الارشيف / ثقافة وفن / الوفد

شاهد.. بسام الدويك في حواره لـ"الوفد": عائشة قنديشة نادتني لأكتب عنها

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

كتبت_ سمية عبدالمنعم:
كان حصوله على الجائزة جائزة أخرى في حد ذاته، فما بين ترقب لصدى أول  عمل وانتظار لآراء القراء، وتوجس أمام  هذا العرس الثقافي الدولي ، باغتته جائزة الكتاب الأول في الإبداع الأدبي من معرض الكتاب في دورته 49 التي انتهت منذ يومين.
وعن فرحته وروايته الفائزة" عائشة قنديشة" والصادرة عن دار نشر المثقفون العرب،  يحدثنا بسام الدويك.

بابتسامة واسعة يؤكد أن سعادته لذلك الإنجاز لا توصف ، قائلا:  فى الحقيقة لم أكن أتوقع الفوز نظراً لكثرة الأعمال المقدمة ولكن الحمد لله الذي أكرمني.
اما روايته عائشة قنديشة والتي تتناول إحدى الشخصيات الأسطورية المغربية في قالب درامي مثير، فيكشف لنا عن ملابسات كتابتها وأسباب تناوله تلك الشخصية على وجه الخصوص قائلا: إن عائشة قد نادتنى بالفعل بشكل أو بآخر، فأنا حتى لحظة كتابتها لم أكن أعرف عنها شيئاً ولكن فجأة ومض اسمها أمام عينى وساعتها شعرت بانجذاب شديد أن أبحث عنها أكثر وأكتب شيئاً عنها.


وعن النوع الأدبي الذي يمكن ان تندرج تحته روايته قال: لا أعتقد أن تصنيفاً معيناً يمكن أن يحتوى عائشة لأنها تجمع بين العديد من صنوف الأدب،فهى مزيج من الرعب والفانتازيا والرواية الاجتماعية والفلسفية كما أن بها لمسة صوفية لا بأس بها.
أما ظاهرة انتشار أدب الرعب والقبول الذي صار  يحوزه بين الشباب، فيرى الدويك ان سبب ذلك إنما يرجع لكون  الأدب العربى افتقر كثيراً وطويلا لهذا النوع من الأدب حتى جاء العراب أحمد خالد توفيق ففتح لجيل كامل آفاق أدب الرعب فصار لدى الشباب نهم لقراءة المزيد

ece424ce7f.jpg

منه وبالتالى خرج كتاب شباب ليسدوا هذا النهم.

وعن خططه المستقبلية يكشف لنا بسام  عن سعيه للتواصل مع شركات الإنتاج لتحويل الرواية لعمل سينمائي ، ربما لتصل لأكبر قطاع ممكن حتى من لا يهوون القراءة.
ويؤكد الدويك نيته الاستمرار مع دار المثقفون العرب،  فهو يرى أن لهم الفضل في نجاحه لإيمانهم  به وبموهبته ، ويعتبر بسام أن  التفاهم والتوافق التامين بين الكاتب وفريق النشر هو من الضروريات لأي كاتب.

وعن عمله القادم فيقول إنه سيكون مفاجأة غير متوقعة وأعتقد أن موضوع الرواية لم يسبق لكاتب عربى الكتابة فيه كما أنه يمسنا جميعاً بشكل أو بآخر إلا أننى أفضل الاعلان عنه في حينه.
ويرى الدويك ان معرض الكتاب هذا العام كان انطلاقة قوية للعديد من الأقلام الشابة الذين ينتمى هو إليهم كما أنه شهد زخماً طيبا فى دور النشر وقد كان الإقبال  بشكل عام جيدا حيث ارتاد المعرض حوالى 4 ونصف مليون زائر وهو بلا شك مؤشر جيد.

يذكر أن بسام الدويك كاتب شاب نشأ محباً للقراءة وبالتدريج حاول أن ينشئ عالمه الخاص بدلاً من أن يغوص فى عوالم الكتاب الآخرين ، فبدأ يكتب بعض القصص القصيرة ويشترك فى قصور الثقافة والورش الأدبية المختلفة ، ثم قرر كتابة روايته الأولى عائشة قنديشة عام 2011 وقد انتهى من كتابتها وطبعا بعد ست سنوات ، فقد عدلها كثيرا حتى حازت في نفسه الرضا.
اكتشف موهبته منذ الصغر فكان يحاول كتابة قصص أشبه بأفلام الرسوم المتحركة التى يشاهدها طيلة الوقت ولكن الانطلاقة الحقيقية كانت فى سن ال16.

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا