الخليج العربي / صحف اليمن / المصدر اونلاين

الحكومة تناقش موجة الإغتيالات بحق الخطباء والدعاة في عدن

ناقشت الحكومة اليمنية في اجتماعها يوم السبت موجة الاغتيالات التي استهدفت الدعاة والخطباء في عدن خلال الفترة الماضية.

 

وفي الإجتماع الذي عقدته الحكومة في منفاها بالعاصمة السعودية الرياض برئاسة رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر، ناقش المجلس باستفاضة الخطط العملية لمواجهة الأعمال الإرهابية على اختلاف مسمياتها، بما في ذلك تحريك عصابات الإرهاب والقتل، لغايات مشبوهة، والجهود الجارية للحد من ازدواج الصلاحيات الأمنية والعسكرية وتوحيد القرار العسكري والأمني، بالتنسيق والتعاون مع قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، حسب الخبر الذي نشرته وكالة الأنباء الحكومية (سبأ).

 

وأكدت الحكومة أن تلك الاعمال العدائية الموجهة ضد العلماء والدعاة "تهدد أمن واستقرار المواطنين، وتتماهى مع خطط المشروع الانقلابي الطائفي لمليشيا الحوثي المدعومة ايرانياً، بفكرها الدخيل والمرفوض من الشعب والمجتمع اليمني".

 

ولفت مجلس الوزراء إلى أن الحكومة الشرعية وبدعم من دول تحالف دعم الشرعية، "تعمل على تجاوز كل الاخطاء والسلبيات بناءاً على عملية تقييم شاملة تسهم في تحقيق الهدف والغاية المشتركة في استعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها واستكمال إنهاء الإنقلاب الحوثي، وعدم السماح لأي محاولات من هنا أو هناك لحرف هذه الغاية أو الإلتفاف عليها تحت أي غطاء او مسمى".

 

واشار المجلس إلى أن الأحداث الأمنية خاصة المفتعلة ومن يقفون وراءها في تغذية الفوضى، لن ينجحوا في تحقيق مصالحهم الشخصية على حساب ملايين اليمنيين التائقين للأمن والاستقرار، واستكمال انهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة.

 

واستمع مجلس الوزراء، إلى تقرير وزير الأوقاف والإرشاد، الذي تضمن تفاصيل عما تعرض له الدعاة والخطباء، من عمليات اغتيالات متتالية وممنهجة، اضافة الى الإعتقالات التي تستهدفهم، والدور المطلوب من الحكومة لوقف ذلك وتوفير الحماية اللازمة للعلماء والخطباء وحماية الوسطية والاعتدال من هذا الاستهداف.. مشدداً على ضرورة التحقيق العاجل والسريع في جميع تلك الحوادث واعلان نتائجها للرأي العام، وكشف من يقف خلفها ويتستر عليها ويوفر الحماية للمجرمين.

 

وتشهد العاصمة المؤقتة عدن موجة اغتيالات موجهة ضد شريحة أئمة وخطباء المساجد والدعاة الأمثر حضوراً وتأثيراً في المجتمع العدني.

 

يذكر أن الحكومة الشرعية برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر باتت هي الأخرى غير قادرة على العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن بعد دورة المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية وتشكيلات مسلحة تتبع المجلس الإنتقالي الجنوبي المطالب بالإنفصال والمدعوم من دولة الإمارات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا