الارشيف / ثقافة وفن / دوت مصر

"فتحي سلامة" يقدم موسيقى الروك بطابع شرقي على المسرح الصغير

  • 1/2
  • 2/2

ليلة موسيقية مختلفة قدمها الموسيقار فتحي سلامة وفرقته "شرقيات" التي تقدم موسيقاها منذ عام 1989، على خشبة المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، أمس السبت حيث قدم للجمهور المصري أغاني ألبوم "Don't Climb The Pyramids"، وهو نتاج تعاون فرقة "شرقيات"، والفريق السويسري "لو مانيكاس" عام 1997، بهدف تقديم موسيقى الروك بطابع شرقي، وليصبح التعاون بداية لنشر موسيقى "الروك" في الوطن العربي، وهو ما لاقي نجاح كبير في ذلك الوقت.

"شرقيات" 

قدم فتحي سلامة وفرقته خلال الحفل إعادة توزيع لـ ألبوم "شرقيات"، نالت إعجاب الحضور من محبي الموسيقى، ومن يرغبون في الترويح عن أنفسهم بجرعة فنية تتسرب شيئًا فشيئأ عبر أذانهم، لتصل لقلوبهم، ثم تسير بإنسيابية في عروقهم كالدم، فيرحلون وهم في استعداد لمواجهة يوم جديد بكل تفاصيله. وكانت من ضمن التراكات التي قُدمت خلال الحفل "نهاوند" الذي عزف خلاله عم صالح الأرتيست "صولو" على الأكورديون أثار مشاعر الحضور فقدموا له التحية على طريقتهم، و تراك "نوبي"، و"الفجر"، وغيرهم من المقطوعات.

https://w.soundcloud.com/player/?url=https%3A//api.soundcloud.com/tracks/92380077&color=ff5500&auto_play=false&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false

عم صالح الأرتيست

تفاعل الجمهور مع الآلات التي تلعب بالفرقة وهي (آلات الإيقاع - الجيتار - الباص جيتار- الأكورديون)، ولكن كان التفاعل الأكبر مع "عم صالح الأرتيست"، الذي تجري أصابعه على آلة الأكورديون تلعب بحب فتخرج نغمات، قادرة على جذب ذاكرتنا لمشاهد نحبها، أو مشاعر يملؤها الشجن، على سبيل المثال إن كنت من جيل الثمانينات، أو ما قبلها سوف تتذكر مع بعض نغمات تلك الآلة التي يحتضنها صاحبه فتبادله هي الأخرى العناق تترات مسلسلات مثل (أرابيسك - المال والبنون)، ومقطوعات موسيقية، وموسيقى تصويرية قدمها كل من الراحل عمار الشريعي، وحسن أبو السعود، وفاروق محمد حسن.

https://w.soundcloud.com/player/?url=https%3A//api.soundcloud.com/tracks/80458266&color=ff5500&auto_play=false&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false

لغة الموسيقى

يتحدثون مع بعضهم البعض كفريق، لتقديم المقطوعة الموسيقية الثالثة، الإشارات تختصر الكثير من الكلام، تغزو وجوههم الضحكات مع كل مقطوعة يقدمونها بشكل يرضيهم قبل أن يختبروا فرحة الجمهور بسماعها، فالموسيقى لغة المرح في تلك اللحظات على المسرح، تُسعد صاحبها قبل أن تسعد غيره، لكونها إبداعه ولغته الخاصة، التي يخاطب بها محبي الموسيقة وخاصة ما يقدمه منها.

يلتقط الحضور الصور الفوتوغرافية للفرقة على المسرح، ويسجلون بعض المقطوعات الموسيقية لتوثيق اليوم، وأخرون يسجلون لايف فيديوعلى موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" ليستمعوا للموسيقى مع أحبتهم الذين لم يتمكنوا من حضور الحفل.

يمكنك الاستماع لألبوم Don't Climb the Pyramids عبر هذا اللينك:

http://www.allmusic.com/album/dont-climb-the-pyramids-mw0000796706

روك بطابع شرقي

كان الجزء الثاني من الحفل مخصص لمشروع "الروك بطابع شرقي"، الذي استضافت خلاله فرقة شرقيات عمرو يحيى، الذي يعد أحد الأصوات الرائدة في موسيقى الروك بمصر. الذي قدم مجموعة من أغاني الروك بألحان شرقية، تفاعل الجمهور معها، وشاركه أيضًا في هذا الجزء من الحفل الفنان محمد خليفة، الذي قدم بعض الأغاني الشرقية خلال الحفل.

شيئًا ما يجذبك إليها 

لن تشعر بإمتعاض عند سماعك لهذا المزج الموسيقي، في هذه الليلة ثقافة الغرب الموسيقية قُدمت بطابع شرقي يجعلها مألوفة كلما مرت على مسامعك، فترفع يداك للتفاعل بالتصفيق الحار، ويتمايل جسدك في بعض الأحيان حتى وإن كنت جالسًا على مقعدك، تنظر حولك فتجد فرحة تظهر في عدة أوجه، فهناك من ينظر بنهم ويستمع في خشوع، وأخرين يتبادلون الحديث عن براعة العازفين، ويشيرون بأصابعهم تجاههم، أسرة اجتمعت بالمسرح لتشاهد هذا الحفل فقط حبًا في الموسيقى. وهنا تتجلى روعة الأخيرة في جمع الأحبة داخل البلد الواحد، وجمع الشعوب دون جهد حتى وإن أبت الحكومات، وعرقلتهم الحدود.

https://w.soundcloud.com/player/?url=https%3A//api.soundcloud.com/playlists/17780873&color=ff5500&auto_play=false&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false

ختام أكثر ودًا 

تلك هي المرة الثانية والأخيرة التي تحدث فيها فتحي سلامة إلي الجمهور، فقدم لهم التحية على حضورهم تلك الليلة الموسيقية، ووعدهم بلقاء آخر، ولفت إنتباه كل من يرغب في متابعته، ومتابعة حفلاته، وكل جديد يقدمه، أن صفحته على "فيس بوك" هي الوسيلة الفضل لذلك. ثم رحل الجميع، على وعد بلقاء موسيقي آخر.

تضم فرقة شرقيات كل من (الموسيقار فتحي سلامة، أيمن صدقي - بركشن، صالح الأرتيست – أكورديون، شريف علاء – جيتار، وائل الفشني – بركشن و فوكال، رمضان منصور – طبلة، كريم حسام حسني – باص جيتار، عمرو يحيى – فوكال، سيمو – درامز).

إقرأ أيضًا:

يذكر أن فتحي سلامة مؤلف، وموزع، ومنتج موسيقي، وعازف بيانو، وهو الفنان الوحيد في العالم العربي الحاصل على جائزة الجرامي الموسيقية العالمية عام 2004، حاصل على عدة جوائز أخرى منها : (جائزة البي بي سي عام 2004 وجائزة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 2000).

كما أسس فرقة شرقيات عام 1988، التي قدمت أكثر من 2000 حفل موسيقي على مدى الأعوام السابقة، وحتى الآن على أعرق مسارح العالم وفي أكبر مهرجانات الجاز، والوورلد ميوزيك. لفتحي سلامة تسعة ألبومات تعاون فيها مع أعلام الموسيقى والغناء في العالم مثل: يوسو ندور، وسيزاريا إيفورا، وغيرهم، ومنهم ألبومان لمؤلفاته من مشروع "شرقيات".

ساهم في توزيع وتلحين العديد من الأغاني للمشاهير ومنهم: (محمد منير - عمرو دياب - علي الحجار - أنوشكا)، وغيرهم كما اشترك في ورشه الموسيقيه دينا الوديدي - مسار إجباري - أحمد بهاء من شارموفرز - بلاك تيما أمير عيد من كايرو كي، وأخرين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا