الارشيف / ثقافة وفن / دنيا الوطن

اضطرابات ومرض قاتل بحياة قصيرة لميرنا المهندس

رام الله - دنيا الوطن - وكالات
في رحلة قصيرة جاءت البداية في سن صغيرة، حتى وإن كانت عبر بوابة الإعلانات التجارية التي استمدت منها لقبها الفني، لتصبح ميرنا عبدالفتاح محمد رجب، هي "ميرنا المهندس" التي قدمها المخرج حسين حلمي المهندس في عمر التاسعة، وكان نصيبه ارتباط اسمها به حتى الوفاة.

اليوم تحل الذكرى الـ 38 لميلاد ميرنا، التي رحلت عن عالمنا العام الماضي بعد معاناة استمرت لسنوات مع المرض، وشهدت العديد من التقلبات والظهور والاختفاء، لتصبح الحياة القصيرة التي عاشتها ميرنا تحمل بين جنباتها الكثير من التفاصيل.

"بريكسام" الرقيقة، هكذا عرفها الجمهور في أول إطلالة لها بمسلسل "أرابيسك" عام 1994، قبل أن تنطلق في الدراما من خلال دور "ليلى" في مسلسل "ساكن قصادي" والذي كان بمثابة الظهور الحقيقي لها لدى الجمهور.

أزمات متتالية

وفي ظل انطلاقتها الدرامية، جاء دور المتاعب في حياة ميرنا المهندس، بعدما بدأت متاعب سرطان القولون، الذي وصفته بالمرض الصعب للغاية، والذي استلزم قيامها باستئصال جزء من معدتها من أجل التغلب على المرض والتعايش.

هذه الفترة شهدت غياباً متعمداً لميرنا المهندس، التي ارتدت الحجاب واختفت عن الساحة الفنية، قبل أن تعود مرة أخرى بدون الحجاب، وبررت تغير أفكارها في لقاء تلفزيوني قالت فيه إن أحد الأشخاص قابلها أثناء التسوق وأخبرها أن وجهها في الحجاب أكثر فتنة من مظهرها السابق، وهو ما دفعها إلى مراجعة أفكارها.

وفي فترة مرضها الأخيرة طلبت ميرنا من جمهورها الدعاء لها بالشفاء، ولكنها طالبتهم بعدم التدخل في حياتها الشخصية، وشددت على كونها لن تعود للحجاب مرة أخرى في حال تم شفاؤها، ويكفيها حرصها في علاقتها مع ربها.

عدد من الشائعات

لم تتوقف أزمات ميرنا على المرض، بل كانت حياتها الأسرية مضطربة بعدما ألقي القبض على شقيقها، وكذلك اتهام والدتها بقتل والدها، وهو ما كان له أثر كبير في التأثير على ميرنا المهندس، التي رغم أنها لم تتزوج طوال 37 عاما عاشتها، إلا أن العديد من الشائعات لاحقتها وربطتها بعدد من الفنانات والمطربات.

فراشة السينما المصرية كما لقبت لم تنل حظها في السينما، حيث قدمت أدواراً قليلة للغاية في أعمال لم يكن لها بريق لدى الجمهور، فشاركت في أفلام "عبده مواسم" و"الأكاديمية" و "يا تحب يا تقب"، بينما جاءتها البطولة المطلقة لمرة واحدة في الدراما حينما قدمت مسلسل "مباراة زوجية" عام 2006، وكان آخر أعمالها هو مسلسل "أريد رجلا" الذي لم تعش لتراه يعرض للجمهور عبر قناة مفتوحة، خاصة أن عرضه الأول جاء عبر قناة مشفرة.

ورغم حياتها القصيرة فإن ميرنا استطاعت أن تشارك إلى جوار عمالقة مثل محمود عبد العزيز في مسلسل "محمود المصري" وليلى علوي ويسرا وميرفت أمين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى