ثقافة وفن / الوفد

نادية مصطفى: صافرة إنذار بالأغنية الاجتماعية

  • 1/2
  • 2/2

 

 

 

 

كلما غنت المطربة نادية مصطفى شعرنا بالهوة الساحقة بين ما كان عليه لون الغناء الذى مارسته، وهو طيف الأغنية الاجتماعية بعذوبته وروحه الشعبية الطبيعية، وبين ما آل إليه الغناء الاجتماعى اليوم عبر منافذه من فضائيات وأماكن للسهر، لتصاب الآذان والعين بإفراز الأغانى الاجتماعية للعشوائيات التى ليس لها كبير، ولا يمارسها مبدعون بل أصحاب أطياف شاذة ارتضت براحة ضميرها أن تصدر القبح والنشاز والعجز الفنى

للجماهير، ولا يعفيها إلا أن تنتشر ضاربة عرض الحائط بمصر والغناء وما يسفر عنه التغنى بهذا الشكل القبيح من نشر للإرهاب وتحريض على الجريمة والفساد ولتفسد عين الذات فترى أطياف الجمال قبحا والقبح جمالا مثاليا.

كانت حفلة نادية مصطفى قبل أيام بمسرح الجمهورية ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربية بمثابة «ترمومتر» وصافرة نذير لما

3e67346899.jpg
كنا عليه ذات يوم وما صرنا عليه الآن، وما ينبغى على أجهزة الدولة أن تفعله كى تعود الأغنية الاجتماعية من جديد محرضة على البقاء فى الوطن لبنائه والبقاء والعودة للأحباب ودفئهم مثل أغنيتها «سلامات سلامات سلامات يا حبيبنا يا بلديات» ومقطعها «وإن لقيت فى الغربة المال مش هتلاقى راحة البال».

وتغنى نادية «الصلح خير» تلك الأغنية الاجتماعية الشعبية التى تسببت فى إبرام حالات صلح كثيرة ما بين متخاصمين ومتناحرين، بينما غنت نادية فى بداية حفلها رائعة أم كلثوم «ألف ليلة وليلة» بروحها الخصبة.

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا