الخليج العربي / صحف اليمن / ابابيل نت

باحثون في بريطانيا يناقشون عملية سياسية واسعة للحوار في اليمن

ناقشت مجموعة أبحاث أكسفورد البريطانية أفكارا لما أسمتها انشاء عملية سلام شاملة في اليمن قابلة للحياة.

ونظمت المجموعة نقاشات في مائدة مستديرة حول الحرب في اليمن وإمكانات دعم بناء القدرات في المنطقة على ضوء تقرير يرصد ما يجري في اليمن.

ويلخص هذا التقرير المناقشة التي دارت في مائدة مستديرة حول الحرب في اليمن وإمكانات دعم بناء القدرات في المنطقة.

وقد أقيم هذا الحدث في 1 كانون الأول / ديسمبر 2017 في مركز بحوث تحليل الصراعات التابع لجامعة كنت، وكان حدثا مشتركا نظمته مجموعة أبحاث كارك وأوكسفورد.

وعقدت المائدة المستديرة في إطار قاعدة تشاتام هاوس، وبالتالي لا تنسب التعليقات إلى أفراد معينين أو المنظمات التي ينتمون إليها.

ووفقا لموقع المجموعة على الانترنت فقد حفز اجتماع المائدة المستديرة بتوافق الآراء الناشئ بين المحللين حول ضرورة أن تكون عملية السلام في اليمن شاملة وأن عدم المشاركة المحلية ساهم إلى حد ما في فشل مؤتمر الحوار الوطني (2013-2014) . ومع ذلك، لا تزال هناك أسئلة حول كيفية إقامة عملية سياسية قابلة للحياة في اليمن، وكان هذا هو محور النقاش.

وشارك في المائدة المستديرة مجموعة من الأكاديميين وممارسي السياسات من أجل استكشاف التحديات التي تمثلها الحرب الحالية وإمكانية بناء عملية فعالة للحوار السياسي على المدى المتوسط. ومن شأن ذلك أن يوفر منبرا لأصوات المجتمع المدني لإشراكه بصورة هادفة في حل النزاعات الوطنية، كما نظر المشاركون إلى الأبعاد الفريدة للصراع في اليمن وفي بعض الأمثلة المقارنة من سياقات أخرى.

ولم ينشر موقع المجموعة على الانترنت النتائج التي توصل لها المجتمعين .

وبالنسبة لمجموعة أبحاث أكسفورد فهي عبارة عن خزان مستقل للتفكير والتفاهم في مجال السلام والأمن يشجع الحوار والنهج الأمنية المشتركة كبدائل مستدامة للمواجهة العالمية العنيفة.

وتسعى من خلال البحوث الأصلية والحوار الواسع النطاق والتوصيات السياسية العملية إلى إحداث تحول في الأولويات العالمية بعيدا عن النزعة العسكرية، ونحو الأمن القائم على العدالة وحقوق الإنسان ومنع نشوب الصراعات والتوزيع العادل لموارد العالم.

ويأتي هذا بالتزامن مع جهود بريطانية حثيثة وملفتة في الملف اليمني مؤخرا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا