الارشيف / ثقافة وفن / مكة

«كان يا ما كان» توفر الكتب للأطفال السوريين اللاجئين

«كان يا ما كان» توفر الكتب للأطفال السوريين اللاجئين

قدمت مبادرة «كان ياما كان»، التي أطلقها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين العام الماضي، بدعم من مشروع ثقافة بلا حدود للمخيم الإماراتي الأردني بمنطقة مريجب الفهود للاجئين السوريين، 500 كتاب للأطفال بمواضيع مختلفة، كما نظمت مجموعة من جلسات العلاج القرائية للأطفال في المخيم، ومجموعة من الفعاليات الثقافية الترفيهية.

وزودت المبادرة مكتبة «القلب الكبير» التي أطلقتها المؤسس والرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين بدور القاسمي، في المخيم الإماراتي الأردني للاجئين السوريين في يونيو 2014، بأكثر من 500 كتاب للأطفال بمواضيع وعناوين مختلفة، تضاف إلى مجموعة متنوعة من 3000 كتاب زودت بها المكتبة عند التأسيس.

وكان المجلس الإماراتي لكتب اليافعين قد جمع هذه الكتب، من خلال حملة تبرع بكتب الأطفال نظمها في يوليو وأغسطس الماضيين، تحت مظلة مبادرة «كان يا ما كان»، التي أطلقها المجلس في نوفمبر 2015، والرامية إلى توفير كتب عالية الجودة، شكلا ومضمونا، للأطفال القاطنين في المناطق التي تعاني من صعوبات في الوصول إلى الكتاب، نتيجة ظروف اجتماعية أو طبيعية أو بسبب الاضطرابات والحروب.

من جهة أخرى أهدى مشروع ثقافة بلا حدود للأطفال اللاجئين السوريين في المخيم مجموعة من الهدايا، حيث تسلم كل طفل باقة منوعة من المستلزمات المدرسية بهدف المساهمة في تحفيز الأطفال هناك على مواصلة التعليم واكتساب المعرفة.

وقالت رئيس مجلس إدارة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين مروة العقروبي «انطلقت فكرة مبادرة «كان يا ما كان» من رؤية بدور القاسمي، التي تؤمن بأن كل طفل في هذه الحياة له الحق في أن يتوفر له الكتاب ووسائل المعرفة، ومن هنا جاءت فكرة «كان يا ما كان» التي تعمل على توفير الكتب والمكتبات ووسائل المعرفة الأخرى للأطفال في المناطق البعيدة أو الذين تأثرت حياتهم سلبا جراء الأزمات أو الحروب».

وأضافت «نؤمن في المجلس الإماراتي لكتب اليافعين بالدور الكبير للقراءة باعتبارها الوسيلة الأولى والأمثل للارتقاء بالعقل ومفاهيم الحياة المختلفة، وأيضا بكونها علاجا راقيا للفكر من أي اضطرابات أو تأثيرات سلبية أو توترات، ولهذا حرصنا على تنظيم مجموعة من جلسات العلاج القرائية خلال الزيارة، حيث إن كثيرا من الأطفال لا يستطيعون التعبير عما يدور في داخلهم من توترات أو مخاوف وتبقى داخلهم لتنمو وتكبر وتؤثر في توجهاتهم ومستقبلهم، ولكن وحدها القراءة القادرة على إخراج كل تلك الاضطرابات، ونحن هنا لنكون معهم بالمعرفة والمحبة».


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى