الارشيف / ثقافة وفن / مصر العربية

بالفيديو| في "تحولات الأحياء والأشياء".. دُمية تكشف قبح الإنسان

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

خيوط تكبل أطرافها، تشعرها بمزيد من الألم، عندما يلهو بها محركيها كيفما شاءوا، ورغم ما تحمله بداخلها من عجز وخوف؛ إلا أنها كانت دائمًا تحلم بأن تمزق قيودها، حتى تستنشق نسائم الحرية.

 

هكذا كان حال دُمى الماريونت، التي جسدها أبطال العرض الإماراتي "تحولات حالات الأحياء والأشياء"، ضمن مشاركته في مهرجان المسرح التجريبي، في دورته الـ9.

 

"افتحوا الباب.. إنها القيامة"، صرخات مكتومة، ظلت ترددها دُمية المهرج، بعدما ثارت على أوضاعها بدخولها عالم الإنسان، في محاولة منها لنيل الحرية؛ لتصدم في واقعه المشوه المليء بالقبح وغياب الضمائر.

 

وتعود الأحداث، التي تدور في إطار سريالي، إلى ظهور مسرح لعرائس الماريونت، عبر صندوقه الخشبي المعروف؛ لينتقل المشهد بعدها إلى تجسيد أبطال العرض لكواليس الدُمى.

 

فداخل هذا العالم الخيالي، كانت هناك 5 عرائس ماريونت، اختلفت طبائعهم وحكاياتهم، لكن جمعهم الألم والتوق إلى الحرية، والمشاعر، والحب.

 

فهناك الرجل المسن الذي قبل واقعه، والمهرج المتمرد، والراقصة التي رُبط في خصرها عجوز شمطاء، تزيد من ثقلها، وتقف أمام أحلامها وطموحاتها؛ لكن كل هذا لم يمنعها عن عشق إحدى الدمى التي تؤدي دورًا بالعرض، فضلًا عن الشاب القوي.

 

ويدور الحوار بين الدُمى حول عالم الإنسان، الذي يتمتع بالحرية، والعشق، حتى أنه يستمتع بجمال الكون، من سماء وأرض وألوان الطبيعة.

 

وتسعى دُمية المهرج؛ لحث الجميع على التمرد والخروج إلى عالم الإنسان المليء بالجمال؛ لكن الرجل المسن يحاول أن يثنيه عن فكرته؛ لما تحمله من مخاطر.

 

ورغم محولات منعه، إلى أن المهرج نجح بالنهاية في إقناعهم على تركه لخوض التجربة؛ ليكتشف أنه أمام واقع مرير أشد وأقسى من عالمه الذي عرفه.

 

السينوغرافيا:

كان للسينوغرافيا، من إضاءة وديكور وملابس ومكياج، أهمية كبيرة في المزج بين واقع عرائس الماريونت، وخيال مؤديها، حتى شعر المشاهد للحظات بأنه أمام مسرح للدُمى، وليس أبطال تجسد أدوارها.

 

اللغة:

لعبت اللغة العربية الفصحي دورًا هامًا داخل العرض؛ لتميز أبطاله بنطق مخارج الحروف بشكل صحيح وسليم، وهو ما تفقده العديد من الأعمال المسرحية.

 

و"تحولات الأحياء والأشياء"، بطولة، راندا الدالاتي، وآمنة السويدي، وناجي جمعة، وعبد الله المقبالي، وسليمان واكد، وديكور وليد عمران، ورقصات هبه مصطفى، وتأليف الكاتب العراقي الراحل قاسم محمد، وإعداد وإخراج محمد العامري.
 

شاهد الفيديو:

اقرأ أيضًا:

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا