الارشيف / أخبار سريعة / الخليج البحرينية

التجارة بين البحرين وأمريكا ترتفع بنسبة 7% إلى 2.17 مليار دولار الصادرات البحرينية تضاعفت إلى 900 مليون والأمريكية إلى 1.27 مليار دولار

 تاريخ النشر :١ نوفمبر ٢٠١٦
كتب: عبدالرحيم فقيري تصوير: جوزيف

احتلت البحرين المرتبة الثالثة والسبعين كأكبر شريك تجاري للسلع الأمريكية، حيث نمت المبادلات التجارية بين البلدين بنسبة 7% عما كانت عليه في 2014، إلى 2.17 مليار دولار أمريكي بنهاية 2015، حيث تعتبر هذه الإحصاءات الصادرة عن الجهات المعنية بالتجارة الخارجية في الولايات المتحدة، الأحدث من نوعها.
وارتفعت الصادرات البحرينية إلى الولايات المتحدة إلى الضعف، منذ توقيع البلدين على اتفاقية التجارة الحرة في 2010، من 420 مليون دولار، إلى 900 مليون دولار.
وتركزت أهم صادرات البحرين إلى الولايات المتحدة خلال فترة الرصد على ثلاث قوائم سلعية، هي الألمنيوم وبلغت قيمة صادرات المملكة إلى الأسواق الأمريكية 293 مليون دولار، والوقود المعدني بما فيه القار وبلغت قيمتها 120 مليونا، والأسمدة وقد بلغت قيمتها إلى 115 مليون دولار.

أما فيما يتعلق بحجم الصادرات الأمريكية إلى البحرين، فقد بلغت 1.27 مليار دولار عام 2015، بزيادة 20% عن عام 2014، حيث يأتي على رأس تلك الصادرات، السيارات والمعدات التكنولوجية والكهربائية، قطع غيار الطائرات.
وقال السفير الأمريكي لدى البحرين ويليام روبوك، خلال طاولة مستديرة عقدتها أمس غرفة التجارة الأمريكية في البحرين، ومجلس التنمية الاقتصادية، بمناسبة مرور 10 أعوام على توقيع الاتفاقية بين البلدين، إن «السفارة الأمريكية في البحرين مستعدة لتشكيل مركز مساعدة للتصدير وتنظيم جولات دراسية إلى الولايات المتحدة للإطلاع على كيفية تشجيع وترويج الحكومة الأمريكية للصادرات، إلى جانب تمويل برامج وزيارات عمل للولايات المتحدة ضمن برنامج تطوير القانون التجاري ومركز المشروعات الدولية الخاصة لمساعدة البحرين على وضع إطار لدعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة في كافة القطاعات».
وأضاف أن «البحرين تتمتع بخصوصية جغرافية مميزة بين دول الإقليم، الأمر الذي حدا ببلاده إلى توقيع هذه الاتفاقية التي نتج عنها نجاح كبير في مجال المبادلات التجارية بين أمريكا ودول المنطقة، إلى جانب تميز المملكة بتوافر الأيدي العاملة المدربة في مختلف المجالات، وهو عنصر مشجع جدا على استقطاب الشركات الأمريكية وتدفق رؤوس الأموال المباشرة إلى البحرين».
وفي سؤال حول إمكانيات ضعف آليات العمل باتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين بلاده ومملكة البحرين، إذا ما وقعت الولايات المتحدة اتفاقيات مماثلة مع دول أخرى في المنظومة الخليجية، قال إن بلاده غير عازمة على توقيع الاتفاقية مع دول أخرى في المنطقة، وسوف تكتفي بتوقيعها مع البحرين وسلطنة عمان، مضيفا إلى (اخبار الخليج)، أن بلاده ستكتفي أيضا بتوقيع الاتفاقية مع المغرب في منظومة دول شمال إفريقيا، معتبرا المغرب بوابة استراتيجية تربط الدول الإفريقية بقارة أوروبا، أما بالنسبة الى دول إفريقيا الجنوبية، فقد قال «لا أعلم».
من جانبه، قال رئيس غرفة التجارة الأمريكية في البحرين قيس الزعبي حول توقف آليات العمل باتفاقية الأفضلية التي كانت قد منحت للبحرين في مجال استيراد المنسوجات والملابس من قبل الولايات المتحدة، ان «ما يشاع حول هذا الأمر غير دقيق، والصحيح أن الاتفاقية الممنوحة كانت ترتبط بمدى زمني معين، وقد انتهى المدى الزمني الممنوح للبحرين، ولم يتم تجديدها»، فيما عقب المستشار الاقتصادي في مجلس التنمية الاقتصادية الدكتور يارمو كوتيلين على ذلك قائلا، إن «هذه الأفضلية قد منحت للبحرين لمدة محدودة، ولا يمكن التراجع عنها من قبل الولايات المتحدة، وكان من الأولى أن يبحث المستثمرون في قطاع الألبسة عن حل لها طوال السنوات الماضية».
وقال «لقد أصبح بإمكان الشركات البحرينية الكبرى اليوم وايضا المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة من خلال ما تقدمه غرفة التجارة الأمريكية في البحرين من مشورة لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم لمساعدتهم على التغلب على تحديات سوق العمل، وذلك من خلال ما توفره الغرفة من ندوات وحلقات دراسية بإدارة أبرز خبراء الأعمال التجارية لإطلاع الجمهور على أفضل سبل تصدير الصناعات البحرينية للسوق الأمريكي، اذ تعد صناعة المجوهرات وصناعة المنتجات الكمالية من أبرز الصناعات المرشحة للاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا