الارشيف / ثقافة وفن / الرياض

أوقفوا بيانات «حمقى» التواصل الاجتماعي!

تعاطي وسائل الإعلام مع الأحداث الاجتماعية يتطلب سياسات مدروسة للقائمين على صنّاع الرسالة الإعلامية.. العالم الآن قرية.. وما يجري في "هونولولو" بالإمكان متابعته ومشاهدته في زحام طريق الملك فهد بعاصمتنا الحبيبة.

الكل يرفض الإساءات الفردية الصادرة من البعض في شبكات التواصل وتجد صخباً و"ترندات" عالية.. والإجراءات المتخذة من قبل الجهات المعنية ضد هؤلاء وجدت الشكر والثناء والتأييد من الأكثرية "محلياً" عبر محاسبتهم وردعهم عن تصرفاتهم المسيئة.. لكن الإعلام الغربي بطابعه المعروف يبحث عن الأخبار المثيرة والغريبة ويطرحها بقالب يغلب عليه السخرية والنقد. "الاندبندنت" و"واشنطن بوست" و"نيوز ويك" وغيرها من وسائل الإعلام العالمية الشهيرة وعبر صيد ثمين لها وجهت لنا سهام النقد بسبب القبض على مراهقين ونشر قصصهم.. بإمكاننا ردع مثل تلك التفاهات المسيئة "خصوصاً المستقبلية منها" بالاستدعاء والتوجيه وعقاب المسيء في بعض الأحيان من قبل الجهات الإصلاحية داخل المملكة، دون صدور بيانات رسمية عن القبض على هؤلاء وبثها إلى وسائل الإعلام، حيث صيغة المخاطبة للجمهور المتلقي في وقتنا الحالي تجاوزت المحلية. نحن في هذا الوقت بحاجة إلى خطط لصناعة خطاب إعلامي مواجه وتحسين الصورة الذهنية والواقعية عن المجتمع السعودي ورد التهم التي ألصقت بالإسلام وسماحته.. جميع آلياتنا الإعلامية المفترض أن تكون ذات جهود موحدة، فلا تنساق خلف "تفاهات المشاهير" وأخبار القبض عليهم كي لا يتلقفها الأعداء ويستثمروها في وسائلهم الإعلامية للسخرية من المملكة وشعبها، وذلك رغم علم هذه الوسائل العالمية أن تلك التصرفات "فردية" ولا تمثل "مجتمعاً" بأكمله.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا