ثقافة وفن / الوفد

اليوم.. ذكرى ميلاد أستاذ الكوميديا فؤاد المهندس

تحل اليوم الذكرى السنوية ال 93 لميلاد الفنان الكوميدى الكبير و القدير " فؤاد زكى المُهندس " الشهير بـفؤاد المُهندس الذي يحمل لقب " الأستاذ ".

ويعد الفنان الكوميدي الكبير والقدير "فؤاد زكي المُهندس" الشهير بـ"فؤاد المُهندس" ُعد الراحل من المُمثلين والسينمائين المُخضرمين الذين مثلوا في المسرح والسينما والتليفزيون. كما كان له برنامج إذاعي اجتماعي يومي يسمى "كلمتين وبس" عبر أثير إذاعة البرنامج العام منذ 1968م يُسلط به الضوء على سلبيات المُجتمع المصري.

ولد الراحل في 6 / 9 / 1924م بحي العباسية بمُحافظة القاهرة وكان ترتيبه الثالث في العائلة بعد شقيقتين هما "صفية" (الإذاعية العملاقة) و"دُرية" والشقيق الرابع "سامي" المُهندس ونشأ بمدارس "العزب التركية" التي كانت لها فضلاً كبيراً على تكوين شخصيته الصلبة.. وكان والده هو زكي المُهندس العالم اللغوي ولذلك كان منزلهم بمثابة قلعة للحفاظ على اللغة العربية التي أتقنها فؤاد من خلال أبيه الذى كان صاحب الفضل الأول في تنمية مواهبه الفنية وقد ورث عنه خفة الدم و حضور البديهة و سُرعة الخاطر الذى ميزه فى مشواره الفنى.

التحق المُهندس بكُلية التجارة وانضم لفريق التمثيل بالجامعة وشاهد الفنان الراحل نجيب الريحانى وأعجب به فى مسرحية الدُنيا على كف عفريت فانضم لفرقته المسرحية لعله يحظى بأحد الأدوار إلا أنه لم يُساعده كثيراً و بعد وفاته إنضم لفرقة ساعة لقلبك مُنذ تأسيسها فى مطلع الخمسينات وكانت هذه بدايته مع التمثيل الجميل والاكثر من رائع ثُم تعرف على الفنانة شويكار حيث كونا فيما بعد ثُنائى كان من أشهر ثُنائيات الكوميدية فى السينما و المسرح العربى و إلتقيا للمرة الأولى في مسرحية " السكرتير الفني".

وتروي شويكار أنه عرض عليها الزواج أثناء تقديم أحد العُروض ليخرُج المُهندس عن النص قائلا : " تتجوزينى يا بسكويتة " ؟! و تم الزواج ثم حدث الطلاق بينهما بعد مُدة طويلة و لكن برغم وقوع الطلاق إلا أن أعمالهم الفنية إستمرت لتكون مسرحية روحية إتخطفت أخر عمل فنى يجمعُهما سويا بعد الطلاق ,, و على الرغم من أن المُهندس قد قدم مايقرب من 70 فيلم سينمائى إلا أنه أحب المسرح و ظل معشوقه الأول و آمن بضرورة تقديم رسالة مُجتمعية من خلال أعماله فقدم مُشكلة الملاجئ من خلال مسرحية " هاله حبيبتى " التى أوضحت سوء المُعاملة التى يُعانيها الأطفال فى الملاجئ كما قدم مُشكلات الأبناء فى " سُك على بناتك " كما قدم مسرحية " إنها حقا عائله محترمة " مع أمينة رزق و شويكار و هو مصاب بجلطه فى القلب.

وأكد له الأطباء أنه شفى منها من خلال عمله على المسرح ! كما أنه قدم كماً كبيراً من الأغانى فى أفلامه و مسرحياته لأنه كان يحب الغناء منذ الصِغر حيث كان رئيساً لفرقة الأناشيد في المرحلة الابتدائية و كان الغناء دائماً موظفاً داخل العمل الفنى لأنه ليس مُطرباً و تميز أيضاً بالغناء فى التليفزيون بتقديم أعمال كثيرة للأطفال أشهرها فوازير عمو فؤاد فى شهر رمضان و التى لاقت نجاحاً كبيراً كما غنى أغنيات للأطفال أشهرها " هنوا أبو الفصاد " و " رايح أجيب الديب من ديله " اللتان لايزال يُرددهما الأطفال إلى الآن.

دخل المُهندس تجربة الإنتاج السينمائى عندما أنتج فيلم " فيفا زلاطا " الكوميدى إلا أنه لم يلق نجاحاً فى وقتها، ومن أشهر أعماله فى المسرح كانت مسرحيات " سيدتى الجميلة " و " السكرتير الفنى " و " أنا وهو و هى " و " أنا فين و إنتى فين " و " أنا و هوه و سموه " و " حواء الساعة 12 " و " حالة حُب " و " سُك على بناتك " و " علشان خاطر عيونك " و " أشهر أفلامه كان " العريس يصل غداً " و " إعترافات زوج " و " الشُموع السوداء " و " جناب السفير " و " الراجل ده حايجننى " و " زوج تحت الطلب " و " أرض النفاق " و " أخطر رجل فى العالم " و " شنبو فى المصيدة " و " العتبة جزاز " و " خمسة باب " و " البيه البواب " كما قدم للتلفزيون عِدة مُسلسلات منها " عيون " و" أرض النفاق " و " الدُنيا لما تلف " و " متاعب المهنة " ,, تزوج مرتين الأولى عام 1952م من سيدة من خارج الوسط الفنى أنجب له نجليه " أحمد " و " محمد " ثم حدث الإنفصال ثم تزوج من الفنانة شويكار عام 1957م و حدث الإنفصال فى آواخر الثمانينيات.

 وبعد رحلة عطاء طويلة و مُشرفة رحل المُهندس فى 16 سبتمبر عام 2006م إثر أزمة قلبية حادة أصابته بمنزله فى حى الزمالك بالقاهرة .. رحم الله فؤاد المُهندس .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا