ثقافة وفن / مصر العربية

أسند ظهري إلى الريح.. قصائد رافضة للعنف في سوريا

صدر حديثًا عن سلسلة "الإبداع العربي" التي تصدرها الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، ديوان شعري بعنوان "أسند ظهري إلى الرياح" للشاعر السوري المقيم في السويد أنور عمران.

يضم ديوان "أسند ظهري إلى الريح" مجموعة من القصائد النثرية، وكان هاجسها الأبرز هو الأحداث التي تدور مؤخرًا في سورية.

وتناولت قصائد الديوان، بطريقة خاصة بعيدة عن التوصيف والمباشرة، الأوضاع في سوريا وحملت بين طياتها موقفًا رافضًا للعنف، ومطالبًا بالتسامح، بالإضافة إلى أن هاجس المنفى وتفاعلات الغربة كان لظلالهما مساحة لا بأس بها، بالإضافة إلى عدد آخر من المواضيع.

ويحوي الديوان 48 قصيدة موزعة على 105 صفحات من القطع المتوسط، أغلب قصائده جاءت متوسطة الطول، واعتمدت اللغة البسيطة البعيدة عن التكلف، وحاولت أن تستعيض بإيقاعها الخاص عن الموسيقا الموروثة الجاهزة لتطرح مفهومها الخاص عن حركية الحياة.

ومن عناوين قصائد الديوان "العسكري الجميل كهبوب أيلول، الجميلات، في حي الأربعين، في أول السوق الدمشقي، الزورق، عاصفة".

ويعد "أسند ظهري إلى الرياح" الديوان الثالث للشاعر بعد "قافية لخلاخيل بلقيس" الصادر عن دائرة الثقافة في الشارقة 2002، و"لن تستطيع الإقامة، لن تستطيع الرحيل" الصادر عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق 2007.

يذكر أن الشاعر أنور عمران، حائز على العديد من الجوائز الشعرية العربية منها جائزة سعاد الصباح 2000 ، وجائزة الشارقة للإبداع العربي 2001، وهو من مواليد مدينة حمص السورية، لكنه يقيم في السويد منذ بداية عام 2014، وقد عمل سابقًا في العديد من الدوريات، كما عمل أيضاً مُعدًّا للبرامج التلفزيونية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا