الخليج العربي / صحف اليمن / المشهد اليمني

تقرير غربي: فرق إلكترونية إيراينة تساعد الحوثيين على السيطرة على الفضاء السيبراني والتجسس على اليمنيين

جنباً الى جنب، كثف ناشطون إيرانيون من دعمهم التقني للمتمردين الحوثيين بغرض مساعدتهم في السيطرة على الفضاء الإلكتروني في اليمن،  وسط حرب أهلية وحشية دمرت البلاد، وفقا لتقرير غربي صدر مؤخراً.

وتسعى ميليشيا الحوثي للسيطرة الكلية على مزود خدمة الإنترنت الرئيسي في البلاد ، وفرض الرقابة على تعليقات وتفاعلات مستخدمي الانترنت ورواد منصات التواصل، وكذا تغيير أو حجب المواقع الحكومية ، وكسب المال من العملات المشفرة.

وبينما سلط المجتمع الدولي معظم اهتمامه فيما يخص اليمن على الأزمة الإنسانية والحرب العسكرية بين الحكومة المعترف بها دولياً والحوثيين ، يقول محللون وخبراء في التقنية  إن معركة متطورة على الاتصالات في اليمن تزداد ضراوة يوماً بعد آخر.

وقالت إحدى فقرات التقرير الذي أعدته مؤسسة (Recorded Future ) للأمن السيبراني:  "في خضم الحرب الأهلية اليمنية ، تتنافس أطراف الصراع هناك أيضًا على  التحكم في الوصول إلى الإنترنت".

التقرير يوضح بالتفاصيل مساعي حثيثة  لجماعة الحوثي المتمردة وداعميها الإيرانيين للسيطرة على شبكة "يمن نت" - وهي خدمة الإنترنت الرئيسية في البلاد. السيطرة على يمن نت - التي تستخدم نطاق .ye - سمحت للحوثيين بحجب شبكة الإنترنت بالكامل عن أجزاء معينة من البلاد.

وفي دولة تعاني من الفقر وتفتقر إلى شبكات الهاتف الحديثة ، يمكن لهذه الإستراتيجية أن تعوق الجهود الإنسانية.

وفي حين وجد الباحثون دليلاً على أن مستخدمي الإنترنت اليمنيين – أحياناً -  يمكنهم التحايل على قيود الحوثي المفروضة على شبكة الإنترنت ، فإن النسبة المئوية الإجمالية للسكان الذين يستخدمون الإنترنت قد انخفضت منذ عام 2016.

ورصدت المؤسسة التي أعدت التقرير أنشطة إيرانية سيبرانية بعد هجوم شنه ما يسمى بـ "الجيش اليمني السيبراني" - جهاز تابع للحوثيين – على الأجهزة الحكومية في المملكة العربية السعودية.

وأشار التقرير إلى أن "الجيش اليمني السيبراني" للحوثيين عبارة عن خلية عمل إليكترونية تابعة لإيران.

كما ظهرت مخاوف تتعلق بعمليات غسل أموال بعد أن تم رصد ما يقرب من 1000 محاولة لإنشاء أو تعدين عملات رقمية مثل بيتكوين، بحسب ما كشف عنه التقرير.

وقد استخدم المخترقون الإيرانيون والروس والكوريون الشماليون بشكل متزايد العملات الرقمية المشفرة والغامضة لتمويل مجموعه من الأنشطة الإلكترونية ، بالإضافة إلى مواجهة العقوبات المالية الأمريكية. وفي اليمن ، ووفقا لما جاء في التقرير ، حاولت الحكومة التي يقودها الحوثيون استخدام العملات الرقمية المشفرة للحصول على مصدر دخل جديد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا