ثقافة وفن / الشرق الاوسط

هدى كمال: لكنتي التونسية ساهمت في أدائي التمثيلي الطبيعي

  • 1/2
  • 2/2

هدى كمال: لكنتي التونسية ساهمت في أدائي التمثيلي الطبيعي

تجسّد دور جيهان في مسلسل {ثواني} على قناة {إل بي سي آي}

الجمعة - 9 رجب 1440 هـ - 15 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14717]

al.Water-150319-2.jpg?itok=cw4pnbE3

الممثلة هدى كمال تستعد لتجربة تمثيلية جديدة

بيروت: فيفيان حداد

قالت الممثلة التونسية هدى كمال بأنها جاهدت في إخفاء لكنتها التونسية الأم خلال تجسيدها دور جيهان في المسلسل اللبناني «ثواني» إلا أنها أخفقت. وتضيف: «لم يزعجني الموضوع لأنني كنت أخاف من أن أفقد تركيزي على الدور. فكان شغلي الشاغل أن لا يضيع إحساسي في الأداء وهو الأهم بالنسبة لي».
فهدى كمال التي تخوض تجربتها الأولى في التمثيل من خلال المسلسل المذكور سبق وتعرّف إليها المشاهد العربي عامة واللبناني خاصة من خلال تقديمها برامج تلفزيونية عديدة وأحدثها «ذا لايديز» على قناة «الجديد» المحلية. وهي رغم استعدادها اليوم لتقديم برنامج آخر عبر موقع «المستقبل» الإلكتروني إلا أنها مصممة على امتهان التمثيل لا سيما أنه كان حلمها منذ الصغر. وتعلّق: «لقد تخصصت في المرئي والمسموع ولدي فكرة جيّدة عن العمل التلفزيوني والسينمائي، وهو الأمر الذي ساهم في دخولي هذا المجال دون تردد». وترى الممثلة التونسية والمستقرة في لبنان منذ نحو 10 سنوات بأن هناك نقاط تشابه كثيرة بين التقديم التلفزيوني والتمثيل إلا أن هذا الأخير يتطلب من صاحبه الخروج من شخصيته الحقيقية للتماهي في أدوار مختلفة قد تكون مرات كثيرة بعيدة كل البعد عن تلك الحقيقية التي يتمتع بها. وتعلّق: «في التقديم التلفزيوني المشاهد يحبك أو العكس بسبب شخصيتك الحقيقية. أما في التمثيل فالناس تراقب أداءك ومدى مصداقيتك وهنا يكمن الفرق بين الاثنين».
وتؤكّد هدى كمال أن المخرج سمير حبشي كان له الفضل الأكبر في دخولها عالم التمثيل بعد أن وثق بموهبتها وشجعها على القيام بالدور رغم صعوبته. وتقول: «كما لا يمكنني أن أنسى الشركة المنتجة للمسلسل (ايغل فيلمز) والتي برأيي لم تتوان عن المخاطرة في ضمّي إلى فريق العمل دون تردد. فإن أدخل هذا المجال من بابه العريض مع شركة رائدة ولهو أمر يسعدني جدا وأتمنى أن أبقى فردا مع عائلتها».
وعما إذا شخصية جيهان التي تؤديها في «ثواني» تشبهها إلى حدّ ما؟ ترد: «ليس هناك من شبه كبير بيننا كوني لا أملك الجرأة التي تملكها ولكني في الوقت ذاته أشعر بأنه في أعماقنا مشاعر كثيرة لا نعرفها والتمثيل وسيلة تخوّلنا التعرّف على شخصيتنا بشكل أفضل».
لفتت هدى كمال المشاهد اللبنانيين بإطلالتها الجميلة وأدائها الطبيعي مما دفعهم إلى التساؤل عن هويتها خصوصا أنها المرة الأولى التي تطل عليهم فيها عبر عمل درامي. «سعيدة أنا بردود فعل الناس وهذا يعني بأنني نجحت في الامتحان الأول لي ويهمّني كثيرا رأي المشاهد اللبناني كونه يتذوق الفنون على أنواعها بشكل جيد». وعما إذا لبنان هو السبب في إعطائها فرص الشهرة ترد: «لا شك أن لبنان لعب دورا كبيرا في هذا الموضوع ولكن بلدي تونس أعطاني بدوره فرصا كثيرة. وبرأيي أن الوقت هو الذي لعب دوره في مشواري المهني، فقد كان في الإمكان أن توفّر لي تونس فرصا مواتية اليوم فيما لو ما زلت مستقرة فيها». وكانت هدى كمال قد سبق وقدّمت برامج تلفزيونية مع شركة «روتانا» وفي قناة «أبوظبي». كما شاركت في أداء أدوار تمثيلية في أفلام وثائقية في بلدها الأم من إنتاج دول أجنبية.
ولأنها قررت الاستمرار في مهنة التمثيل فهي تفكّر في إكمال دراستها والمشاركة في ورش عمل تمثيلية وفقا لعناوين زوّدها بها المخرج اللبناني سمير حبشي. «كل ما أنوي القيام به سأستشير به سمير فهو مخرج مخضرم ولديه عين ثاقبة لا تخطئ. ولذلك أعود إليه في هذا النوع من الخطوات المستقبلية التي أرغب في القيام بها».
وهدى التي سبق وشاركت في مسابقة ملكة الجمال في بلادها وحصدت لقب وصيفة أولى ومثلت تونس في حفلات عالمية خوّلتها الحصول على جوائز تقديرية في عمل عرض الأزياء الذي زاولته في بداياتها، تعتبر أن الشكل الخارجي للممثل لا يلعب الدور الأساسي في نجاحه أو العكس. وتوضح في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «هو عنصر مطلوب ولكنه ليس ضروريا في عالم التمثيل. وهناك نجوم عالميون حققوا نجاحات كبيرة مع أنهم لا يتمتعون بجمال خارق. ففي مهنة التمثيل الكاريزما والحضور يلعبان الدور الأساسي في تقريبك من المشاهد أو العكس إضافة إلى الموهبة الفنية التي تساهم بشكل رئيسي في نجاح الممثل وكفاءته».
وعن متابعتها لأعمال الدراما بشكل عام تقول: «أتابع مسلسلات موسم رمضان بشكل خاص. ولطالما كنت معجبة بإنتاجات شركة «ايغل فيلمز» كمسلسلات «يا ريت» و«لعبة الموت» و«24 قيراط» و«حبة كاراميل» وغيرها. فأنا من متابعيها حتى قبل انضمامي إلى فريق عملها إذ أجدها ذكية في خياراتها في مجالي الكاستينغ والموضوعات التي تتناولها».
وعن مشاريعها المستقبلية إلى جانب تقديمها برنامج عن الموضة (الملكة) عبر موقع «المستقبل» الإلكتروني تقول: «أنوي تأسيس ماركة ثياب خاصة بي أعمل حاليا على ولادتها وهي ستختص في تقديم أزياء للأم وابنتها. فهي فكرة جديدة على الساحة وأنا متحمسة لتحقيقها قريبا على أرض الواقع».
وهدى كمال التي كانت تحلم بالتمثيل وبأن يلاقي أداؤها رضى الناس تقول: «إن أجمل ما خضته في تجربتي التمثيلية الأولى هذه هو تلقي الثناء من مخرج كبير كسمير حبشي. فهو تمسّك بي للقيام بالدور منذ اللحظة الأولى، وكان أول من قال لي «لا تخافي ستنجحين في التمثيل ونظرتي لا تخطئ». فزودني بثقة بالنفس وهو الأمر الذي دفعني للاستبسال والاجتهاد كي أكون على قدر هذه المسؤولية التي حمّلني إياها».

تونس لبنان دراما

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا