ثقافة وفن / الوفد

300 مثقف مصري وعربي يطالبون بوقف عرض اوبريت لحماية حقوق عبدالرحمن الخميسى

  • 1/2
  • 2/2

أصدر أكثر من 300 مثقف مصرى وعربى وعدد من الفنانين والاعلاميين والشخصيات العامة وكيانات ثقافية وسياسية بيانا طالبوا فيه وزارة الثقافة بوقف عرض أوبريت الأرملة الطروب على مسرح الأوبرا حرصا على حقوق الملكية الفكرية للشاعر الراحل عبدالرحمن الخميسى وورثته .

جاء نص البيان كالتالى :

نستنكر نحن الموقعين أدناه من كتاب ومثقفين وصحفيين وفنانين وكل من يقف ضد نهب حقوق الكتاب ، حيث قامت دار الأوبرا المصرية بعرض أوبريت الأرملة الطروب، أيام 5 ، 6، 7، يوليو، الذي عربه الشاعر الكبير الراحل عبد الرحمن الخميسي كما عرضته من قبل لأكثر من عشر سنوات دون التعاقد مع أبناء الخميسي ورثته الشرعيون أو دفع أي مستحقات عن عمل ناجح يوفر للأوبرا الكثير من الأرباح.

الأدهى من ذلك أن الدار، والمفترض أن القائمين عليها مثقفون، قامت بعرض الأوبريت متجاهلة تماما كتابة اسم الخميسي معرب العمل، وهو العمل الوحيد في تاريخ الأوبرا المصرية الذي تم تعريبه على هذا

النحو ،وبذلك أسقطت الدار الحقوق المادية والأدبية للشاعر الكبير عبد الرحمن الخميسي في إجراء غير مسبوق، يمثل عدوانا صريحا على حقوق الملكية الفكرية، كما يمثل عدوانا صريحا على قامة أدبية كبرى تعتز بها الحركة الثقافية المصرية والعربية.

وقد أعلنت الدار عن  عرض الأوبريت، أيام 5، و6، و7، يوليو الحالي، مجددا من دون التعاقد مع الورثة وبرر مدير الدار مجدي صابر ذلك بأنه دعا د. أحمد الخميسي أكبر أبناء الشاعر الراحل للتفاهم فرفض التفاهم ، وبفرض أن ما صرح به مجدي صابر صحيح، فإن من المفهوم بداهة أن لصاحب العمل وورثته الحق في رفض أو قبول أي عرض لاستغلال عمل ما يخصهم، إلا أن ذلك الرفض أيا كانت أسبابه لا يمنح أي جهة حق عرض العمل بالقوة وبدون تعاقد، وقهر أنف أصحاب

العمل.

لكن دار الأوبرا ، في سابقة لم تحدث، تقوم بعرض العمل، بغض النظر عن التعاقد من عدمه، فكأنها بذلك وهي من مؤسسات الدولة الثقافية تضرب عرض الحائط بكل قوانين الحماية الفكرية وحقوق المؤلف، وترسي حجر أساس لنهب أي عمل فني من قبل أي جهة بدون التعاقد مع أصحابه.

وجاء فى البيان .. إننا إذ نعلن استنكارنا لما قامت به دار الأوبرا نطالب وزارة الثقافة واتحاد الكتاب والهيئات المعنية بحماية حقوق المؤلف:عن طريق الآتى :

أولا : وقف عرض العمل مستقبلا إلا بالتعاقد مع الورثة، لما يمثله ذلك من انتهاك غير مسبوق من الدولة لقوانين حقوق المؤلف المتعارف عليها محليا وعالميا.

ثانيا : تعويض أبناء الخميسي ماديا عن حقهم الأدبي نظرا لاغفال اسم الخميسي عند عرض العمل عشرة أعوام.

ثالثا : تعويض أبناء الخميسي ماديا عن حقوقهم في عمل تربحت منه دار الأوبرا ومازالت على مدى سنوات طويلة.

وبغير ذلك فإن وزارة الثقافة التي يفترض أنها من يحمي حقوق المؤلف، سترسي مبدأ أن من حق أي جهة أن تستغل أي عمل من غير اللجوء إلي المؤلف أو ورثته.

رابعا: نطالب بمحاسبة المسئولين عن تلك المهزلة التي وصلت إلي حد عرض عمل بالقوة رغم أنف أصحابه.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا