الخليج العربي / صحف اليمن / اليمن العربي

ارتفاع الأسعار الجنونية تعيق القدرة الشرائية للمواطنين (تقرير)

  • 1/2
  • 2/2

تتدهور القدرة الشرائية للمواطنين في المحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإنقلابية، مع ارتفاع الأسعار بشكل جنوني. 

ويأتي هذا بعد أن فرضت مليشيات الحوثي مبالغ كبيرة على التجار والمستثمرين تحت مسمى "المجهود الحربي" والذي إنعكس على أسعار المواد الغذائية.. 

وارتفعت أسعار السلع بجنون مما أعاق المواطن من القدرة على شراء أغلب السلع حتى الضرورية منها. 

واشتدت المعاناة على اليمنيين بسبب انقطاع المعاشات في القطاع العام وهذا أثر على القدرة الشرائية وموظفي القطاع الخاص والخدمات والعمال. 

وكانت الأمم المتحدة أعلنت خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن 2018، بتكلفة مطلوبة 2.96 مليار دولار، لكن مراقبون قالوا "ماذا لو أن هذا المبلغ أعطي للحكومة اليمنية لصرفه كأجور".

خطة مرسومة

 وعن هذا الأمر قال مراقبون لمراسل" اليمن العربي"، أن على الجهات المختصة عمل  خطة مرسومة تبدأ بتحديد الأسعار من تجار الجملة، والعمل على وضع الحلول والمعالجات لإرتفاع الأسعار والنزول على الأفران  ومراقبة عملهم بما يضمن أداء عملهم بالشكل المطلوب. 

وقالوا "نريد أن يحاسب كل من يرفع الاسعار ويستنزف جيوبنا بدون وجه حق، نريد من يحمينا من جشع التجار وغلاء الإيجار وهم الليل وذل النهار". 

وتابعوا "نريد من يحاسب الأمانات إن قصرت بأماناتها والوزارات إن قصرت بواجباتها

نريد من يحمي المال العام والخاص من كل متربص ومتلاعب". 

ارتفاع جنوني

يقول المواطن، سالم محمد علي لمراسل "اليمن العربي"،" لم أعد قادراً على شراء المتطلبات الأساسية لأسرتي من المواد الغذائية لارتفاع جنوني بالأسعار ولإنقطاع الرواتب ومن أين سيتوفر الراتب والإقتصاد راكد وكيف يمكن إنعاش الإقتصاد والصراع مستمر". 

وأضاف، "حاولت شراء كيلو من كل صنف" دقيق، بر، أرز، شام وغيره"، فوجدت أسعارها تضاعفت فعدت إلى المنزل". 

وأشار إلى أن "معظم الأسر بمحافظات الحوثيين تحولت إلى أسر فقيرة، وأصبحت غير قادرة على شراء المواد الغذائية الضرورية". 

 

من يقف وراء ارتفاع الأسعار؟ 

تسببت مليشيا الحوثي بارتفاع الأسعار وقامت بالسطو على الديزل المخصص من قبل شركة النفط لآبار المياه(البومبات) والافران مماتسبب في ارتفاع الاسعار 100%، وهدفها انه من لم يموت في الجبهات سيموت جوعا وعطشا

وبحسب مراقبون أفادوا "اليمن العربي"، فإن" تجار الجملة يتحججون بعدم استقرار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، وتاجر التجزئة يتحجج بشراءه للسلع بسعر مرتفع من تاجر الجملة". 

 ويطالب الجميع بوضع حد لإنهيار العملة وضبط الصرافات ومنعها من المضاربة بالعملة الأجنبية. 

ويتساءل المواطنون "من يقف وراء إخفاء القدرة الشرائية في اليمن منذ عام بداية العام 2015 م حتى يومنا هذا وما هي الغاية من اختفاء السيولة النقدية بكل فئاتها المعدنية والورقية وكيف اختفت ومن أخفاها و ما هو مصيرها؟". 

مطالبين بضرورة العمل على  إرسال الفرق الميدانية إلى الوكالات وتجار الجملة بهدف جمع البيانات عن أسعار السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية من المصدر الرئيسي وعلى ضوء ذلك سيتم النزول إلى تجار التجزئة ومراقبة الأسعار ومعاقبة المخالفين والعشرين. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا