الخليج العربي / صحف اليمن / يمن 24

وكالة دولية مشهورة .. تكشف معلومات خطيرة و خبيا و أسرار الإمارات و بريطاني في الجنوب ، و العلاقة الصادمة بينهما !! شاهد التفاصيل

وكالة دولية مشهورة .. تكشف معلومات خطيرة و خبيا و أسرار الإمارات و بريطاني في الجنوب ، و العلاقة الصادمة بينهما !! شاهد التفاصيل

 


الإمارات في جنوب اليمن: استنساخ أدوات الاحتلال البريطاني
تقوم أبوظبي اليوم بدعم تمدّد المجلس الانتقالي الجنوبي(فرانس برس):


أنشأت دولة الإمارات الحزام الأمني في كل من عدن وأبين ولحج، جنوبي اليمن، وهو يتكوّن من فصائل عدة بقيادات محلية على مستوى المديريات، بحيث لا يمكن أن تشكّل خطورة كقوة كبيرة مجتمعة، لعدم وجود تنسيق أفقي بينها. ويظلّ القائد الميداني لهذه الفصائل نبيل المشوشي بعيداً عن الأضواء بعكس هاني بن بريك الذي يظهر في الصورة كحليف الإمارات النافذ في عدن والمشرف على قوات الحزام الأمني، وهي سياسة متبعة لوجود أكثر من وجه للملف نفسه، بحيث لا يفكّر وجه بالتمرّد لوجود البديل الجاهز له، كما هو حال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي ومدير أمن عدن شلال شائع في جانب آخر.
قامت أبوظبي أيضاً بتدريب وتسليح جيوش محلية في أكثر من محافظة، كالنخبة الحضرمية في حضرموت والنخبة الشبوانية في شبوة، وأخيراً النخبة المهرية التي ما زالت غير قادرة على السيطرة في المهرة بسبب مواقف القوى المحلية منها. فلماذا لم تفكر الإمارات مثلاً بتشكيل جيش وطني يمني حتى على مستوى التابعة لنفوذها وليس كل اليمن كما تفعل السعودية في مأرب، وهما الدولتان الأبرز في التحالف العسكري الذي تدخّل في اليمن منذ مارس/آذار 2015؟

 


بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، وضع الجنرال الإنكليزي جاكوب خطة لتشكيل قوات يمنية محلية، لتخفيف العبء عن القوات البريطانية في جنوب اليمن في مواجهة الدولة الوليدة في الشمال بعد انسحاب الأتراك منها. وقد راهن جاكوب على عدم ظهور نزعة قوية للقومية اليمنية تؤدي لتعصب الجنوبيين مع الشماليين أو العكس. أسّس أول فرقة عسكرية من اليمنيين في الجنوب عام 1918. وعند قيام دولة الإمام يحيى في الشمال باستعادة مناطق الساحل الغربي التي سيطرت عليها بريطانيا أثناء الحرب العالمية الأولى ثمّ سلمتها لحليفها مصطفى الإدريسي المعادي للإمام يحيى، حاول الإنكليز مواجهة توسّع إمام الشمال بقوات يمنية تمركزت في جزيرتي ميون (باب المندب) وكمران في البحر الأحمر. إلاّ أنّ تلك القوات رفضت قتال اليمنيين المناهضين لبريطانيا وقامت بقتل قائدها في ميون (الجنرال لورانس) والفرار إلى منطقة الشيخ سعيد الواقعة تحت سيطرة قوات الإمام يحيى، ما أدى إلى تسريح ما تبقّى من هذه القوات عام 1925، لتشكيلها خطراً على الإنكليز بدلاً عن كونها أداة لهم، وسقطت بذلك نظرية جاكوب عن ضعف النزعة القومية اليمنية التي راهن عليها.


ولأن حاجة الإنكليز لوجود قوات محلية تتحمّل أعباء الأمن وإخضاع التمرّدات القبلية ومواجهة المناوشات على حدود الشطرين (وفق الاتفاقية التركية البريطانية لترسيمها في 1914)، فقد قامت بريطانيا بإنشاء قوات جديدة ابتداءً من عام 1928، لكنها أخذت بعين الاعتبار تجربتها الأولى، وأسست قوى عسكرية عدة منفصلة عن بعضها (جيش عدن أو "جيش الليوي"، الحرس الحكومي، الحرس القبلي، جيش البادية الحضرمية، الجيش اللحجي، جيش المكلا النظامي، الجندرمة القعيطية والكثيرية)، وذلك لتتمكّن من توظيف كل قوة ضد الأخرى. وفي الوقت نفسه، اختارت المجنّدين على أساس مناطقي (فصيل العوالق والعواذل، فصيل يافع وعزان، فصيل الحسني والميسري) بحيث يمكن لجيوش كل قبيلة إخضاع الأخرى من دون أن تثنيها عن ذلك عوامل القرابة والولاءات القبلية، وفي الوقت نفسه لا يمكن أن تشكّل هذه القوات المقسّمة تكتلاً عسكرياً كبيراً يمثّل خطراً على الإنكليز لاحقاً.

 

3 أسباب تعزز غياب الشرعية عن عدن


 أولها الإمارات

إن التجربة الإماراتية اليوم تكرر السيناريو نفسه بالنسبة لتركيبة الجيوش وقوى الأمن الموزعة على أسس مناطقية، ويمكن لأي عابر يمرّ في الطريق الرابطة بين عدن غرباً والمهرة شرقاً، ملاحظة تركيبة عشرات النقاط الأمنية القائمة على الطريق الطويل، وهي تعرف لدى المواطنين باسم المنطقة التي ينتمي إليها أفرادها (نقطة يافع، نقطة ردفان، نقطة الضالع إلخ).


 إلا أن أبوظبي اختلفت عن لندن في اختيار المناطق التي تجنّد منها، فقد اعتمدت الأولى بوضوح على شبوة وأبين (العوالق والميسري والحسني وعشال)، لكن أبين وشبوة اللتين اعتمدت عليهما لندن في تجنيدها أصبحتا أكثر تقارباً مع مناطق شمال اليمن، خصوصاً بعد أحداث يناير/كانون الثاني 1986 التي أقصت هاتين المنطقتين من الجيش بعد أحداث دموية أجبرتهم على الفرار نحو الشمال يومها، ومنهم الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي المنحدر من محافظة أبين، والذي لا تربطه علاقات جيدة بالإمارات في الحرب الراهنة.


وقد اختارت أبوظبي مجنّديها في الأغلب من مناطق يافع والضالع وردفان، وهي المناطق التي هيمنت على الجيش الجنوبي بعد أحداث يناير/كانون الثاني 1986، وبالتالي لا تربطها علاقات ودية مع هادي ولا مع الشمال على خلفية تلك الأحداث، وعلى خلفية حرب صيف 1994 التي وقف فيها هادي إلى جانب صنعاء، وعيّن وزيراً للدفاع ثمّ نائباً للرئيس حتى فبراير/شباط 2012، بينما كان قادتها على الطرف الآخر من هذه المناطق تحديداً (يافع والضالع وردفان).

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا