ثقافة وفن / مصر العربية

نادية صالح.. إذاعية تركت الطب لزيارة مكتبة المشاهير

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

عبر أثير الإذاعة المصرية، أطلت نادية صالح، على جمهور الراديو بصوتها، لتصبح أحد أشهر الأصوات الإذاعية بماسبيرو

وبعد مسيرة إعلامية مميزة بعديد من البرامج، سيظل صوت نادية صالح، يدوي عبر المايكرفون، رغم رحيلها عنا صباح اليوم الجمعة 9 نوفمبر 2018، عن عمر ناهز الـ 78 عامًا وبعد صراع طويل مع المرض.

وودع الوسط الإذاعي جثمان نادية صالح، وشيعت جنازتها من مسجد مصطفى محمود بمنطقة المهندسين، غربي القاهرة، عقب صلاة الجمعة.

وولدت الإذاعية نادية صالح، عام 1940، وبدأت رحلتها الجامعية بدراسة الطب، ورغم أنها من كليات القمة، إلا أنها وجدت في نفسها شيئًا آخر، وقررت أن تبحث عنه والتحقت بكلية التجارة، لكن لم تجد فيها أيضًا مبتغاها.

لم تكن تعرف أن موهبتها تكمن في صوتها الإذاعي ولبقاتها في إدارة الحوارات واللقاءات مع مشاهير المجتمع والفن، لتقرر في النهاية الالتحاق بكلية الإعلام، وتكون على موعد مع الشهرة.  


 

ومن مبنى ماسبيرو، بدأت مسيرتها الإعلامية لتضع بصمتها في عالم الإذاعة ليس فقط بمجموعة من البرامج، لكنها أيضًا تدرجت في المناصب، وشغلت نادية صالح، منصب مديرًا لبرامج الشباب بالبرنامج العام، و مديرًا للبرامج الثقافية ومديرًا عامًا للمنوعات بالبرنامج العام عام 1993، ثم رئيسًا لشبكة الشرق الأوسط عام 1995 وظلت في هذا المنصب حتى أحيلت للتقاعد عام 2000.

وقدمت نادية صالح، عددًا كبيرًا من البرامج الإذاعية التي نالت شهرة واسعة، من بينها: "صباح الخير، يوميات امرأة عصرية، بعيدًا عن السياسة، وطني حبيبي، ألف مثل ومثل، وأسماء وشخصيات".

وكان "زيارة لمكتبة فلان" من أشهر برامجها، وظلت تقدمه على مدار ثلاثين عامًا، واستضافت خلاله مشاهير الفن والعلم أبرزهم: "الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب، الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، الدكتور خليل فاضل، والأديب المصري الحاصل على نوبل في الأدب نجيب محفوظ".

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا