الارشيف / ثقافة وفن / التحرير

مخرج «غزة سِرف كلوب»: الأهالى يريدون حرية الانتقال من وإلى القطاع (حوار)

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

ارسال بياناتك

أبطال الفيلم الفلسطينى طلبوا عدم الحديث عن السياسة بسبب استغلال بعض السينمائيين لهم

حصل الفيلم الوثائقى «غزة سِرف كلوب» للمخرجين فيليب نات وميكى يمين على تنويه خاص فى ختام أيام سينمائية بفلسطين، الذى أقامته مؤسسة فيلم «لاب: فلسطين»، وسبق أن فازت فكرة الفيلم بجائزة مؤسسة روبرت بوش شتيفتونج فى 2013، وكان عرضه الأول فى مهرجان تورنتو السينمائى الدولى وترشح لجائزة العدالة الاجتماعية فى مهرجان سانتا باربرا السينمائى الدولى، وجائزة أوركيد هالى كولانى الذهبية من مهرجان هاواى السينمائى الدولى، وشارك فى عدد من المهرجانات الأخرى أبرزها مهرجان دبى السينمائى الدولى.

والعمل يحكى عن راكبى الأمواج فى غزة، وهم جيل جديد يعيش محاصرا داخل أكبر سجن فى الهواء الطلق بالعالم، والمقصود منه غزة، وتحكمهم الحرب، ينجذبون للشواطئ، حيث يجدون حريتهم الشخصية فى أمواج البحر المتوسط بعدما ملّوا من الاحتلال والجمود السياسى، ويشارك فى بطولته صباح أبو غانم، ومحمد أبو جياب، وإبراهيم عرفات، وتوزيع عالم عربى شركة MAD Solutions.

المخرج المصرى الألمانى ميكى يامين كشف فى حواره مع «التحرير» حول رحلته مع هذا الفيلم، وكواليس تصويره، وأبرز الصعوبات التى واجهته وفريق العمل خلال مرحلة التنفيذ.

الفيلم الفلسطيني (1)

- ما الذى حمسك لتقديم فكرة الفيلم؟

الفكرة للمخرج الألمانى فيليب نات، المتعاطف دائما مع غزة و قضيتها، نظرًا لتأثره بصديق عُمره الفلسطينى الذى كان يعيش فى قطاع غزة ويحكى له باستمرار عن الحياة هناك، وقرأ بإحدى المجلات الرياضية عن وجود رياضة ركوب الأمواج فى غزة، فاقترح على الفكرة وبدأنا فى اتصالاتنا بالقطاع ليدخل فى حيز التنفيذ.

- لكن ألا ترى الحديث عن هذه الرياضة فى بلد يعانى من الحرب أمرا غريبا؟

ليس غريبًا، لكن للأسف أغلب الأفلام التى يتم عرضها وتصويرها عن غزة إما تحكى عن الطائفية الموجودة هناك أو الحروب، فى المقابل لم نجد أى شىء عن الحياة الطبيعية فيها، وكيف يعيش المواطنون حياتهم، بخلاف تفاصيل مواجهة الحروب.

الفيلم الفلسطيني (4)

- لماذا اخترتم عرض 3 قصص فقط بالفيلم؟

قمنا بالتصوير مع العديد من الأفراد بغزة، لكننا منذ البداية خططنا لأن يتم عرض 3 قصص، وبعدما أنهينا التصوير اخترنا أن تكون هذه القصص لإبراهيم، وأبو جيادة، وأبو حصيرة، وهم الأفراد الذين تعرفنا عليهم عن طريق الصديق الفلسطينى للمخرج فيليب نات.

- ولكن يُعاب على الفيلم إظهاره جميع المواطنين الفلسطينيين يريدون الرحيل من غزة؟

لا، هذا غير صحيح على الإطلاق، جميعهم يريد فقط حرية الانتقال من وإلى القطاع، بدلا من كونهم محاصرين فى منطقة صغيرة جدا، ومن الصعب الحصول على فيزا الخروج، حتى إنه غير مسموح للخروج من غزة إلا لمن هم فوق الـ60 عاما أو يعانون من مرض خطير أو كونهم أحد أفراد فرق الكرة.

- وهل كان لأبطال القصص المعروضة شروط؟

شاهد أيضا

بالفعل، طلبوا منّا عدم إجبارهم على الحديث عن أى أمور سياسية، قائلين: "احنا زهقنا من السياسة، ومش عاوزين نتكلم عنها"، إذ شعروا أن جميع السينمائيين الذين يسافرون إلى غزة يكون ذلك بهدف استغلالهم فى تقديم فيلم عنها، لذا جاءت السياسة على هامش العمل.

- هل كان اختياركم لشخصية «أبو جيادة» لإضفاء بهجة بالفيلم؟

«أبو جيادة» كان آخر شخص نقوم بالتصوير معه، وجاء الأمر صدفة، ووجدناه شخصية لذيذة ومرحة جدًا وعلى طبيعته ويتميز بكاريزما خاصة، فخرجت مشاهده كما هى دون تعمّد منا.

الفيلم الفلسطيني (5)

- أثار خلع «صباح» الحجاب فى الفيلم الجدل.. كيف تم ذلك؟

بصراحة لم أكن أعلم أنها ستقوم بخلعه خلال التصوير، إذ دعانا والدها لنتابعها هى وشقيقها وهما يمارسان رياضة ركوب الأمواج، وبالفعل نزلت أمامنا «صباح»، لكننا فوجئنا بها ترتدى ملابس البحر، وتخلع الحجاب، وعندما تحدثت إليها أخبرتنى بأنها فى عُمر الـ15 سنة، أى صغيرة، وكانت ترغب فى ارتدائه فى عُمر أكبر من ذلك، لكن لظروف انتمائها لعائلة محافظة ومتدينة اضطررت لارتدائه فى سن صغيرة.

- وهل واجهتكم مشكلات مادية خلال التصوير؟

لا، لأننا عرضنا الفكرة قبل العمل عليها على إحدى المنظمات التى تمنح دعما ماليا للأفلام التى ستكون إنتاجا مشتركا ألمانيا عربيا، ونالت الفكرة إعجاب المسؤولين على المنظمة، حتى منحونا الدعم الذى ساعدنا فى تقديم ما نطمح إليه بهذا الفيلم، وقد بدأ التصوير منذ عامين ونصف العام.

الفيلم الفلسطيني (3)

- وهل سيتم عرض الفيلم فى غزة؟

نتمنى ذلك، ونحن نتواصل مع جميع الأبطال من أجل إتاحة العرض هناك، حيث كان أحد أسباب موافقة هؤلاء الأبطال المشاركة معنا أن صوتهم ورياضتهم تظهر للعالم بأكمله.

- ألم تفكر فى إحضار أبطال الفيلم معك بالمهرجانات؟

حاولت بالفعل، وكان هناك مهرجان بالمغرب أراد دعوتهم، ولكن لأن إجراءات خروجهم من غزة تأخذ وقتًا طويلًا استبعدنا الأمر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا