الارشيف / ثقافة وفن / مبتدأ

اعتذار عضو لجنة تحكيم بمسابقة «ملكة جمال الصعيد»

  • 1/2
  • 2/2

أعلنت الدكتور منى المهدى، عضو هيئة التدريس بكلية الصيدلة بجامعة أسيوط، اعتذارها عن المشاركة كعضو لجنة تحكيم فى مسابقة "ملكة جمال الصعيد" التى أثارت جدلًا واسعًا فى الأونة الأخيرة على كل الأوساط بين مؤيد ومعارض للفكرة.

وقالت عضو هيئة التدريس بجامعة أسيوط فى تصريحات لـ"مبتدا" إن اعتذارها عن المشاركة كعضو لجنة تحكيم فى المسابقة جاء عقب الهجوم العنيف على المسابقة إعلاميًا وعلى مواقع التواصل الاجتماعى ما سبب لها ضغوطا أسرية ومن بعض أعضاء هيئة التدريس بالجامعة وخصوصا كلية الصيدلة فضلًا عن تخوفها من التهديدات التى وصلت للقائمين على المسابقة، وعدم قدرتها على تحمل مسؤولية المشاركين فيها، لافتة إلى أن العديد من أولياء الأمور قدموا لبناتهم فى المسابقة ثقة منهم فى شخصها وكونها إحدى عضوات لجنة التحكيم وبعد وصول الأمور إلى حد التهديد بالقتل خشيت على الفتيات.

وأكدت المهدى اقتناعها بفكرة المسابقة رغم تحفظها واعتراضها على المسمى متمنية تغييره إلى "سفيرة الخير"، "سفيرة الصعيد"، "سفيرة النوايا الحسنة للصعيد"، "فتاة الصعيد" لتعبر عن هدف المسابقة الرئيسى وهو تغيير نظرة المجتمع للمرأة الصعيدية السائدة بسبب ما تنقله الدراما والأفلام على شاشات التليفزيون وهو ما يخالف الواقع حيث إنهن لا يقللن عن مثيلتهن فى محافظات الوجه البحرى والقاهرة فى الجمال والثقافة والمستوى التعليمى والعلمى.

وأوضحت عضو هيئة التدريس أنها كانت قد حددت معايير للمسابقة بحيث يتم توزيع درجة مئوية لكل مستوى من مستويات المسابقة أعلاها درجة مستوى المشاركة المجتمعية وأخرى للدرجة العلمية، والمستوى الثقافى، والتحدث بأكثر من لغة، وأقل درجة فى هذه المستويات هى الجمال لأن الهدف الأساسى من المسابقة لا يعتمد على درجة الجمال.

وأضافت المهدى أن هناك متسابقات من أبناء أساتذة وأعضاء هيئة تدريس بالجامعة وأخريات من محافظات "المنيا، بنى سويف، سوهاج، البحر الأحمر، الوادى الجديد" فضلًا عن متسابقات من أسيوط وقراها التابعة لها منوهة أن المسابقة محترمة جداً والمتسابقات على قدر كبير من الاحترام والثقافة والأخلاق وهو ما نعهده في بنات الصعيد، لافتة إلى تواجدها وحضورها للمسابقة كمشاهد وليس عضو لجنة تحكيم لاقتناعها بالمسابقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا