الارشيف / ثقافة وفن / مصر العربية

في احتفالات العام الهجري 1438.. نقاد: الأزهر سبب غياب الفيلم الديني

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

أكثر من 40 عام مرت دون إنتاج أفلام دينية جديدة تتناول الحدث الأبرز في تاريخ الإسلام، ألا وهو هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام.


وفي ظل التطور التكنولوجي الذي امتد إلى السينما، ظلت 4 أفلام مصرية هي التي تكون ذكرياتنا عن هذا الحدث المهم، ومنها: "هجرة الرسول، وفيلم الشيماء، ومن عظماء الإسلام، وفجر الإسلام".


وتحكي هذه الأفلام الأربعة حياة الرسول قبل الهجرة، ومعاناة المسلمين من قريش حتى أمرهم الله بالهجرة إلى المدينة، ليتقبلوهم بأشهر وأجمل الكلمات، قائلين: "طلع البدر علينا من ثنيات الوداع.. وجب الشكر علينا ما دعى لله داع.. أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع.. جئت شرفت المدينة مرحباً يا خير داع".


ومع حلول العام الهجري الجديد "1438"، طرحت "مصر العربية" تساؤل "لماذا غاب الفيلم الديني عن شاشات السينما المصرية".

وعن هذا التساؤل أجاب، الناقد طارق الشناوي قائلًا: "الأزهر يضع موانع تجعل إنتاج مثل هذه الأفلام في وقتنا الحالي مستحيل فهي ترفض تجسيد الأنبياء". 


وأضاف الشناوي، أن أغلب الأعمال الفنية الدينية سواء درامية أو سينمائية غير مصرية، مثل "الفاروق عمر" و"يوسف الصديق" وغيرها.

 

وطالب الشناوي، الأزهر بأن يعيد النظر في هذه المحاذير التي يضعها فيما يخص الأعمال الدينية، مشيرًا أن هناك العديد من الأسباب التي تمنع ظهور الفيلم الديني كالتكلفة الإنتاجية، ولكن الخطوة الأولى تأتي من الأزهر.

 


 

"الأفلام كلها في وقتنا الحالي تدور في اتجاه وفكر واحد مما أدى إلى اندثار العديد من الأفلام مثل الدينية والاستعراضية".. بهذه الكلمات استهلت الناقدة حنان شومان، حديثها عن سبب غياب هذه النوعية من  الدراما.
 

وترى أن أفكار وتصورات الكتاب والمؤلفين للموضوعات الدينية محدودة، ولا يوجد بها خيال، فضلًا عن أن هذه النوعية لا تقدم بشكل مختلف وليس فيه أي نوع من الإبداع، لذلك غاب جمهورها.

 

وتابعت شومان، أن العائق الأكبر هو معايير الأزهر وافتاءات رجال الدين، الذين يحرمون السينما في المطلق، ويرفضونها كوسيط ينقل أحداث الدينية، وذلك مرورًا بتحريم التجسيد، وهو ما يجعل المنتجون يخشون المغامرة وإهدار أموالهم في عمل يُمكن منعه.
 

 

اقرأ أيضًا:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا