ثقافة وفن / الوفد

أيام قرطاچ السينمائية تواجه الإرهاب في تونس

  • 1/2
  • 2/2

توقع الكثيرون أنه بعد التفجير الانتحارى الذى وقع بشارع الحبيب بورقيبة، قبل انطلاق مهرجان «أيام قرطاچ السينمائية» بأيام سوف يؤثر على عدد رواد المهرجان الذى يذهب إليه جميع الفنانين من جميع أنحاء العالم، بسبب ما يتميز به من فعاليات وأفلام متميزة، حيث وقع الانفجار فى نفس الشارع الذى تقام فيه فعاليات المهرجان، ويعد هذا الاعتداء الأول من نوعه منذ قرابة ثلاث سنوات لذلك حرص منظمو المهرجان الواقع على أمتار قليلة من الاعتداء فى تزيين شارع الحبيب بورقيبة ورفعت اللافتات معلنة عن هذا الحدث السينمائي العربى الإفريقى الذى دأبت تونس على تنظيمه منذ 1966، لترسل رسالة إلى العالم أن تونس آمنة، كذلك أقامت فرق من الفنون الشعبية مع عازفين شبان فعاليات فى

الشارع أمام جمهور غفير.

ويشارك فى المهرجان 206 أفلام من 47 دولة ويشمل أربع مسابقات للأفلام الروائية الطويلة والروائية القصيرة والوثائقية الطويلة والوثائقية القصيرة، ويكرم المهرجان مجموعة من السينمائيين الذين رحلوا خلال العام الحالى، منهم الفنان جميل راتب والمخرجة عطيات الأبنودى والمخرجة التونسية نجوى سلامة.

وتقام العروض فى 19 قاعة فى تونس العاصمة، إضافة إلى أربع قاعات فى نابل وصفاقس والقصرين وسليانة، وبجانب العروض السينمائية ينظم المهرجان ندوات فكرية وعروضا فنية وترفيهية فى شوارع تونس العاصمة، وتشمل أيام قرطاچ السينمائية عرض أفلام فى ستة سجون تونسية بحضور نحو 500 سجين، وذلك بتنظيم مشترك بين إدارة المهرجان

424312ca8d.jpg
والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب ووزارة العدل التى تشرف على السجون فى تونس، واختارت إدارة المهرجان هذا العام أربع دول لتكون ضيف الشرف هى: العراق والسنغال والبرازيل والهند.

ويشارك من مصر 4 أفلام فى مسابقات مختلفة على رأسها فيلم «يوم الدين» الذى يشارك فى المسابقة الرسمية، وأعلنت إدارة المهرجان عن نفاد تذاكره قبل عرضه بيوم، حيث حضر عرض الفيلم 2000 شخص حرصوا على التواجد فى قاعة سينما «الكوليزى» التى احتضنت الفيلم قبل انطلاقه بأكثر من ساعة.

«يوم الدين» فيلم للمخرج أبوبكر شوقى، وهو الفيلم الذى تم عرضه فى مهرجان «كان» السينمائى الدولى كعرض أول ويتناول رحلة على الطريق عن رجل فى منتصف عمره ترعرع داخل مستعمرة للمصابين بالجذام وبعد وفاة زوجته المصابة هى الأخرى بالجذام، يغادر هذه المستعمرة وينطلق برفقة صديقه النوبى الطفل «أوباما» وحماره فى رحلة عبر أنحاء مصر فى محاولة لمعاودة الاتصال بعائلته من جديد، بهدف الوصول إلى قريته فى محافظة قنا.

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا