه بعد 4 مباريات فقط.
* روبيتو نفسه خرج بتصريح مثير لصحافة بلاده وكشف أنه لم يكن هو من يضع التشكيلة في أغلب الأحيان، وأغلب الظن أنه صادق، لأن أعضاء مجالس الإدارات عندنا يعتقدون أنهم يفهمون في كرة القدم أكثر من أي مدرب آخر، وأن رؤيتهم الفنية لا تخيب، والتجارب كثيرة.
* ماجد ناصر تحدث عن اللعب الفعلي والوهمي بعد مباراة الشباب، ورد عليه محمود قاسم بأن لاعبي الشباب رجال ولا يدعون الإصابة، لا تعليق.
* حالة تحكيمية غريبة: البخيت دعس على بطن عمر عبد الرحمن، وعمر هو من طرد.
* مع التحكيم في دورينا «ما تقدر تغمض عينيك».
* غابت الإثارة في المباريات والصفارة هي من تصنع الحدث، ولولا مثل هذه الأخطاء الغريبة العجيبة لكان دورينا مملاً.
* في الليل جدد الثقة به وقبل صياح الديك أقاله من منصبه.
* قال إن السبب في التراجع هو عدم فهم أسلوب المدرب القديم، وعندما جاء الجديد خسروا بالخمسة.

فهد سعيد

وفي النهاية يتوج العين أو الأهلي

ترتيب الفرق في دوري الخليج العربي بعد الجولة ال 5، يبين أن هناك أندية جديدة دخلت على خط التنافس على درع الدوري، وبالأخص الجزيرة والوصل من خلال تقديمهما للعروض الأفضل حتى الآن، وفي حال أضفنا الشباب الذي جمع 13 نقطة من أصل 15، فهذا يعني أن ثلاثة فرق تنافس العين والأهلي وخصوصاً أن الفريقين اقتسما اللقب في السنوات الأخيرة.
لكن وأنا أكتب هذه المقدمة لا أعرف لماذا تذكرت مقولة شهيرة للنجم الإنجليزي السابق غاري لينيكير ومقدم البرامج الرياضية الحالي الذي قال «كرة القدم لعبة جميلة وممتعة يلعبها 11 لاعباً وفي النهاية تفوز ألمانيا».
ولو جاء أحد معلقينا ليضع إسقاطاً على مقولة لينيكير فيمكن أن يقول: «الكل ينافس ويدخل صراع المقدمة في بداية الموسم، وفي النهاية من سيفوز باللقب هو العين أو الأهلي».
هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها، وهو أمر محزن لأن انحصار اللقب بين فريقين يقتل روح الإثارة والمتعة، لذلك من مصلحة الدوري أن يعود الجزيرة والوصل والشباب والشارقة والنصر والوحدة للمنافسة.
المشكلة ليست في العين والأهلي بقدر ماهي عند الفرق، وبدا حتى الآن أن الجزيرة أكثر واقعية تنافسية في تشكيلته الأجنبية الضاربة وبعض مواطنيه المميزين ولاسيما علي خصيف وعلي مبخوت وخلفان مبارك، ولكن هل يمكن الركون إلى أول 5 جولات، أم أن الجزيرة سيتراجع في الأمتار الأخيرة ويترك المنافسة في آخر 100 م للأهلي والعين؟ 

محمد أحمد

الاهتمام بتربية الناشئين

تستمد خطط تربية الصغار لممارسة أي نشاط أهدافها من غاية وأهداف التربية العامة بحيث تتماشى مع الشريعة الإسلامية بالقدر الذي تسمح به خصائص وسمات المرحلة السنية في الصغر، بمعنى أن يتحقق أقصى قدر ممكن من اللياقة البدنية، والاستجابات المتعددة، ورفع المستوى الصحي والخبرات والقدرات العضلية والمهارات الرياضية واللغوية، والسلامة النفسية والخلقية والاجتماعية ورعاية الموهوبين والاهتمام بالمظهر العام.
هذه الأهداف ليست جديدة على التربية الإسلامية التي لم تترك ركناً من أركان الحياة دون توجيه وإرشاد وعلاج، نأتي ببعض الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث الشريفة وأقوال الصحابة المأثورة التي تتصل بأهداف التربية.
قال تعالى: «لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم» وقال جل وعلا: «والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون».. صدق الله العظيم.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفى كل خير).. وفي حديث آخر (ألا وأن في الجسد مضغة أذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب).
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (إياكم والبطنة فإنها مكسلة عن الصلاة ومفسدة للجسم وتؤدي للسقم)، والشريعة الإسلامية فيها الوقائع والقصص التي تدل على أهمية القدوة الحسنة وحسن الاختيار للقيادة وهو ما تضعه التربية الحديثة في مقدمة الأساليب التربوية فضلا عن ان العقيدة الإسلامية تؤكد على تنشئة الطفل ورعايته بتربية إسلامية متكاملة في خلقه وجسمه وعقله ولغته ومظهره وانتمائه وبما أن التربية في مرحلة السن المبكرة تعتمد أساسا على اللعب والحركة ومن خلالها تبذل جهود التعليم والتربية والتدريب إلا أن مجرد اللعب والحركة بدون توجيه وإرشاد وتنظيم هادف لا يمكن أن يحقق الهدف.. وقد ثبت أن سلامة حركات الكبار البدنية ومهاراتهم اللغوية هي نتيجة حركاتهم وتحصيلهم المعرفي في مرحلة الطفولة، نحن نتابع الشبل في مراحل نموه ويجب غرس القيم الدينية والمبادئ الخلقية في نفسه وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة وتفهمه التقاليد العربية الأصيلة وذلك من خلال القصص الحركية وممارسة الألعاب والأنشطة وهذا ما تسعى التربية الإسلامية إلى تحقيقه باعتبار أن التربية والتدريب نوع راق من التدريس العملي والنظري للناشئين، وقد اتخذت بعض المؤسسات الرياضية نهجا تربويا بتفعيل لائحة عقوبات ضد قصات الشعر الغريبة في أنشطتها الرياضية.

عبدالكريم صقر

رسالة محبة

أخطر مرحلة في التدريب تدريب اللاعبين الصغار، لأن «التعلم في الصغر كالنقش على الحجر»، كما قيل، وأحد الخبراء الألمان عندما سئل عن سر تفوق ألمانيا في بروز حراس مرمى كبار عبر التاريخ، قال لأننا نضع أفضل المدربين لتدريب الحراس الصغار حتى يتكوّن الحارس من جميع النواحي الفنية والبدنية والنفسية بشكل صحيح، لأن الأخطاء في الصغر من الصعب معالجتها في المراحل المتقدمة.
لفت انتباهي في إحدى مباريات دوري الصغار ترداد عبارة «ما يعرف»، وهذه العبارة تتردد في أكثرية المباريات والحكم يتجاهل هذا السلوك غير الرياضي والذي يعتبر من الأخطاء حسب المادة 12 من قانون كرة القدم، فعندما تكون الكرة عند أحد اللاعبين، فان اللاعب المنافس يقول للاعب المستحوذ على الكرة (ما يعرف) لغرض التأثير فيه وأيهامه بأنه لا يحسن التصرف بالكرة بشكل صحيح، وهذا يتنافى مع مبدأ وقيم الاتحاد الدولي للعبة الذي أوصى بالسلام والمحبة قبل المباراة وبعد المباراة بين الفريقين، لذا أدعو المدربين قبل الحكام أن يهتموا بهذه المخالفة والتأكيد على تجنبها لأن كرة القدم رسالة محبة وسلام.

نعمت عباس

رؤية فنية لمشكلة

التحكيم والحل المطروح

من الواضح جداً أن التحكيم في كرة القدم يعاني في جميع أنحاء العالم، ولكن تلك المعاناة نسبية، وتكثر في بعض الدول وتتقلص في دول أخرى حسب المجهود المبذول لتطوير التحكيم.
لا يمكن أن تتطور كرة القدم دون تطور التحكيم، فهو أحد ركائزها الأساسية، ويجب أن يتم البحث عن ترقيته بجهود حثيثة.
مازلنا في بداية الموسم ولكن رغم مواكبة الإصلاحات في مجال التحكيم مازلنا نشاهد أخطاء تحكيمية فادحة تحطم آمال الفرق وعمل أشهر من التحضير والمعسكرات ودفع مبالغ خيالية في انتداب اللاعبين المحترفين.
السمعة الطيبة التي تحظى بها كرة القدم الإماراتية والقيمة الفنية المتزايدة لدوري الخليج العربي في الإمارات حسب التصنيفات الآسيوية وفقا لتصنيف الاتحاد الدولي واكبته أخطاء تحكيمية متكررة تشكل تهديدا كبيرا لهذه السمعة وهذا الإنجاز.
ومع أن حكام كرة القدم الإماراتية عرف منهم من يتميز بالإجادة في البطولات الكبرى مثل كأس العالم، وعلى رأسهم الحكم العالمي علي بوجسيم فإن ظهورهم أصبح نادراً في الأحداث الهامة خلال الآونة الأخيرة، وفي المواسم الأخيرة لا يخلو أسبوع دون الخروج باحتجاجات قوية على أداء الحكام مع اتهامات بمحاباة أندية بعينها على حساب أندية أخرى مما حدا بالبعض أن يقول بأن التحكيم في الإمارات أصبح كارثياً.
وشكل أداء الحكام في الموسم الماضي مجالا واسعا للاحتجاجات من قبل الأندية سواء المنافسة على اللقب أو التي تصارع لتجنب الهبوط وتسبب في مشاعر غضب واحتقان بين اللاعبين من جانب، والجمهور الرياضي من جانب آخر، وصرح البعض بأن الأخطاء التحكيمية موجودة في جميع أنحاء العالم لكنها تتكرر كل أسبوع تقريباً في الإمارات ومن نفس الحكام.
إن هذا الوضع يفقد اللعبة والبطولة طعمها ومصداقيتها، وأصبحت الأخطاء التحكيمية بالتالي هي التي تحسم نتائج المباريات، وليس مجهود اللاعبين على أرض الملعب.
لإصلاح هذا الوضع وصل الأمر إلى حد المطالبة بتعيين حكام أجانب في مباريات الدوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ولكن نرى أن هناك حلاً وسطاً يجب اتخاذه وهو المواءمة بين الاستعانة بالتجربة الأجنبية، والإصلاح من الداخل، ففي الأولى تتم الاستعانة بحكم أجنبي رابع في المباريات الحساسة، والثانية أن يكون هناك برامج لترقية الحكام، وهذه بدورها تتكون من شقين: الأول عن الرابطة والتسهيلات التي توفرها للحكام، وإشراكهم في دورات تنشيطية خارجياً وداخلياً والسعي نحو تفريغهم للتحكيم، والثاني عن الحكام وتطويرهم لمهاراتهم الذاتية من خلال متابعة أشرطة المباريات الأجنبية وطريقة إدارتها من قبل الحكام، وكذلك مراجعة قوانين التحكيم بشكل مستمر والاطلاع على كل جديد، إلى جانب تقوية الجانب البدني بممارسة الرياضة، وكل ما من شأنه أن يرفع من اللياقة البدنية للحكم، وكذلك التحضير الجيد لكل مباراة، بكل ما يساعد الحكم في التركيز.
مهما تكن الخطوات التي ستتخذ فإنها بالمجمل ستصب في مصلحة محبوبة الجماهير الأولى، والتأسيس لكرة قدم متطورة في الإمارات.

علي الكندي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا