ثقافة وفن / دنيا الوطن

فيديو: وريث العندليب الأسمر لـ"دنيا الوطن" أنطلق نحو ساحات الفن أملاً في إعادة الزمن الجميل

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

خاص دنيا الوطن- أمجد عرفات
أطلق الفنان الشاب المصري نور الشناوي أغنيته الجديدة بعنوان (سمار عينه) الكلاسيكية، ثم تبعها إصداره ألبوم (برا الصندوق) واللتين لاقتا رواجاً وإقبالاً كبيراً في العالم العربي، كونه الوريث الرسمي لاثنين من أساطير الفن المصري والعربي، وهما عبد الحليم حافظ وكمال الشناوي.

ويعد نور الشناوي حفيد الممثل العملاق كمال الشناوي، من ابنه محمد، وأمه زينب ابنة الراحلة علياء، شقيقة الفنان عبد الحليم حافظ، حيث اتخذ من زينب ابنةً له، وعندما أنجبت زينب الفنان (نور) أصبح حفيداً لكمال وللعندليب الأسمر، ويتميز نور بالشكل المطابق تماماً لعبد الحليم حافظ في شبابه، وكذلك مشيته وابتسامته وصوته مطابق نوعاً ما له.

 


"دنيا الوطن" حاورت الفنان الصاعد نور الشناوي، وتعرفت على أهم سبل انطلاقته نحو عالم الغناء، وما الذي ورثه من عملاقي الفن حافظ والشناوي، حيث يقف محبو الفن في الوطن العربي ينتظرون بحرارة، الإعلان عن أي أغنية سيطلقها نور.

وأوضح نور، بأنه يشعر بالفخر والاعتزاز كونه ينتمي لأهم العائلات الفنية والعريقة التي أخذ منها كافة خبراته الفنية؛ لينطلق بها نحو عالم الغناء، مشيراً إلى أن أهم التحديات التي تواجهه هو سعيه لتقديم نوع جديد من المزيكا والفن في هذا العصر لم يسبقه من خلاله عمالقة الزمن الجميل.

وقال لـ "دنيا الوطن": "إن ما ورثته من أجدادي الشناوي وحافظ هو الاجتهاد بالفن المأخوذ من طابعهم الكلاسيكي نوعاً ما، كما أنني قابلت الكثير من الفنانين بحياتي من الذين اشتهروا بفناني الزمن الجميل، مثل الفنان عمرو دياب وهاني شاكر، إلا أن هذه الانطلاقة الفنية التي قمت بها ليس لها علاقة لكوني من عائلة فنية عريقة، ولن أقبل بأن يقارنني أحد بأجدادي الشناوي و حافظ، لأنني أقدم نوعاً من الفن المختلف تماماً عنهما، كما أن الظروف والوقت والمكان مختلفة كلياً عما كان يسير وفقه أجدادي.

وبين بأن ذلك الأمر يرجع إلى والده بالمقام الأول، الذي كان يُحضر له الآلات الموسيقية ليتعلم عليها منذ أن كان طفلاً، ويعلمه على إتقان النغمات الموسيقية المدمجة مع بعض المسلسلات والأفلام العالمية عبر شاشات التلفاز، كما أنه أحضر له آلة البيانو هدية عيد ميلاده، عندما كان بالمرحلة الابتدائية، حيث تعلم من خلالها كافة الإيقاعات الموسيقية مع الإيتاء بأغنية مناسبة لذلك الإيقاع، ومازالت حتى اليوم أقضي وقت فراغي بالاستمتاع لذلك البيانو، بالإضافة إلى الخبرات التي حصلت عليها من خلال التعلم في مدارس الغناء والفنون منذ أن كنت طفلاً، مثل المعهد العالي للموسيقى بالقاهرة، حيث تعلمت وتدربت على يد أكبر أساتذة الموسيقى بالقاهرة.

ويتحدث جوهر موضوع الأغنية الأولى التي أطلقها نور عن الرومانسية والعاطفية بنظام كلاسيكي قديم، إلا أنه لفت بأن هذا العمل كانطلاقة له لا أكثر ولترسيخ نفسه في ساحة الفن العربية، حيث سيسخر جزءاً من فنه لصالح وطنه مصر ولصالح قضيته القومية والعربية ولاسيما فلسطين، مثلما فعل من قبل عبد الحليم حافظ وفيروز وكاظم الساهر ووليد توفيق، مشيراً إلى أن مساندة الشعوب العربية المحتلة، تعد إحدى أهم الرسائل السامية للفنان العربي أينما حل.

وأشار إلى أنه بمزجه بين الأغاني العاطفية والوطنية لا يصنف نفسه على ذلك بأنه فنان شامل، لأن الفنان له قلب واحد في جوفه لا يستطيع أن يجمع بأكثر من صفة، وكل من يصنف نفسه بأنه فنان شامل فهو مفلس من ناحية فنية بشكل تام، موضحاً بأنه يحاول توصيل ثقافة فنية نادرة للجمهور مبنية على أصول غنائية عريقة؛ ليكون أحد صانعي الفن الجميل في هذا العصر.

وأوضح نور أنه لا يستهدف جمهور معين من خلال الكليب الأخير بعنوان (سمار عينه)، وأغاني ألبوم (برا الصندوق)، بل إن محتواهم وفحواهم يخص كافة الجماهير على اختلاف أجناسهم وصفاتهم وأعمارهم، كما أن عمق المعاني والكلمات ستخلد هذه الأغاني لسنوات طويلة، كونها مستمدة من كبار الشعراء والكتاب بمصر، حيث كان عنصر التأني والصبر والإبداع والدقة باختيار المعاني عاملاً مهما بنجاح هذه الأغاني، ووصول صداهما لأكثر من المتوقع.

 


06d840d700.jpg

ee0318c3c0.jpg

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا