الخليج العربي / صحف اليمن / عدن الغد

لا تنكرون الواقع ، ولا نريد عودة الماضي السيئ

  • 1/2
  • 2/2

دخل الحوثي صنعاء بتواطئ من أهلها ، وبإيعاز من القائمون

 على شؤونها ، وكانت مفاجأة وصدمة قوية على المخلصين من أبنائها وسكانها ، ولذلك لايمكن ان تنتسي تلك الصدمة من قلوب أهلها ومحبيها على طول الزمان .

، وبين ليلة وضحاها بدأت المأساة وتغير التاريخ وتغيرت 

المعالم وتغيرت الشعارات وهذا كله حصل ولم يكن بالصدفة بل تم التخطيط والإعداد له  منذ زمن طويل وبإشراك دول خارجية أعدة وخططت ونفذت أيضا،

 وأتجه الحوثي الجنوب بكل قوته وعنجهيته والتحقت به عناصره وإذنابه (المتواجدة  ) في الجنوب من سابق ،  والفرق بين هذا وذاك إن الشماليون لم يقاوموا ولم يدافعوا عن عاصمتهم رغم تواجد القوات  الهائلة لديهم داخل صنعاء وخارجها ، لكنهم خانوا عاصمتهم وخانوا كل الاعراف والصفات التي كانوا يتمتعون بها ،

الجنوبيون عكس الشماليون  دافعوا دفاع مستميت ، عن

 أرضهم وكانت الجبهات كلها شبه  متماسكة على مبدءا واحد هو الدفاع عن الجنوب ،

لكن بصراحة  وقول الحقيقة  ، ان دول التحالف عملت دور لايستهان به ولولا دول التحالف سيكون الموقف صعب على الجنوبيين وربما كانت القوات الشمالية متواجدة في الجنوب إلى اليوم ،

وبعدها يصعب خروجها مهما كان تلاحم الجنوبيون والسبب إن القوى غير متكافئة ،

 كانت الطائرات تقصف القوات التابعة للحوثي  في كل مكان في عدن وفي الضالع وفي لحج وفي شبوة وفي ابين وأتذكر رتل  القوات الذي دمرته الطائرات عن بكرة أبيه بالقرب من

الضالع هذا الرتل كان نازل ومتجه  لدعم ضبعان في الضالع

ثم أستمر القصف على معسكرات ضبعان ثلاث أيام متواصلة وعلى مدار الساعة تقريبا ،

 حتى تم تدمير كل ما يمتلكه ضبعان من قوات في الضالع عن

طريق طيران التحالف ، وكما رأينا هرب ضبعان مع ما تبقي من جنوده ، وتم الاستيلاء على المعسكرات في مابعد من قبل المقاومة ،

أنتصر الجنوب ولم ينتصروا له الرفاق ، عاد تاريخهم من جديد

وعادوا لنا بتاريخهم الماضي السيئ ولم يتغيروا ، عادوا لنا بصراعاتهم القديمة الجديدة ، وخلافاتهم مستمرة  ولا حلول لها على ما يبدو في ظل التعبئة الخاطئة ،

 بينما نعلم ويعلم العالم كله ان أي خلاف يحصل في أي مجتمع في العالم بين أي جهات كانت يتم حل هذا الخلاف مهما كان نوع هذا الخلاف ، إلا خلاف الجنوبيين مع الأسف مستعصي ،

  صراع الرفاق من (  67 )  ويعتبر  اطول صراع في التاريخ

أكثر من خمسين سنه وهم على هذه الحاله  وهؤلاء لم يحسبوا حساب الارض الجنوبية  الواسعة ( الشاسعة ) والتي ستتسع لنا جميعا ،ولكن الله حكم على قلوبهم بإن تكون ضيقة ،

العالم تغير ، وهم ك الأصنام لم يتغيرون ، العام ينصحهم

وهم لايقبلون بالنصيحة ، ومع الأسف كثير من الناس تتبع

تلك الاصنام ،

تعصب عنصري أعمى لا فائدة منه تعصب مناطقي وقبلي وهو ما أضاع الجنوب وأضاع قضيته المستحقة ، فهل سيفيقوا هؤلاء الرفاق من سباتهم وطموحاتهم الضيقة يوما أتمنى ذلك .

هناك حل واحد أمامهم للتوافق  بدونه مستحيل ( الحل ) وهو

 الإخلاص للعمل والتوافق بين  كل قوى الجنوب على اللجؤ الى معايير العدالة واحترام الحقوق والحريات والعمل بقوة على تحقيق ذلك بإشراك كل الفئات مع رفع مستوى الوعي التآخي ، وتفعيل مبدءا التصالح والتسامح

كل الحلول و الصيغ المطروحة لن تستقر في غياب العدل واحترام الحقوق والحريات واقعا"و ليس مجرد شعارات .

ماذا سنجني من تلك الخلافات الضيقة كشعب يتفرج ويسمع ياما صبرنا وياما تفاءلنا لكن كل يوم يزيد الخلاف على

اتفهة الاشياء ،  يجب إن نكون صريحين لا مجاملين ، ونقول للعور أعور إلى  عينه لكني لا أعتقد ان يكون كذلك طالما وكل صنم معه  مؤيدين بعقولهم المتحجرة والسؤال هنا كيف وماذا سيحصل إن استمروا على هذه الحاله ؟!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا